قال تعالى :
( وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ )
الأصل ( حيوة ) والجذر حيو / خففت على عادة قريش التي تقلب الجذور المنتهية بالواو ألفاً فأصبحت ( حياة )
لكن القاعدة عند التثنية والجموع تعود إلى الأصل
فالأصل ( حيوة ) واللفظ ( حياة )
ومثنى ( حيوة ) حيوان " أي أن الآخرة جمعت الدارين "
وجمعها ( حيوات )
حالها حال زكوة ( زكاة ) وصلوة ( صلاة )
فمثنى ( زكوة ) : زَكَوان وجمعها زكوات
ومثنى ( صلوة ) : صلَوان وجمعها صلوات
ولعل بعضكم مازال يذكر أن مثنى عصا : عصوان سنداً للقاعدة نفسها وجمعها عصوات وعصي
وإن أول لحن ظهر بالعراق : هذه عصاتي , والصواب : هذه عصاي .
فالأمر برأيي لا يتعلق بخصوصية الإملاء القرآني - كما يزعم البعض - بل بقواعد أصيلة تم تناسيها مع الزمن .
ريم إسماعيل - دكتوراه بالأدب المقارن من جامعة غوتنبرغ / السويد