![]() |
جمع ومثنى حياة
قال تعالى :
( وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ) الأصل ( حيوة ) والجذر حيو / خففت على عادة قريش التي تقلب الجذور المنتهية بالواو ألفاً فأصبحت ( حياة ) لكن القاعدة عند التثنية والجموع تعود إلى الأصل فالأصل ( حيوة ) واللفظ ( حياة ) ومثنى ( حيوة ) حيوان " أي أن الآخرة جمعت الدارين " وجمعها ( حيوات ) حالها حال زكوة ( زكاة ) وصلوة ( صلاة ) فمثنى ( زكوة ) : زَكَوان وجمعها زكوات ومثنى ( صلوة ) : صلَوان وجمعها صلوات ولعل بعضكم مازال يذكر أن مثنى عصا : عصوان سنداً للقاعدة نفسها وجمعها عصوات وعصي وإن أول لحن ظهر بالعراق : هذه عصاتي , والصواب : هذه عصاي . فالأمر برأيي لا يتعلق بخصوصية الإملاء القرآني - كما يزعم البعض - بل بقواعد أصيلة تم تناسيها مع الزمن . ريم إسماعيل - دكتوراه بالأدب المقارن من جامعة غوتنبرغ / السويد |
|
| الساعة الآن 05:44 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by