mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي توظيفُ مصطلحات العَروض

كُتب : [ 04-01-2021 - 07:27 PM ]


توظيفُ مصطلحات العَروض
د. عمر خلوف




لدى #المعَرِّي في كتاب: #الصاهل_والشاحج (ص547):
ولو نزَلَ خميسُهمْ بحيث يَظنُّ المُرْجِفون، وهو <وافرٌ> <كاملٌ>، لرأيتَ <الطويلَ> العاتِرَ <مديداً> فيهم، و<الخفيفَ> <المقبوضَ> <بسيطاً> إليهم. فكَثُرَ <المتقاربُ> عند ذلك بينهم، وسمعوا <الهزَجَ> <والرجَزَ>، فعجزوا عن <الرمَلِ> و<المضارِعِ> له في تلك الساعة، وكان <السريعُ> و<المنسرحُ> عندهم محمودَين.
وظلَّ جيشُهم <مُجْتَثّاً>، وعَميدُهم <مُقْتَضَباً>؛ واستغنى بما أُخِذَ منهم <الخليلُ>، وحُمِلَ جهازُهم على <العَروض>، وكثُرَ فيهم <المُقَيَّدُ> وقَلَّ <المُطْلَقُ>.
وهذه الألفاظ ألغَزْتُها عن (أجناس الشعر) التي رتّبها الخليل:
*فأردتُ بالطويل الرمحَ،
*وبالمديد الرمحَ إذا مُدَّ إليهم، وهو فعيل من: مددت، في معنى مفعول.
*وعنيتُ بالخفيف السيفَ، لأن السيوفَ يُقال لها: البيض الخفاف.
وأَوهمتُ أني أريد (الخفيفَ) من الشعر.
*وأردتُ بالمقبوض، الذي قبضَةُ الكَفِّ على قائِمِهِ. وأوهمتُ أني أريدُ المقبوضَ الأجزاء، وهو الذي ذهبَ خامسُهُ الساكنُ في الأصيل. وليس في الخفيف من الأوزانِ قَبْضٌ، فذلك تَقويةٌ للإلغاز.
*ووصفتُ الجيشَ بالوفارةِ والكمالِ، لأنَّ في الشعر وزنَينِ يُقالُ لهما: الوافرُ والكاملُ.
*وعنيتُ بالبسيط، المبسوطَ للضرْبِ، لأنَّ في الشعر وزناً يقال له البسيط
*وذكرتُ الهزَج وأنا أعني به هزج السيوف في الضرب، لأن في الشعر هزجاً.
*وعنيتُ بالرجَز، ارتجازَ القومِ في الحرب، لا أنّي خَصَصْتُ به الرجَزَ الذي ذكَرَهُ "الخليلُ" دون الرجز على مذهب العرب.
*وأردتُ بالرمَل، الرمَلَ من السير، كما قال الراجز:
مالَكِ من شيخِكِ إِلا عَمَلُهْ
إِلا رَسِيمُه وإِلا رَمَلُهْ
*وأردتُ بالمضارِعِ له، ما قارَبَهُ من السير، ومن ذلك قيل للفِعْلِ: مُضارِعٌ، لأنه ضارَعَ الأسماءَ، أي قارَبَها.
*وعنيتُ بالسريع، الرجلَ الذي يُسرِعُ في الهرَب.
*وبالمنسرحِ، الذي يَنسرحُ في السير ويَمْتَدّ، من ذلك: سرحتُ الغنَمَ إذا أرسلتُها.
*وأردتُ بالمجتثِّ، الذي قد اجتُثَّ أصلُهُ، أي: قُطِعَ.
*وبالمقتضَبِ، الذي قد اقْتُضِبَ من أصحابه، أي اقتُطِعَ. والاقتضابُ: الاقتطاع.
*والمتقاربُ، أردتُ به الخطوَ المتقارِبَ منَ الفزَع، أو الرجلَ الذي تقارَبَ خلُقُه، أي انضمَّ وتضاءلَ من الخوف.
فهذه أجناسُ العَروض الخليلية، قد مضتْ في هذا الفصل على معنى اللُّغْزِ والتورية.
*وأردتُ بالخليل، الفقيرَ. ألغزته عن "الخليل بن أحمد".
*وأردتُ بالعَروض، الناقةَ التي لم تَكْمُلْ رياضَتُها. ألغزتها عن عَروض الخليل،
قال الشاعر:
ورَوْحةِ دُنيا بين حَيَّينِ رُحتُها::أَسيرُ عروضاً أَو قضيباً أَرُوضُها
*وأردت بالمقيَّدِ، رجُلاً قُيِّدَ.
*وبالمطلَقِ، من يُطلَقُ من الإسار.

المصدر

رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by