زبدة الألفيّة
(ألفية ابن مالك)
قال أبو محمد:
هذه زبدة الألفية في خمسين بيتا، نظمتها تذكيرا للفطن، ولينتفع بها غيره، والمنفعة التامة حاصلة - إن شاء الله - حين تخرج مستقلة - بعون الله - بعد حين مع شرح وافٍ يبسط عباراتها، ويحل رموزها، ويقرب معانيها، ويجلي مقاصدها.
لِلّه حَمْدي، وَصَلاتِي تَتْرَى .................... عَلَى النَّبِيْ، والتَّابِعِيْنَ طُرَّا
وَبَعْدُ: هَذِيْ زُبْدَةُ الزُّبْدَةِ مِنْ .............. نَظْمِ ابْنِ مَالكٍ؛ لِتَذْكِيرِ الفَطِنْ
فِي نِصْفِ عُشْرِهَا، وَرَبِّي يَقْضِي .............. لِيْ وَلَهُ بِالأَجْرِ يَوْمَ العَرْضِ
كَلاَمُنَا: نَحْوُ: اسْتَقِمْ، وَهْوَ اسْمُ .... أُعْرِبَ، أَوْ: بُنِيْ، وَفِعْلٌ: كَـ (اسْمُ)
وَالحَرْفُ: لَمْ. وَارْفَعْ بِضَمٍّ، وَانْصِبِ ..... فَتْحًا، وَبِالكَسْرِ اخْفِضَنْ. وَأَنِبِ
فِي (سِتَّة الأَسْمَا، المُثَنَّى، السَّالِمِ) ..... وَكَـ ( سُعَادَ لَنْ تَرَوْا ) يا لائمي
وَنَحْوَ: (يَعْلَى القَاضِ يَدْعُو يَرْمِي) ..... قَدِّرْ، وَأَظْهِرْ، وَاحْذِفَنْ فِي الجَزْمِ
(هِيْ، ذِيْ، مَهَا، الفَتَى، أَبِي، ما): مَعْرِفَةْ .... وَمَا عدَا نَكِّرْ. وَزَيْدٌ مَعْرِفَةْ
مَبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ([1]). وَالنَّكِرَةْ ............. يُبْدَا بِهَا فِي نَحْوِ: عِنْدِيْ نَمِرَةْ
وَالأَصْلُ سَبْقُ مُبْتَدًا. وَحَذْفُ مَا ............. يُعْلَمُ جَازَ. الخَبَرُ اللَّذْ تَمَّمَا
وَارْفَعْ بِـ (كَانَ) المُبْتَدَا، وَالخَبَرَا .. انْصِبْ، كـ (كَادَ)، و(عَسَى أَنْشَا حَرَى)
وَانْصِبْ بِفِعْلِ القَلْبِ كُلاًّ، وَبِـ (لاَ) .. وَ (إنَّ)، أَوَّلاً كـ (لاَ حَوْلَ وَلاَ)
وَنَحْوَ: (أَعْلَمَ) إلى ثَلاَثَةِ ...................... عَدَّوا، وَلاَزِمٌ: بِلاَ تَعْدِيَةِ
وَالفَاعِلُ: المَرْفُوعُ فِي أَتَى، وَ (تَا) ......... حَتْمٌ لِمُضْمَرٍ وَذِيْ حِرْحٍ أتَى
وَنَابَ مَفْعُولٌ بِهِ عَنْهُ كَصِيْمْ .......... يَوْمٌ، أُتِيْ زَيْدٌ، وَكَاسُتْحِلي القَدِيْمْ
وَالسَّابِقَ انْصِبْهُ، أَوِ ارْفَعْ وَاخْتَرِ ............ وَرَجِّحَنْ فِي الاشْتِغَالِ تَظْفَرِ
وَأَعْمِلِ الأَوَّلَ إِنْ تَنَازَعَا ................. فِعْلاَنِ، وَالبَصْرِيُّ ذَا، عِنْدِيْ مَعَا
ضَرَبْتُ ضَرْبًا، خَالِدًا، يَوْمَ حَبَا ............. وَالنِّيلَ، خَوفًا، المَفَاعِيلَ انْصِبَا
كَحَالِ جَاءَ مُسْرِعًا. وَالنَّصْبُ فِي ......... مَا اسْتَثْنَتِ الاَّ مَعْ تَمَامٍ مَا نُفِي
.................................................. .................................................. .
([1]) أعني المثال السابق.