دور اللغة في التنميط والتعصب للهوية
أ.د فالح شبيب العجمي
قسم اللغة العربية وآدابها-كلية الآداب-جامعة الملك سعود
يكتسب المرء دوره في المجتمع من قدرته على استعمال اللغة المناسبة ، ويدين المجتمع في كثير من التصورات وما يسمى الحقائق في ذاكرته الجمعية بالفضل كله إلى نظام الرموز اللغويـة . فهل اللغة تشكل عالم الفرد ؟ وهل يتحكم نظام الرموز في مسيرة المجتمع وتطوراته وتاريخه وأزماته ؟ يركز هذا البحث على وظيفتين رئيستين لهذا النظام:
الأولى : إيجابية ، وتتمثل في ربط تطور الوعي البشري بتنمية عقل الإنسان التي ساهمت فيها قدراته الفريدة اللغوية والرمزية ، واستخدامه للأدوات وقدرته على تخزين المعلومات ، مما أنتج الحضارة ، وكوّن التاريخ الإنساني . وفي إطار خصوصية الإنسان الفيزيولوجية والعصبية بما في ذلك الحجم الكبير والمميز لدماغ الإنسان أصبح الإنسان قادراً على القيام بنشاطات تلزمها عمليات لغوية معقدة .
لتحميل البحث كاملًا انقر الرابط التالي:
http://cutt.us/fghj1236fghj1236fghj1236fghj