mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > دراسات وبحوث لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
محمود المختار الشنقيطي
عضو جديد

محمود المختار الشنقيطي غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 746
تاريخ التسجيل : Aug 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 93
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الشمقمقية : شرح مختصر من شرح الشيخ الحسني ( 16)

كُتب : [ 09-28-2013 - 10:12 AM ]


الشمقمقية : شرح مختصر من شرح الشيخ الحسني ( 16)
نواصل اختصارنا لشرح الشيخ عبد الله كنون الحسني - رحم الله والديّ ورحمه - لأرجوزة (الشمقمقية) يقول الناظم مواصلا نصحه :
174 – و اتخذ الصبر دلاصا سابغا *** وبمجن عمرٍ لا تتقي
((الدلاص : الدرع الملساء اللينة البراقة،وهي مما ينعت به الواحد والجمع. والسابغ : الواسع الضافي،من سبغ الثوب سبوغا إذا طال إلى الأرض. والمجن : الترس الذي يجن صاحبه،أي يقيه. وعمر : هو ابن أبي ربيعة الشاعر الغزل المعروف،ومجنه هو الذي أشار إليه بقوله :
فكان مجني دون ما كنت أتقي *** ثلاث شخوص كاعبان ومعصر.))
175 – وإن حملتَ راية القوم فكن *** كجعفرٍ أو دع ولا تستبق
176 – قد قُطعت يداه يوم مؤتة *** ولم يدعها لكمي سوحق
177 – لكنه احتضنها حبا لها *** فيا له من سيد موفق
((الراية : العلم الكبير. والكمي : الشجاع المتكمي في سلاحه،أي المتغطي المتستر بالدرع والبيضة،والجمع : الكماة. والسوحق : الطويل. وجعفر المذكور : هو ابن أبي طالب أخو علي رضي الله عنهما. وكان من خبر قطع يديه أنه لما جهز النبي صلى الله عليه وأله وسلم عسكر مؤتة أمّر عليه زيد بن حارثة وقال : أميركم زيد،فإن قتل فأميركم جعفر بن أبي طالب،فإن قتل فأميركم عبد الله بن رواحة الأنصاري،فإن قتل فسيفتح الله على يد رجل من المسلمين،وأشار إلى خالد بن الوليد فلما التقوا مع الروم وقتل زيد بن حارثة أخذ الراية جعفر فقاتل حتى قطعت يده اليمنى فأخذها بشماله فقاتل حتى قطعت شماله. ثم احتضن الراية. وكان مقتله سنة ثمان من الهجرة،و أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه أعطي في الجنة جناحان يطير بهما حيث يشاء عوضا عن يديه المقطوعتين في يوم مؤتة،فلذلك سمي بذي الجناحين.))
178 – وكن إذا استنجدت مثل من غزا *** أرض العدا بكل طرف أبلق
((استنجده فأنجده : أي استعان به فأعانه. والطرف : الكريم من الخيل،وقال أبو زيد : هو نعت للذكور خاصة. الأبلق : الذي فيه سواد وبياض،والأنثى بلقاء،والجمع بلق. والذي غزا أرض العدا بكل طرف أبلق : هو الخليفة المعتصم بالله بن هارون الرشيد،ثامن خلفاء بني العباس،وكان بلغه أن توفيل ملك الروم خرج وأغار على بلاد الإسلام،وأن امرأة هاشمية وقعت في يد أحد بطارقته فلطمها فنادت وامعتصماه،فقال ما يجيء إليك المعتصم إلا على الأبلق،فيقال أنه كانت في يده كأس يريد شربها فختمها،وأقسم ألا يشربها حتى يفك أسرها،ونادى في عسكره أن يجتهدوا في ركوب الخيل البلق فتوجه إلى عمورية في زهاء سبعين ألف أبلق،وكانت عمورية عند الروم أشرف من القسطنطينية،ولم يتعرض لها أحد منذ كان الإسلام،فلم يزل حتى فتحها وطلب تلك المرأة فقال لها : لبيك))
179 – وسُم عدُو الدين بالخسف وكن *** مثل أبي يوسف ذي التّخبق
180 – ردّ كتاب من دعاه للوغى *** منهمْ ممزقا لفرط الحنق
181 – وقال إني لا أجيب بسوى *** جيش عرمرم وخيل دُلق
182 – وضرب الفسطاط في الحين وقد *** أحاط جيشه بهم كالشوذق
183 – وكان ما قد أبصروا من بأسه *** أبلغ من جوابه المشبرق
((سامه خسفا : أي ولاه إياه وأراده عليه،يتعدى إلى المفعول الثاني بنفسه قال عز من قائل :"يسومنكم سوء العذاب"والناظم ضمنه معنى عامل،فعداه بحرف الجر. والخسف : الذل. والتخبق : الرفعة والعلو. والوغى : الحرب. والحنق : الغيظ. وقد حنق عليه من باب طرب. والجيش العرمرم : الكثير. والخيل الدلق : المتتابعة، واحدها دالق ودلوق. وضرب الفسطاط : أي نصبه،وهو في الأصل بيت من شعر،,المراد به هنا الخباء الملكي. والشوذق : السوار. والبأس : العذاب،وهو أيضا شدة في الحرب،تقول : منه بؤس الرجل،فهو بئيس كفعيل : أي شجاع. وقوله عز وجل : "بعذاب بئيس"أي شديد،وبئس الرجل بؤسا وبئيسا اشتدت حاجته فهو بائس. والناس تخلط بينهما. والمشبرق : الممزق. وأبو يوسف المذكور : هو يعقوب المنصور بن يوسف بن عبد المؤمن،ثالث ملوك الدولة الموحدية،وأعظمهم قدرا،وأجلهم ذكرا،وقد كان أتاه كتاب من عند ملك إسبانيا يهدده بالحرب ويتوعده وكانت بينهما هدنة كان ملك إسبانيا نفسه هو الساعي فيها،فغضب أبو يوسف من تلاعبه وسلكوه المهين،ومزق كتابه قطعا ثم وقع على ظهر قطعة منه،الجواب ما ترى لا ما تسمع،وأنشد متمثلا ببيت المتنبي :
فلا كتب إلا المشرفية والقنا *** ولا رسل إلا الخميس العرمرم
فلما بلغ ذلك ملك الأسبان وحاشيته داخلتهم الرهبة وعلموا أنهم ابتلوا بملك يفعل ولا يقول،ثم جهز أبو يوسف الجيوش وعبر إلى الأندلس وأوقع بالأسبان وقعة عظيمة تعرف في التاريخ بوقعة الأراك.))
184 – يا صاحِ واشغل فسحة العمر بما *** يعني وزر غبا رسوم العَيْهَق
(( يا صاح : مرخم،أصله يا صاحبي. وفسحة العمر : سعته. بما يعني : أي يُهم. ومنه الحديث "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه" : أي ما لا يهمه. وقوله .. زر غبا : أي لماما والغب : في شرب الإبل يوما وتدع يوما. وفي الحديث"زر غبا تزدد حبا". رسوم : جمع رسم : وهو الأثر. والعيهق : اللهو. يقول : أعمر فراغك بما يهمك من أمر معاشك ومعادك،ودع التردد لأماكن اللهو ومواطن البطالة))
185 – وابك على ذنب وقلب قد قسا *** كالصخر من هواه لم يستفق
186 – بمقلة كمقلة الخنساء إذْ *** بكت على صخر بلا ترفق
187 – أو بكا فارعة على الوليد *** وبكاء خَنْدِف وخَرْنِق
188 – أو كن متمما بكا متمم *** على الذنوب وارجُ عفو معتق
((قسا القلب قساوة : صلب وهو مجاز عن عدم تأثره بالمواعظ. وقوله : كالصخر : متعلق بقسا. من هواه : أي من غيه،متعلق بيستفق،ومعنى لم يستفق : لم يستيقظ،وكل هذا مجازا. قوله بمقلة : هو متعلق بقوله : وابك. والمقلة : شحمة العين سوادها وبياضها. والخنساء : شاعرة مخضرمة مشهورة،بل أشعر النساء ولا ريب وضرب بها المثل ببكائها على أخويها صخر ومعاوية،وكانا لها مكرمين،ولحرمتها حافظين. وكذلك الفارعة وهي أخت الوليد بن طريف الشاري الخارجي وكان خروجه على الرشيد،ثم قتله،قتله يزيد بن مزيد الشيباني فرثته أخته المذكورة بمراث كانت تسلك سبيل الخنساء. وأما خندف فهي زوجة إلياس بن مضر جده صلى الله عليه وسلم،وكانت خرجت هائمة في الأرض لما مات زوجها،وحرمت الرجال والطيب وبقيت كذلك حتى ماتت،فضرب المثل بحدادها. وأما خرنق : فهي أخت طرفة بن العبد لامه. وكانت شاعرة كالخنساء والفارعة،وكان زوجها بشر بن عمرو الضبعي خرج مغيرا في قومه فقتلوا فبكتهم ورثتهم. وقوله : وكن متمما : أي مكملا. والبكا : يمد ويقصر،فلذلك يستعمله تارة ممدودا وتارة مقصورا. ومتمم : هو ابن نويرة التميمي أخو مالك الذي قال فيه "فتى ولا كمالك"وبكاؤه على أخيه هذا،وكان قتله خالد بن الوليد رضي الله عنه في حروب الردة. وقوله : وارج عفو معتق : هو الواحد القهار معتق الرقاب من النار .. سبحانه وتعالى))
189 – وكن خميص البطن من زاد الربا *** وخمرة التقوى اصطبح واغتبق
((خمص خمصا : بوزن قرب قربا،وخمصة بالفتح فهو خميص إذا جاع. وزاد الربا : كناية عن الطعام الحرام. وخمرة التقوى استعارة. والاصطباحة : الشرب بالغداة،وهو ضد الاغتباق وهو يريد بذلك ملازمتها واتخاذها شعارا))
190 – وحصل العلم وزنه بالتقى *** وسائر الأوقات فيه استغرق
191 – وليك قلب له أفرغ من *** حجام سابط ومن لم يعشق
192 – ولا تكن من قوم موسى واصطبر *** لكده وللملال طلق
(( حصل العلم : أي اطلبه وأحرزه. وزنه بالتقى : أي جمله وحسنه،والتقى كالتقوى. وقوله : وسائر الأوقات هو معمول لاستغرق مقدم عليه. ومعنى استغرق : اصرف. قوله افرغ : أي غير متعلق بشيء إلا به. وسابطا محلة بالمدائن وكان بها حجام يحجم الجند نسيئة من قلة شغله،وكان يمر عليه الأسبوع ولا يدنو منه أحد فيخرج أمه فيحجمها ليرى الناس أنه غير فارغ،فما زال بها حتى نزف الدم منها فماتت،وضرب المثل بفراغه. وكذا يضرب المثل بفراغ قلب من لم يعشق. أي يحب،فما عرف شغل القلب حقيقة إلا من كان قلبه معلق بهوى ولذلك قيل :
لا يعرف الشوق إلا من يكابده *** ولا الصبابة إلا من يعانيها
قوله : ولا تكن من قوم موسى : أي لا تكن ملولا مثل قوم موسى صلى الله عليه وسلم،وهم بنو إسرائيل أعطوا المن والسلوى فملوهما،وقالوا : "لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض"الآية .. ولكده : أي لتعبه. وطلق : أي فارق،واللام في للملال للتقوية))

إلى للقاء في الحلقة القادمة .. إذا أذن الله.
أبو أشرف : محمود المختار الشنقيطي المدني


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
بديع الزمان
عضو جديد
رقم العضوية : 459
تاريخ التسجيل : Mar 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

بديع الزمان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-29-2013 - 01:13 PM ]


جزاك الله خيرا على هذه الفوائد سعادة الأستاذ محمود المختار الشنقيطي


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
محمود المختار الشنقيطي
عضو جديد
رقم العضوية : 746
تاريخ التسجيل : Aug 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 93
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

محمود المختار الشنقيطي غير موجود حالياً

   

افتراضي ألف شكر

كُتب : [ 09-30-2013 - 09:24 AM ]


السلام عليكم .. ألف شكر أخي (بديع الزمان) ... جزاك الله خيرا .. ورحم والديّ ورحم الشيخ عبد الله بن كنون الحسني وأثابه .. فهو صاحب الفضل بعد الله .. تقبل خالص تحياتي.
دمت بخير.


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الشمقمقية : شرح مختصر من شرح الشيخ الحسني ( 18) محمود المختار الشنقيطي دراسات وبحوث لغوية 1 09-03-2014 06:32 PM
الشمقمقية : شرح مختصر من شرح الشيخ الحسني ( 20) محمود المختار الشنقيطي دراسات وبحوث لغوية 0 10-06-2013 09:45 AM
الشمقمقية : شرح مختصر من شرح الشيخ الحسني ( 19) محمود المختار الشنقيطي دراسات وبحوث لغوية 0 10-04-2013 01:34 PM
الشمقمقية : شرح مختصر من شرح الشيخ الحسني ( 15) محمود المختار الشنقيطي دراسات وبحوث لغوية 0 09-26-2013 08:41 AM
الشمقمقية : شرح مختصر من شرح الشيخ الحسني ( 14) محمود المختار الشنقيطي دراسات وبحوث لغوية 0 09-24-2013 10:01 AM


الساعة الآن 08:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by