مطلب أسماء الزوجة
من كتاب الأمالي لأبي علي القالي
وحليلة الرجل: امرأته، وحليلته أيضاً: جارته التى تحاله وتنزل معه، قَالَ الشاعر:
ولست بأطلس الثوبين يصبى ... حليلته إذا هجع النيام
وعرس الرجل: امرأته أيضاً، قَالَ امرؤ القيس:
كذبت لقد أصبى عَلَى المرء عرسه ... وأمنع عرسى أن يزن بها الخالى
وهو أيضاً عرسها وهي حنته، قَالَ كثير:
فقلت لها بل أنت حنة حوقل ... جرى بالفرى بينى وبينك طابن
والفرى جمع فرية، وقَالَ الشاعر:
ما أنت بالحنة الودود ... ولا عندك خير يرجى لملتمس
وهي طلته أيضاً، قَالَ الشاعر:
وإن امرأ فِي الناس كنت ابن أمه ... تبدل منى طلةً لغبين
دعتك إِلَى هجرى فطاوعت أمرها ... فنفسك لا نفسى بذاك تهين
وقَالَ الآخر:
ألا بكرت طلتى تعذل ... وأسماء فِي قولها أعذل
تريد سليماك جمع التلاد ... والضيف يطلب ما يأكل
وربضه وربضه أيضاً والربض: كل ما أويت إليه، قَالَ الشاعر:
جاء الشتاء ولما اتخذ ربضا ... يا ويح كفى من حفر القراميص
والقرموص: حفرة يحتفرها الصائد إِلَى صدره، فيدخل فيها إذا اشتد عَلَيْهِ البرد، والقرموص أيضاً مبيض القطاة.
وقعيدة الرجل أيضاً: امرأته، قَالَ الأسعر الجعفى:
لكن قعيدة بيتنا مجفوة ... بادٍ جناجن صدرها ولها غنى
وزوجه أيضاً، قَالَ الأصمعى: ولا تكاد العرب تَقُولُ زوجته، وقَالَ يعقوب: يُقَال: زوجته، وهى قليلة، قَالَ الفرزدق:
وإن الَّذِي يسعى ليفسد زوجتى ... كساع إِلَى أسد الشرى يستبيلها
وهي بعله أيضا وبعلته، وأنشد الفراء:
شر قرينٍ للكبير بعلته ... تولغ كلباً سؤرة أو تكفته
يعني: أن امرأته قد تقذرته حين كبر، فإذا شرب لبنا وبقى سؤره والسؤر: بقية الشراب فِي الإناء، تولغه كلبا أو تكفته، أى تقلبه عَلَى الأرض.
وبيته أيضاً، قَالَ الراجز:
أقول إذ حوقلت أو دنوت ... وبعض حيقال الرجال الموت
ما لي إذا أنزعها صأيت ... أكبر غيرنى أم بيت
وشهلته أيضاً
أنشدنى أَبُو بَكْرِ بن الأنبارى:
لَهُ شهلة شابت وما مس جيبها ... ولا راحتيها الشئنتين عبير
والشهلة أيضاً: العجوز قَالَ الراجز:
باتت تنزى دلوها تنزياً ... كما تنزى شهلة صبيا
وجثلته ومعزبته: امرأته.
وقَالَ غيره: وحوبته أيضاً.
وقَالَ أَبُو زيد: والحوبة: القرابة من قبل الأم، وكذلك كل ذى رحم محرم.
قَالَ يعقوب: الحوبة: الأم.
والفصيلة: رهط الرجل
الأدنون.
وقَالَ ابن الكلبى: الشعب أكثر من القبيلة، ثم القبيلة، ثم العمارة، ثم البطن، ثم الفخذ.
وأسرة الرجل: رهطه الأدنون، وكذلك فصيلته.
وقولها: أريده بازل عام، أى تام الشباب كامل القوة، لأن البعير أتم ما يكون شبابا وأكمله قوة إذا كَانَ بازل عام.