![]() |
سطور في كتاب (94): من كتاب الأمالي لأبي علي القالي
مطلب أسماء الزوجة من كتاب الأمالي لأبي علي القالي وحليلة الرجل: امرأته، وحليلته أيضاً: جارته التى تحاله وتنزل معه، قَالَ الشاعر: ولست بأطلس الثوبين يصبى ... حليلته إذا هجع النيام وعرس الرجل: امرأته أيضاً، قَالَ امرؤ القيس: كذبت لقد أصبى عَلَى المرء عرسه ... وأمنع عرسى أن يزن بها الخالى وهو أيضاً عرسها وهي حنته، قَالَ كثير: فقلت لها بل أنت حنة حوقل ... جرى بالفرى بينى وبينك طابن والفرى جمع فرية، وقَالَ الشاعر: ما أنت بالحنة الودود ... ولا عندك خير يرجى لملتمس وهي طلته أيضاً، قَالَ الشاعر: وإن امرأ فِي الناس كنت ابن أمه ... تبدل منى طلةً لغبين دعتك إِلَى هجرى فطاوعت أمرها ... فنفسك لا نفسى بذاك تهين وقَالَ الآخر: ألا بكرت طلتى تعذل ... وأسماء فِي قولها أعذل تريد سليماك جمع التلاد ... والضيف يطلب ما يأكل وربضه وربضه أيضاً والربض: كل ما أويت إليه، قَالَ الشاعر: جاء الشتاء ولما اتخذ ربضا ... يا ويح كفى من حفر القراميص والقرموص: حفرة يحتفرها الصائد إِلَى صدره، فيدخل فيها إذا اشتد عَلَيْهِ البرد، والقرموص أيضاً مبيض القطاة. وقعيدة الرجل أيضاً: امرأته، قَالَ الأسعر الجعفى: لكن قعيدة بيتنا مجفوة ... بادٍ جناجن صدرها ولها غنى وزوجه أيضاً، قَالَ الأصمعى: ولا تكاد العرب تَقُولُ زوجته، وقَالَ يعقوب: يُقَال: زوجته، وهى قليلة، قَالَ الفرزدق: وإن الَّذِي يسعى ليفسد زوجتى ... كساع إِلَى أسد الشرى يستبيلها وهي بعله أيضا وبعلته، وأنشد الفراء: شر قرينٍ للكبير بعلته ... تولغ كلباً سؤرة أو تكفته يعني: أن امرأته قد تقذرته حين كبر، فإذا شرب لبنا وبقى سؤره والسؤر: بقية الشراب فِي الإناء، تولغه كلبا أو تكفته، أى تقلبه عَلَى الأرض. وبيته أيضاً، قَالَ الراجز: أقول إذ حوقلت أو دنوت ... وبعض حيقال الرجال الموت ما لي إذا أنزعها صأيت ... أكبر غيرنى أم بيت وشهلته أيضاً أنشدنى أَبُو بَكْرِ بن الأنبارى: لَهُ شهلة شابت وما مس جيبها ... ولا راحتيها الشئنتين عبير والشهلة أيضاً: العجوز قَالَ الراجز: باتت تنزى دلوها تنزياً ... كما تنزى شهلة صبيا وجثلته ومعزبته: امرأته. وقَالَ غيره: وحوبته أيضاً. وقَالَ أَبُو زيد: والحوبة: القرابة من قبل الأم، وكذلك كل ذى رحم محرم. قَالَ يعقوب: الحوبة: الأم. والفصيلة: رهط الرجل الأدنون. وقَالَ ابن الكلبى: الشعب أكثر من القبيلة، ثم القبيلة، ثم العمارة، ثم البطن، ثم الفخذ. وأسرة الرجل: رهطه الأدنون، وكذلك فصيلته. وقولها: أريده بازل عام، أى تام الشباب كامل القوة، لأن البعير أتم ما يكون شبابا وأكمله قوة إذا كَانَ بازل عام. |
| الساعة الآن 05:20 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by