mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > واحة الأدب

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 رقم المشاركة : ( 7 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-03-2018 - 05:32 PM ]


مازعم أنه رائد التنويريين
أُطْلِق عليه «رائد التنوير في العصر الحديث» نجد فيما كتبه من آراءَ جديدةٍ، تُعْتَبَر هي البُذُور الأولى، لما يُسَمَّى «بالفكر المُسْتَنِير» والذي كان مصدر التَّلَقِّي له ما شاهده في الحياة الأوربية، وما قرَأَه مِن تَرْجَمةٍ من الكتب الفرنسية.

يقول عن «حُب الوطن»: (فجميع ما يجب على المؤمن لأخيه المؤمن منها يجب على أعضاء الوطن، من حقوق بعضهم على بعض، لما بينهم من الأُخُوَّة الوطنية فضْلاً عن الأُخُوَّة الدِّينية. فيجب أدَباً لمن يجمعهم وطن واحد، التعاون على تحسين الوطن وتكميل نظامه، فيما يخص شرف الوطن وغِناه وثروته، لأن الغِنَي إنما يتحصَّل من انتظام المعاملات وتحصيل المنافع العمومية، وهي تكون بين أهل الوطن على السَّوِية، لانتفاعهم جميعاً بِمَزِيَّة النَّخْوَة الوطنية) ([1]).

ويُعَلِّق الدكتور محمد محمد حسين على هذا الكلام فيقول:(هذا الاتجاه هو أثرٌ من آثار الحضارة الغربية وتَصَوُّرها للوطن الجامع لمصالح ساكِنِيه على اختلاف أديانهم وأجناسهم، واقتباس من المجتمع الفرنسي بعد الثورة، الذي قَضَى على الرابطة الدينية، وأقام مكانها رابطة المصلحة الوطنية، أو ما سمَّاه الطهطاوي «المنافع العمومية» التي تقوم على الحرية والإخاء والمساواة بين أبناء الوطن الواحد».([2])

ويَظْهَر تأثر الطهطاوي وإعجابه بفكرة الحرية في مجتمع الثورة الفرنسية، حيث نجده عقد لها فصلاً في كتاب «المُرْشِد الأمين للبنات والبنين» وتكلم فيه عن الحرية والمساواة([3]) وهما شعاران ضمن ثلاث شعارات للثورة الفرنسية.

وكما يقول الدكتور محمد محمد حسين ناقداً له: (بأنه لم يستطع أن يدرك الأغوار البعيدة والجوانب المتعددة لكلمة الحرية، ولم يستطع أن يدرك أنَّ نَقْل هذه الآراء إلى المجتمع الإسلامي يمكن أن ينتهي إلى النتيجة نفسها: نَبْذِ الدِّين، وتَسْفِيه رجاله، والخروج على حدوده. لم يدرك ذلك ولم يلاحظ إلا الجانب البرَّاق الذي يأخذ نظر المحروم من الحرية، حين تمارس في مختلف صورها وألوانها، وفي أوسع حدودها، فكان كالجائع المحروم الذي بَهَرَتْه مائدةٌ حافِلةٌ بألوان الأطعمة، فيها ما يلائمه وما لا يلائمه، ولكنه لم ينظر إليها بعين حِرْمانِه، ولم يرَها إلا صورةً من النعيم الذي يتُوقُ إليه ويَشْتهِيه) ([4]).

ومما يُصَوِّر لنا التَّغَيُّر الفكري لَدَيْه، ما حدث له تحت تأثير إقامته في باريس، ومشاهدته لحال المرأة فيها، حيث أظهر إعجابه بما هي عليه، ونَفَى أنْ يكون الاختلاط والتبُّرج هناك داعياً إلى الفساد، أو دليلاً على التساهُل في العِرْض، وامْتَدح مُراقَصَة الرجال للنساء، ووَصَفَه بأنه فنٌّ مِن الفُنون (ولا يُشَمُّ منه رائحةُ العُهْر أَبَداً، وكل إنسانٍ يعْزِم امرأةً يَرْقُصُ معها، فإذا فَرَغ الرَّقْص عَزَمَها آخَرُ للرَّقصةِ الثانية وهكذا)([5]).

كما يُظْهِر إعجابه بالقوانين العقلية، والشرائع الوضعية في المجتمع الفرنسي في قوله: (والقانون الذي يمشي عليه الفرنساوية الآن، ويتخذونه أساساً لسياستهم هو القانون الذي ألَّفَه لهم ملكُهُم المُسَمَّى لِوِيز الثامن عشر. ولا زال مُتَّبَعاً عندهم ومُرْضِياً لهم، وفيه أمورٌ لا يُنْكِر ذَوُو العقول أنها من باب العدل... وإن كان غالب ما فيه ليس من كتاب الله تعالى ولا من سُنَّة رَسُول الله- ×- لِتَعْرِفَ كيف حَكَمَتْ عقولهم بأن العدل والإنصاف من أسباب تعمير المَمَالِك وراحة العباد) ([6]).



([1]) مناهج الألباب المصرية في مباهج الآداب العصرية لرفاعة الطهطاوي (1/319) دراسة وتحقيق محمد عمارة المؤسسة العربية للدراسات والنشر بيروت، الطبعة الأولى، 1973م.

([2]) الإسلام والحضارة الغربية ، محمد محمد حسين ص 21.

([3]) انظر المرشدالأمين للبنات والبنين. رفاعة الطهطاوي (2/473-477) ضمن الأعمال الكاملة لرفاعة الطهطاوي. للدكتور محمد عمارة.

([4]) الإسلام والحضارة الغربية صـ24-25.

([5]) تخليص الابريز. الطهطاوي (2/122).

([6]) المصدر السابق صـ(2/95).



( المرجع : الاتجاه العقلاني عن المفكرين الاسلاميين المعاصرين ، سعيد الزهراني ، 1/204-205) .



([1]) مناهج الألباب المصرية في مباهج الآداب العصرية لرفاعة الطهطاوي (1/319) دراسة وتحقيق محمد عمارة المؤسسة العربية للدراسات والنشر بيروت، الطبعة الأولى، 1973م.

([2]) الإسلام والحضارة الغربية ، محمد محمد حسين ص 21.

([3]) انظر المرشدالأمين للبنات والبنين. رفاعة الطهطاوي (2/473-477) ضمن الأعمال الكاملة لرفاعة الطهطاوي. للدكتور محمد عمارة.

([4]) الإسلام والحضارة الغربية صـ24-25.

([5]) تخليص الابريز. الطهطاوي (2/122).

([6]) المصدر السابق صـ(2/95).



المصدر [ موقع الكاشف http://www.alkashf.net/]
أهم مؤلفات الطهطاوي
تخليص الإبريز في تلخيص باريز ويسمى هذا الكتاب أيضاً (الديوان النفيس بإيوان باريس) وهو الذي صور فيه الطهطاوي رحلته إلى باريس وتقدم به إلى لجنة الإمتحان في 19 أكتوبر 1830م.
مناهج الألباب المصرية في مباهج الآداب العصرية... وقد خصصه الطهطاوي للكلام عن التمدن والعمران ولقد طبع في حياته سنة 1869م (1286هـ).
المرشد الأمين في تربية البنات والبنين.. خصصه الطهطاوي لفكره في التربية والتعليم وآرائه في الوطن والوطنية، وقد طبع في العام الذي توفي فيه 1873م (1290هـ) ومطبوع الآن طباعة حسنة متوفرة في الأسواق.
أنوار توفيق الجليل في أخبار مصر وتوثيق بني إسماعيل.. وهو الجزء الأول من الموسوعة التي كان قد عزم الطهطاوي على تأليفها وفي هذا الجزء يتكلم عن تاريخ مصر القديمة حتى الفتح الإسلامي، وطبع في حياة المؤلف سنة 1868م (1285هـ).
وعشرات الكتب والأبحاث والقصائد والمنظومات الشعرية من علوم شرعية ولغوية وأشعار في الوطنية ومدح الولاة وغير ذلك.

أهم المترجمات التي قام بها الطهطاوي
ترايخ القدماء المصريين. طبع 1838م.
(تعريب قانون التجارة الفرنسي طبع سنة 1868م.
تعريب القانون المدني الفرنسي.. طبع سنة 1866م.
كتاب قلائد الفلاسفة.. طبع سنة 1836م.
مبادئ الهندسة.. طبع 1854م.
المنطق.. طبع 1838م.
روح الشرائع لمونتسكيو.. لم يطبع.
أصول الحقوق الطبيعية التي تعتبرها الإفرنج أصلاً لأحكامهم.. لم يطبع.
الدستور الفرنسي الي نشره في كتابه تخليص الإبريز.
كتاب جغرافية العمومية.. وهو كتاب (ملطبرون).. ترجم منه رفاعة الطهطاوي أربع مجلدات من ثمانية.. وطبع بدون تاريخ.
هذا بالإضافة إلى عشرات الكتب والأبحاث التي كتبها بنفسه أو أشرف عليها ولولا خشية الإطالة لذكرناها.

المقالة الرئيسية: رفاعة الطهطاوي
زعيم نهضة العلم والادب في عصر محمد علي (ولد سنة 1801 وتوفى سنة 1873) مصري صميم، من اقصى الصعيد، نشأ نشاة عادية من ابوين فقيرين، قرا القران ، وتلقى العلوم الدينية كما يتلقاها عامة طلبة العلم في عصره، ودخل الازهر كما دخله غيره، وصار من علمائه كما صار الكثيرون، لكنه بذ الاقران، وتفرد بالسبق عليهم، وتسامت شخصيته الى عليا المراتب، ذلك انه كان يحمل بين جنبيه نفسا عاليا، وروحا متوثبة، وعزيمة ماضية، وذكاء حاد، وشغفا بالعلم، واخلاصا للوطن وبنيه، تهيات له اسباب الجد والنبوغ فاستوفى علوم الازهر في ذلك العصر، ثم صحب البعثة العلمية الاولى من بعثات محمد علي، وارتحل الى معاهد العلم في باريس، واستروح نسيم الثقافة الاوروبية، فزادت معارفه، واتسعت مداركه، ونفذت بصيرته، لكنه احتفظ بشخصيته، واستمسك بدينه وقوميته، فاخذ من المدنية الغربية احستها، ورجع الى وطنه كامل الثقافة، مهذب الفؤاد، ماضي العزيمة، صحيح العقيدة، سليم الوجدان، عاد وقد اعتزم خدمة مصر من طريق العلم والتعليم، فبر بوعده ووفى بعهده، واضطلع بالنهضة العلمية تاليفا وترجمة وتعليما وتربية، فملأ البلاد بمؤلفاته ومعرباته، وتخرج على يديه جيل من خيرة علماء مصر، وحمل مصباح العلم والعرفان يضئ به ارجاء البلاد، وينير به البصائر والاذهان، وظل يحمله نيفا واربعين سنة، وانتهت اليه الزعامة العلمية والادبية في عصر محمد علي، وامتدت زعامته الى عصر اسماعيل، ذلك هو رفاعة رافع الطهطاوي.

فلنستغرض تاريخ تلك الشخصية الكبيرة التي ازدان بها عصر محمد علي، والتي لها الفضل الكبير على النهضة العلمية والادبية في تاريخنا الحديث.




نشاته الاولى
هو السيد رفاعة بن بدوي بن علي بن محمد علي بن رافع، يتصل نسبه بمحمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن فاطمة الزهراء بنت الرسول صلى الله عليه وسلم، فهو من نسل الحسين، وامه يتصل نسبها بالانصار.

ولد في طهطا بمديرية جرجا، ولذلك سمى الطهطاوين وكانت ولادته سنة 1217 هـ (1801) ميلادية.

كان اجداده من ذوي اليسار، ثم اخنى عليهم الدهر، فلما ولد المترجم كانت عائلته في عسر، فسار به والده الى منشاة النيدة بالقرب من مدينة جرجا، واقاما في بيت قوم كرام الى فرشوط، وفي خلال ذلك كان المترجم يحفظ القران، ولما عاد الى طهطا اتم حفظه، واخذ يتلقى مبادئ العلوم الفقهية، فقرا كثيرا من المتون المتداولة في ذلك العصر على اخواله وهم بيت علم من الانصار الخروجية وفيهم جماعة من افاضل العلماء كالشيخ عبد الصمد الانصاري والشيخ ابي الحسن الانصاري، والشيخ فراج الانصاري، والشيخ محمد الانصاري.

ثم توفى والده فجاة رفاعة الى القاهرة، وانتظم في سلم طلبة الازهر سنة 1817م (1232 هـ).

دراسته بالازهر وميله الى الادب
بدت عليه مخايل الذكاء والنباهة من صباه، وكان محبا للعلم والتحصيل، ذا عزيمة قوية، فجاهد في المطالعة والدرس، واخذ العلم عن شيوخ عصره ، وفي جملة من تلقى عنهم المترجم الشيخ حسن العطار شيخ الجامع الازهر، فقد احبه لما انسه فيه من الذكاء والاكباب على العلم، وقربه اليه ، وحفه برعايته، وكان الشيخ رفاعة يتردد عليه كثيرا في منزله، وياخذ عنه العلم والادب والجغرافية والتاريخ.

وكان الشيخ حسن العطار من علماء مصر الاحلام، وامتاز بالتضلع في الادب وفنونه والتقدم في العلوم العصرية، وكان هذا نادرا بين علماء الازهر، فاقتبس منه المترجم روح العلم والادب، فكانت تلك الميزة من اسباب نبوغه، ذلك ان الادب قد فتح ذهنه الى البحث والتفكير وهداه الى سداد الراي وحسن الديباجة وسلامة المنطق.

من هنا نشات ميول رفاعة بك منذ نشاته العلمية الى العلوم العصرية، والى الادب والانشاء، ويتبين من ذلك فضل الشيخ حسن العطار على المترجم، فانه اولى من وجه الفقيد الى الاغتراف من ينبوع الادب الفياض، وقد بادر الشيخ رفاعة الى الارتواء من منهله العذب، وهو بعد في الازهر، فقرا كثيرا من كتب الادب، ومهر في فنونه، واذا تاملت في رحلته (تخليص الإبريز) وهي اول كتاب الفه في باريس، شهدت فيما يدلك على سعة مادته من بدائع الادب العربي في النثر والنظم.

والشيخ العطار كما يقول رفاعة بك هو الذي اشار عليه قبل رحيله الى فرنسا ان يدون رحلته في تلك الاقطار، فكانت هذه الرحلة تخليص الابريز باكورة مؤلفته، فالشيخ العطار كما ترى له يد طولى في تكوين الفقيد وهو الذي اختاره اماما للبعثة كما سيجئ بيانه.



تدريسه في الازهر
لم يمض على المترجم بالازهر بضع سنوات حتى صار من طبقة العلماء، وتولى التدريس فيه سنتين، وكان يترد بين حين واخر على طهطا ويلقي بعض الدروس بجامع جده ابي القاسم، فامتازت دروسه بجاذبية كانت تحببه الى المستمعين وترغبهم في الاستزادة من بحر علمه، وهنا ظهرت خاصية جديدة في المترجم، وهي مقدرته ونبوغه في التعليم والتثقيف، وليس كل عالم ينال هذه الموهبة، بل هي ميزة تحتاج الى جاذبية معنوية، وكفاءة ممتازة، ومما يذكر عنه ان علماء طهطا شهدوا له بالسبق في هذا المضمار، وكانت دروسه تحفل بالسامعين وطلبة العلم.

قال صالح مجدي بك في هذا الصدد: "وكان رحمه الله حسن الالقاء، بحيث ينتفع بتدريسه كل من اخذ عنه، وقد اشتغل في الجامع الازهر بترديس كتب شتى في الحديث والمنطق والبيان والبديع والعروض وغير ذلك، وكان درسه غاصا بالجم الغفير من الطلبة، وما منهم الا من استفاد منه، وبرع في جميع ما اخذه عنه، لما علمت من انه كان حسن الاسلوب، سهل التعبير، مدققا محققا، قادرا على الافصاح عن المعنى الواحد بطرق مختلفة بحيث يفهم درسه الصغير والكبير بلا مشقة ولا تعب، ولا كد ولا نصب".

اتصاله بالجيش
قضى الشيخ رفاعة ثماني سنوات في الازهر، والف ودرس وهو ابن احدى وعشرين سنة، وكان الى ذلك الحين فقيرا رقيق الحال اذ كانت والدته تنفق عليه مما تبيعه من الحلي والعقار، وكان يستعين على معاشه باعطاء دروس لحسين بك نجل المرحوم طبوزاوغلي، وكان كذلك يلقي بعض الدروس بالمدرسة التي انشها محمد لاظ اوغلي.

وفي سنة 1240 هـ (1824م) عين واعظا واماما في احد الايات الجيش المصري النظامي الذي اسسه محمد علي، فانتظم في سلك اللاي حسن بك المانسترلي ثم انتقل الى الاي احمد بك المنكي، وكلاهما من اعظم قواد الجيش المصري في عصر محمد علي، وظل الشيخ رفاعة مضطلعا بوظيفة الامامة من سنة 1249 الى شعبان من السنة التالية.

بدات حياة المترجم العملية بالتدريس في الازهر ، ثم يتقلده وظيفة الامامة في الجيش، فانتقل بذلك من بيئة الازهر الى بيئة جديدة، وهي الجيش النظامي، ونعتقد ان هذا الانتقال قد احدث تطورا في حياته وفي سيرته وذهنيته، لانه بدا يتصل بالحياة العسكرية، ويالف نظاما لا عهد له به من قبل، وعيشة فتحت ذهنه الى نواح جديدة من الحياة والتفكير، ولابد ان تكون الحياة العسكرية التي اتصل بها عن كثب قد افادته بما فيها من احترام النظام، وتقدير لمزاياه وايلاف لاوضاعه واحساس بالدفاع عن الذمار والكفاح في سبيل الوطن، ومواجهة للاخطار، مما يغرس في النفس روح الوطنية والشجاعة والاقدام.

ويلوح لنا ان هذه المعاني قد انطبعت الى حد كبير في نفس المترجم، فقد عاش طوال عمره ذا انفة واباء ، يكره الذل، ولا يقيم على الضيم، محبا لبلاده في سبيلها راحته ووقته وعلمه وذكاءه، وعاش كذلك محبا للنظام في كل عمل تولاه، في تلقي العلوم وفي التاليف والتعريب، وفي حسن تنظيم المعاهد التي تولى ادارتها.



المصادر
^ اسلام أون لاين
^ {{{1}}}
جمال الدين الشيال: رفاعة رافع الطهطاوي - دار المعارف - القاهرة - 1970م.
حسين فوزي النجار: رفاعة الطهطاوي، رائد فكر وإمام نهضة - الدار المصرية للتأليف والترجمة - القاهرة، بدون تاريخ.

محمد عمارة - رفاعة الطهطاوي رائد التنوير في العصر الحديث - دار المستقبل العربي - القاهرة - 1984م.
م* جموعة من الباحثين - ندوة الشيخ رفاعة رافع الطهطاوي - كلية الألسن - القاهرة 1984م.

عمر الدسوقي - في الأدب الحديث - دار الفكر العربي - القاهرة - 1966م.


رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
من أعلام الأدب في العصر الحديث (38): علي طنطاوي مصطفى شعبان واحة الأدب 1 02-03-2018 11:45 AM
من أعلام الأدب في العصر الحديث (36): خليل مطران مصطفى شعبان واحة الأدب 3 12-05-2017 10:00 AM
من أعلام الأدب في العصر الحديث (20): زكي مبارك مصطفى شعبان واحة الأدب 2 08-04-2017 10:13 AM
من أعلام الأدب في العصر الحديث (15): علي محمود طه مصطفى شعبان واحة الأدب 0 07-08-2017 06:29 AM
من أعلام الأدب في العصر الحديث (7): أحمد شوقي مصطفى شعبان واحة الأدب 1 05-22-2017 01:40 PM


الساعة الآن 09:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by