mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > نقاش وحوار > نقاشات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
الرجل الشامخ
عضو نشيط

الرجل الشامخ غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 5376
تاريخ التسجيل : Jun 2017
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 275
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي ما أنواع ثدي المرأة في اللغة العربية؟

كُتب : [ 03-16-2018 - 10:15 PM ]


السلام عليكم

وجدت بكتب اللغة مثل فقه اللغة لمفردات تختص بأشكال الأنف وأنواعه وغيره من المواضيع
لكن لم أعثر على من تحدث عن ثدي المرأة وأنواعه فلا أعرف سوى كاعب وناهد فقط
فمن يستطيع أن يدلني على مرجع أرجع له في هذا الشأن؟


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-17-2018 - 08:30 AM ]


أما الناهد والكاعب فليسا باسمين للثدي، بل هما صفتان له، يقال نَهَدَ الثَّدْيُ، إِذا ارتَفعَ عَن الصَّدْرِ وصارَ لَهُ حَجْمٌ. ويقال: وَيُقَال نهدت الْمَرْأَة كَعْب ثديها فَهِيَ ناهد وناهدة.
ومنه اشتق العرب اسم (النهد) للثدي.

وأما الكاعب: فيقال جاريةٌ كاعِبٌ وكَعابٌ ومُكَعِّبٌ وَقد كَعَبَتْ تَكْعُبُ كُعُوباً وكَعَبَ ثَدْيُها وكَعَّبَ، وَذَلِكَ حينَ يَبْدُو للنُّهوِد.ومنه قالوا: ثَدْيٌ كاعِبٌ.
وجاء في لسان العرب: وَقِيلَ: التَّفْلِيكُ، ثُمَّ النُّهودُ، ثُمَّ التَّكْعِيبُ.
وفي المخصص لابن سيده: فأمَّا الثُّدِيُّ الفَوَالِك - وَهِي الَّتِي دُونَ النَّواهِد فَلَا أعلَمُه وُصِفَت بِهِ النِّساءُ.
فالثدي الفالك أي الذي دون الناهد.
ويمكن استعمال الصفة استعمال الأسماء فيقال: نهد وكاعب وفالك.

ولم أقف على غير هذه الأوصاف الثلاثة.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
الرجل الشامخ
عضو نشيط
رقم العضوية : 5376
تاريخ التسجيل : Jun 2017
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 275
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

الرجل الشامخ غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-21-2018 - 11:15 PM ]


إذن هي ثلاثة أقوال ولم يجتمعوا أهل اللغة على قول ثابت
طيب ماذا عن الكاعب ما ذكره القرآن؟


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-22-2018 - 09:14 AM ]


المخصص
منقول :
ابن الأعرابي، الأنثى تسان الذكر حتى الكعوب والشبول فالشبول للذكر والكعوب للأنثى، أبو عبيد، جارية كاعب وكعاب ومكعب وقد كعبت تكعب كعوبا وكعب ثديها وكعب، وذلك حين يبدو للنهود، صاحب العين، كعبت الجارية تكعب كعابة وكعوبة وكعوبا، قال أبو علي: هو من قولهم كعبت الشيء ملأته، أبو عبيد، فإذا نهدت فهي ناهد والجمع نهد ونواهد وقد نهدت تنهد، النضر، نهد الثدي ينهد وينهد نهودا، كعب، أبو عبيد، الثدي الفوالك دون النواهد، ابن دريد، فلك ثدي الجارية، استدار. أبو زيد، فلكت الجارية وهي مفلك وفلكت وهي فالك، ابن دريد، تشوك ثدي المرأة تحدد طرفه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
النهد وحَـبُّ الرُّمَّـــــان والجذور


كاتبات وكتاب وكالة أخبار المرأة 13 نوفمبر, 2016,
النهد وحَـبُّ الرُّمَّـــــان والجذور الدكتور محمد فتحي راشد الحريري - الإمارات العربية المتحدة- خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "
تقول العرب: نَهَدَ الثدْيُ يَنْهُد بالضم نُهُوداً إِذا كَعَبَ وانتَبَرَ وأَشْرَفَ ونهدتِ المرأَةُ تَنْهُدُ وتَنْهَدُ وهي ناهِدٌ وناهِدةٌ ونَهَّدَتْ وهي مُنَهِّدٌ كلاهما نَهَدَ ثَدْيُهـا قال أَبو عبيد: إِذا نَهَدَ ثَدْيُ الجارية قيل هي ناهِد، والثُّدِيُّ الفَوالِكُ دون النَّواهِدِ .
وفي حديث هوازِنَ (ولا ثَدْيُها بناهد) أَي مرتفع. يقال نَهَدَ الثديُ إذا ارتفـــع عن الصدر وصار له حَجْم واضحٌ يُرى.
ورتّب العرب مراحل المرأة زمنيّا ً كالتالي:
الطفلة: المرأة طفلة مادامت صغيرة.
الوليدة: ثم وليدة إذا تحركت.
الكاعب: ثم كاعب إذا كعب ثديها وبان حجمه.
الناهد: ثم ناهد إذا زاد، وهو أجمل المراحل لدى السيدة أو الفتاة.
المعصر: ثم معصر إذا أدركت أي بلغت.
العانس: ثم عانس إذا ارتفعت عن حد الإعصار.
الخود: ثم خود إذا توسطت الشباب.
فارتبطت مراحلها حسب شكل وحجم ثديها. ومنهم من أضـــاف مرحلـــــة ً بين الكواعب والنواهد هي الفوالك (جمع مفرده فالك).
وشاع عند العرب قديما وحديثا تشبيه ثدي الفتاة الكاعب بحقِّ العاج وبالرمّان، وشاع إطلاق لفظ الرمان، أو حب الرمان على رضاب الحبيبــة.
وفيما قرأت من أخبار الأدب والشعر العربي ، أنَّهُ عندما صدر ديوان نــزار قباني ''طفولة نهد''، وأعجب به الناقد المصري أنور المعداوي، كتب الأخيـر مقالا عنه لمجلة ''الرسالة'' التي كانت تحمل لــــواء الأدب العربي آنذاك، وقد تحرَّج رئيس تحريرها، أحمد حسن الزيات من عنوان الديوان، ولم يُرِدْ أن يغضب النَّـاقـد الذي كان يساعده في التحرير، فأوعز إلى عامل المطبعة أن يقوم بتحريف العنـــــوان بتغيير حرف واحد ليصبح ''طفولة نهــر''· ولو كان نزار قد جعله ''طفولة ثدي'' كما كان يفعل الشعراء القدامى لما احتمل هذا التغيير، فحسّ الصراحة والمباشرة الذي كان غالبًا على الشعراء في التعامل مع الجسد ومسمياته كان شائعًا دلالــــة عافية ومروءة إنسانية· كانت هناك بعض التشبيهات النمطية المتداولة التي ظلت مستخدمة على مر العصور، ومن ذلك تشبيه الثدي بالرمّـــــــان وحقّ العاج، لكنَّ الشعراء يتفننون في ابتكار الصور وإضفاء الحركية والألوان الطريفة عليهـا، من ذلك ما يقوله عليُّ ابنُ الجهم:
كنت اشـتاق فمــــا يحجزنـي***عنك إلا حاجـــــــز يعجبني
ناهدٌ في الصدر غضبان على***قَبَبِ البطـن وطـيّ العُـكَــنِ
شاخصًا ينظر إعجابًـــــا إلى***غَـيَـد الجيد وحُسـن الَّذقـــنِ
يملأ الكفَّ ولا يفضلهـــــــــا***فـــإذا ثـنَّـيْـتَــهُ لا يـنـثـنـــي
ومن الواضح أن الشاعر يملك حدقةً تصويريّة بارعة، فهو معجب بالحاجز الذي يمنعه من عناق محبوبته، مع أنه حاجز غاضب نفور، يرتفع فوق طيّـــات البطن ناظرًا بإعجاب إلى الأعلى؛ إلى الجيد الممشوق والذقن الحسن·
ويقول آخــر في الباب نفسه:
صادتك من غيد القصور***بيض نواعم في الحريــرْ
حــور تحور إلى رضاك*** بأعين منهن حــــــــــورْ
وكأنمـــــا برضـــائهِـنَّ ***جنى الخمور على الثغور
يصْبغْنَ تفّــــاح الخـدود***بمــــاء رُمَّــــان الصدورْ
وماء الرُّمَّان يذكِّـرنا بالصور الشعبية عن ''فرط الرمان''· ولا أحسب أن لغـــة ًحية معاصرة يمكن أن تقرأ فيها نصوصًا يربو عمرها على ألف عام ومازالت تحتفظ بحيويتها وجِدَّتـهــا، دون استعانة بالقواميس التاريخية سوى العربيــة· وتشبيه النهد بحُقُ العاج يُقال أنَّ أول مَنْ بدأ به هو الشاعر الجاهلي عمرو بن كلثوم في قوله:
تُريـكَ إذا دخلْـتَ على خــلاءٍ *** وقد أمِنَتْ عيونَ الكاشِحينـا
ذراعي عَيْطلٍ أدمــــــــاءَ بكرٍ***هَجانِ اللون لم تقرأ جنينـــا
وثديًا مثل حُق العـاج رخصـًا ***حصانًا من أكفِّ اللامسينـــا
ولا ننسَ ابن الرومي في قوله:
صدورٌ زانهنَّ حقوقُ عاجٍ ***وحِليٍ زانَـــه حُسنُ اتّســــاقِ
يقـول الناظـرون إذا رأوه *** أهذا الحَلْىُ من هذي الحِقاقِ؟
نـــواهد لا يُـعـَدُّلَهُـنَّ عَـيْـبٌ***سوى منع المحبِّ من العناقِ
أما التشبيه بالرمان فأظنُّ أنَّ النابغة الذبياني، الشاعر الجاهلي هو صــاحب أول نص وصل الينا يشبه النهد بالرمَّان، وهو زياد بن معاوية الذبياني من أصحــاب المعلقات (؟؟؟ -18 ق.هـ/؟؟؟ -605 م).
يقول النابغة واصفاً جمال الصدر بتصوير الثدي وهو يرفع الثوب في علوّ يشير إلى حسن قوامه وارتفاعه (من الكامل):‏
وَالبَطنُ ذو عُكَنٍ لَطيفٌ طَيُّـُــهُ*** وَالإِتبُ تَنفُجُــــــهُ بِثَديٍ مُقعَـدِ‏
وفي موضع آخر يشبّه الثدي بالرمان إشارة لحسن تكوِّره، وهو موضع شاهدنا في الموضوع (من الطويل):‏
يُخَطِّطنَ بِالعيدانِ في كُلِّ مَقعَـدٍ *** وَيَخبَأنَ رُمّــانَ الثُّدِيِّ النَواهِــــدِ‏
وشاع أيضا تشبيه رضاب مَنْ يعشقونها بالخمرة وماء الورد والزنجبيل وعصير الرمان، وما كانوا يعرفونه، إنما أشاروا إلى حَبِّ الرمان.
وابن المعتز هو أيضا ممن يُستشهد بشعره في هذا المقام، وهو عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس. الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة، (247 - 296 هـ).
يقول ابن المعتز:
لا ورمانِ النهـودِ ،*** فوقَ أغصانِ القدودِ.
وعَنــاقِيدَ منَ الصُّد*** غِ ، ووردٍ من خدودِ.
ووجــوهٍ مِنْ بُدُورٍ*** طالِعاتٍ مِن سُــعـودِ.
ورسولٍ جاءَ بالمِيعا*** دِ من بعـدِ الوعيــدِ.
ونَعِيمٍ في وِصـــــالٍ***حلّ من طولِ الصدودِ.
ويجب أن نلاحظ التعفف ومظهره البارز في أشعارهم، لأن وصف النهد من الغزل الحسي المكشوف الذي يتجاوز الخطَّ الأحمر، فأحاطوه بسياجٍ من العفَّة، وحرموا أكفَّ اللامسين أن تناله ولو مسَّـا ً.
وفي المقام نفسه أبرزوا التعفف حين وصفوا رضاب السيدة أو طعم مسواكهـــا، الذي يباشر ثغرهـــــا، فأكَّدوا أن وصفهم من غير تجربة حسّية. ولنأخذ مثالا من شعر الأعمى العباسي بشار بن برد:
يــــا مُنيـة القلب إنّي لا أسميك ِ***أكْني بأخرى أسمِّيها وأعنيـكِ
يا أطيب الناس ريقاً غير مختبرٍ***إلاّ شهادة أطراف المسـاويك
ولنا قصيدة يمكن ادراجها شاهداً هنا، فيهاُ(1):
يا ثغرها كرزٌ عذبٌ مراشِفُهُ *** من غير تجربــةٍ أضنانيَ السَّهَر ُ
ولنا أيضا(2):
إني أصوغ من الأصداء أغنيـــة ً *** إني أعوم بشبرٍ كان ملآنـــــــــا
والصوتُ أحسنه ما كان من شنَبٍ*** عذْب المراشف منثورا ورمانــا
يا شهدها شفة لعساء من كـــرزٍ *** أو جلّنار يحاكي الخمر والحانــا
ألملمُ الحرف علَّ الأذن تبصرهـــا*** أصوغ من شهقها كأساً وفنجانا
وتقول العرب: نَهَدَ الثَّدْيُ إِذا ارتَفعَ عن الصَّدْرِ وصارَ له حَجْمٌ. نَهَدَ الرَّجلُ يَنْهَد (بالفَتح) نُهُوداً نَهَضَ والفرق بَيْنَ النَّهُودِ والنُّهُوضِ أَن النُّهوضَ قِيَامٌ غيرُ قُعُودٍ والنُّهودُ نُهوضٌ على كُلِّ حــالٍ. وما سُمِّي نهد المرأة إلا لنهوضــه، وإشرافــه وانتباره وبروز حجمه(3).
ومما يؤكد تأصّل التشبيه بحبِّ الرمان، أنَّ أحد الصحابة الكرام طلَّق زوجته بأمر أبيه لأنها شغلته عن صلاة الفجر في جماعة، وبعد طلاقها تبعتها نفسُه فقال:
كنت كأنما أترشَّفُ برضابِها حَبَّ الرمان.
وكنت مدعوّاً في إحدى العواصم العربية على طعام الغداء، فانتبهت لاسم المطعم وإذا به (مطعم حبّ الرمّان)، فقلت لمضيفي:
ما أرى صاحب هذا المطعم إلا أديبا ً أو مهتمّا ً بالتاريخ والأدب، قال: لِـنَـرَ.
ولما طلبنا من النادل أن نراه، إذا به يؤكد وجهة نظري..
============= حاشية:
(1)-ديواننا قمح حوران ص77 /دار أضواء البيان بدرعا- ط1 سنة 2011
(2)- السابق ص52
(3)-تاج العروس، واللسان والصحاح مادة (ن هـ د). وقال ابن فارس في مقاييس اللغة: النون والهاء والدال أصلٌ صحيح يدلُّ على إشراف شيءٍ وارتفاعِه.
وفرَسٌ نَهْدٌ: مُشرِفٌ جَسِيم.
ونَهَدَ ثَديُ المرأة: أشرَفَ وكَعَب؛ وهي ناهد.
ويقولون للزُّبدة الضّخمةِ نَهِيدة.ومن الباب المناهَدةُ في الحروب، كالمناهَضَة، لأنّ كلاًّ ينْهَد إلى كلّ، قالوا: غير أنَّ النهوضَ يكون عَنْ قعود، والنهود كيف كان.
ورجلٌ نَهْدٌ: كريمٌ يَنْهَد إلى معالي الأمور.
والنّهْداء رملة كريمة تُنبت كِرامَ البَقْل.....


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-22-2018 - 09:17 AM ]


النهد الأنثوي في القرآن الكريم
غالب حسن الشابندر

مكتبة إيلاف: دراسات أدبية، اجتماعية وتاريخية... ونصوص عالمية
1:
قال تعالى في كتابه الكريم: (إنّ للمتقين مفازا، حدائق وأعنابا، وكواعب أترابا، وكأسا دِهاقا، لا يسمعون فيها لغوا ولا كذّابا) / سورة النبأ 31 ــ 35 /
هذه جملة من إغراءات الرب الرحيم يغوي بها حقا نفوسا عطشى، وكل نفوسنا عطشى، لذلك النعيم الوسيم، والدفيء المنعش، وطعم الحياة قبل أن يتغشّاها كدر الهبوط من عالم المثال إلى عالم التزاحم والكدر، فيما صحّت نظرية افلاطون وقد سرقها منه ابن سينا، وافلاطون عبارة عن شبق جمالي، فيما ابن سينا أرهقته لذّة الفكر ممزوجة بلذة الحس المنغمس في حرارة الانثى، وكأنه يودِّع سرَّه في ضمير ابن عربي، وهو يخاطب كل موضوعاته بضمير الانثى المتوسمة في ذَكرِها عُصارة رهقها المتأوهة من عذاب اللذة، ورعشة جبروتها، وجنون صراخها رغما عنها!
إنه إغراء الرب الرحيم، وهو إغراء سوف نجده فوق وصفه يوم يحين وعده...
ألنهد مفاز...!
قالت اللغة: (جمع كاعب وهي المرأة التي تكعّب ثدياها واستدار مع ارتفاع يسير ويكون ذلك في سن البلوغ)، وقد غلبَ اسمُ النَّهد هنا على تسمية من تحمل وسامه الجمالي (كاعب)، وما ذلك إلاّ لما يحتلُّه هذا الجزء من جسد الأنثى من موقعٍ يهبها هويتها الأنثوية، ويُضفي عليها ما يستدعي كل حوافز الانحصار بشموخها بهِ، وحضورها بهِ، وهمهماتها بهِ، وتقفّزاتها بهِ، وخدرها بهِ، وتشنجها بهِ، وصراخها بهِ، وكل ما يعلن عن أنوثتها متحدية صلف الرجولة، كاسرة عنفوان التحدي الذكوري بامتياز!
قال أبو جعفر عليه السلام:[ (وكواعب اترابا) الفتيات النوهد ].
قال في روح المعاني للآلوسي ـ أضخم تفسير لساني قرآني مثير ـ ما يلي:
[... (وكواعب أترابا) جمع كاعب وهي المرأ ة التي تكعّب ثدياها،وا ستدار مع ارتفاع يسير،ويكون ذلك في سن البلوغ،وأحسن التسوية (أترابا) أي لدّأت، ينشأن معا، بشبيها في التساوي، والتماثل بالترائب ا لتي هي ضلوع الصدر أو لوقوعهن معا على التراب أي الارض، وفي بعض التفاسير نساء الجنة كلهن بنات ست عشرة سنة ورجالهن أبناء ثلاث وثلاثين) / التفسير 29 ص 305 /
بارزان بهدوء وشموخ، ما أن تضع مسطرةً فوقَهما شريطة موازنة الجهتين من منتصف الجيب حتى تستقرَّ المسطرة مطمئة الى حنانيهما، مشدودة الى حرارتيهما، فتابى المسطرة السعيدة السقوط على الارض أبد الآبدين!

2:
كواعب أترابا!
لماذا أترابا؟
تشبيها بضلوع الصدر متجسدا بذلك التساوي الرهيب، التساوي الذي هو بعينه التكامل والتصاف الوظيفي والجمالي...
وهما كذلك!
إنهما يسقطان معا على الارض!
كذلك يسقطان معا في وسط كفين حنونين، يسقطان بهدوء، يقطران لذتيهما معا في راحة ذينيك الكفين الشغوفين بمثل هذا اللقاء!
مثل عنقودين من كروم مخمَّرين بخمرتيهما قبل أن يُعتصرا خمرا.... يسقطان على تربة أرض حنون، تختزنهما خوفا عليهما من مصير يحيلهما إلى ذكرى بعد أثر!

الوصف كله يستحثنا أن نحصر الكلام بـ (النهد)، فهو المقصود، وهو الذي غلب على التسمية، وهو الذي غلب على موقع الإثارة والتواصل بين الثمر والماء! فقبله كانت البساتين المثمرة، وبعده كانت الكؤوس المترعة، وثمر الجنة لذة بحد ذاتها، وكؤوسها مترعة بلذة لا تفوقها لذة!
هل هي صدفة أن يتوسّط النهد الكروي المرتفع قليلا إلى أعلى ثمراً من يمين وماء من شمال؟ لست أدري، ولكني أطرب عندما يتوسط اللحم االانثوي متفرقات الوجود الأخرى، بين الماء والنار، بين الثمر والجمر، بين السفح والقمة، بين الليل والنهار... بين كروم الجنة ودهاق نعيمها الشفاف، كروم الجنة هيجان جسدي، وماؤها فوران جسدي، وهنّ (اترابا)، اي (لدّات) يتدحرجن بهدوء ساخن، ويتقافزن بنعومة الهواء عندما يلامس نفسه، وتنزُّ الشضيِّة الناتئة من بين أوتارها لتعلن عن نفسها عالما جديدا...
إنهما النهدان..
وماذا بعد؟
الجواب: (أترابا...).
قالوا في التفسير: (لدّأت...).
ألسن هن أيضا (كؤوسا دهَّقا)، فهنَّ مُترعات بالحرارة، تتضاغط نغماتهن لتشحنَ السابقةُ لاحقتَها بنزقها وجنونها، ثم تتزاحف حركة الاستيداع هذه لتصل إلى الذورة، هناك تعلن الشضيَّة اللحمية الناتئة بكل غرور وجبروت وفي الوقت ذاته بكل غنج وشفافية...
ــ أنا هنا...
ــ أنا كل هذا الكون الذي تكعّب واستدار...

3:
هل من وصف الى النهد الانثوي في تلك الجنة التي توعدون؟
هذا الذي ينتظر المتقين!
القرآن الكريم وهو يغرينا بهذا النهد إنّما يبيح لنا أن نتصوره، أن نتخيَّله، وهل هناك إغراء دونما حقٍ مشروعٍ بالخيال، أن نرسم له صورة في خيالنا؟
أي إغراء هذا إذن؟
ترى هل هو يختزن كل ما يتميز به النهد البشري على اختلاف الالوان واللغات والاوطان والاجواء والقوميات والاديان وا لمذاهب؟!

قال تعالى: (كواعب اترابا)!
يقول تعالى في آية بعد آية الكواعب: (وجعلنا سراجا وهّاجا)!
الوهج هو حرارة الشمس كما يقول الراغب الاصفهاني في مفرداته، والسراج قنديل الضوء، قناديل من حرارة الشمس، الكواعب الاتراب قناديل تتوهج بحرارة الجسد... بل هي قناديل من حرارة كونية ربانية يتوهج بلهيبها الجسد...
يقول تعالى: في آية بعدها ايضا: (وانزلنا من المُعْصِرات ماء ثجّأجا).
يقول في التفسير: [ (مُعْصِرات) جمع مُعْصِر، من العصر، بمعنى الضغط... الثجاج بمعنى سيلان الماء بكمية كبيرة ]، والكواعب الاتراب تعتصر لذة الحياة، تسيل بلذة الحياة، ولكنه السيلان المتصل بلا نقاط فاصلة، سيلان الخط المستقيم المفترض في عالم الخيال، عالم الرياضة وليس عالم الواقع.
قال تعالى: (وجنّات ألفافا)...
اليس النهد شجرة ملتفة حول روحها العزيزة، تحتضن سرّها أن ينفلت من بين شرايينها الممتدة في كل جسدها المتوقد بالخضرة والماء؟
وللحديث بقية، لان الحديث عن النهد الانثوي في كتاب الله عز وجل لا ينتهي!


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
دور المرأة في المحافظة على اللغة العربية على مر العصور مصطفى شعبان البحوث و المقالات 7 05-03-2019 04:12 PM
أنواع الجمل في اللغة العربية مصطفى شعبان البحوث و المقالات 8 02-26-2018 05:59 PM
من أنواع الجموع في اللغة العربية..جمع الجمع مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 10-16-2017 06:55 AM
هل تغمط اللغة العربية حقوق المرأة؟ المهاجري أخبار ومناسبات لغوية 0 08-02-2016 02:17 PM
الفتوى (851) : أنواع النّفي في اللغة العربية عبدالله جابر أنت تسأل والمجمع يجيب 2 06-29-2016 03:29 PM


الساعة الآن 05:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by