mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > مشاركات مفتوحة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 08-02-2017 - 09:42 AM ]


تتمة البحث :
برنامـج الـندوة :
عقدت ندوة ( تاج العروس ) في فندق راديسون ساس بالكويت ، وقد مضى أنها استمرت يومين كاملين ( 9-10 فبراير/ شباط 2002 ) ، تضمنت أربع جلسات عمل ، توزّعتها ستّة محاور أو بحوث ، سأوردها موزّعة على الأيام والجلسات :
يوم السـبت : 9 / 2 / 2002

الجلسـة الصباحيـة (10.00-12.30 ) :
- افتتاح ندوة تاج العروس .
- كلمة معالي وزير الإعلام الشيخ أحمد الفهد الجابر الصباح
رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب .
- كلمة السيد الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب
د . محمـد الرميـحي .
- كلمة الضيوف ألقاها أ . د . حسين العمري .
السـاعـة : ( 11.00-12.30 )
البحث الأول : الزّبيدي ، حياته وكتابه التاج .
الباحـث : أ . د . حسين نصار .
المعقّـب : أ . مصطفى حجازي .( قرأه نيابةً عنه د.محمد حماسة عبد اللطيف).
مديـر الجلسـة : أ . د . عبد الله المهنـا .
الجلسـة المسـائيـة : ( 6.00 -7.30 )
البحث الثاني : مصادر التاج ، دراسة نقدية .
الباحـث : د . عزّ الدين البدوي النجار .
المعقّـب : د . عبد الرحمن بن العثيـمين .
مديـر الجلسـة : أ . د . منصـور بوخمسـين .
البحث الثالث : شـواهد التـاج .
الباحـث : د . عبد العزيز سفر .
المعقّـب : د . فيصل الحفيـان .
مديـر الجلسـة : د . فاطمة الخليفـة .



يوم الأحــد : 10 / 2 / 2002

الجلسـة الصباحيـة : ( 10.00-1.00 )
البحث الرابع : البحث النحوي والصرفي في تاج العروس .
الباحـث : د . عبد اللطيف الخطيب .
المعقّـب : د . محمـد طاهـر الحمصي .
مديـر الجلسـة : د . نجمـة إدريـس .

البحث الخامس : المعرّب والمولّد والدخيل .
الباحـث : أ . د . خليل حلمي خليل .
المعقّـب : د . طيـبـة الشـذر
مديـر الجلسـة : أ . د . عبد الله الغزالي .
الجلسـة المسـائيـة : ( 6.00-7.30 )
البحث السادس : المعجمات العربية وموقعها بين المعجمات العالمية .
الباحـث : أ . د .محمـود فهمي حجـازي.( قـرأه نيابـةً عنه د . عبد العزيز سفر ).
المعقّـب : د . سـعد مصـلوح .
مديـر الجلسـة : أ . د . عبـد الله الغنـيـم .

وانتقل المشاركون في الندوة بعد ذلك إلى دار الآثار الإسلامية ، حيث قام الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الدكتور محمد الرميحي بتكريم مَنْ حضر من المحققين والمراجعين ، وأثنى بالجميل على كُلّ مَنْ أسهم في إنجاز هذا المعجم ، مِمَّن لَـبُّـوا نداء ربّهم ، فلم يشهدوا هذه الندوة التي توّجت ثمرات جهودهم ، فشكر لهم حسن صنيعهم ، واستمطر لهم شآبيب الرحمة والمغفرة ، وهم المرحومون الأساتذة : عبد الستار فرّاج ، وعبد السلام هارون ، وعبد العليم الطحّاوي ، وعبد الكريم العزباوي ، وعلي هلالي ، وإبراهيم الترزي ، ومحمد بهجة الأثري ، والدكاترة : عبد العزيز مطر ، وعبد المجيد قطامش ، ومحمود الطناحي ، وعبد الفتّاح الحلو ، وإبراهيم السامرّائي ، رحمهم الله وأجزل مثوبتهم كِفاء ما بذلوه من خدمة للعربية لغة التنزيل العزيز . ثم تحوّل الحضور إلى مسرح دار الآثار الإسلامية ، وشاهدوا عرضاً سمعياً بصريّـاً متميزاً لرحلة ابن بطوطـة المشهورة في التاريخ العربي والإسلامي .


مـلحـوظـات عـامّـة على الـنـدوة :

لقد بدا واضحاً أن القائمين على تنظيم الندوة لم يألوا جهداً في توفير كلّ ما تحتاج إليه من خبرات علمية متخصّصة ، وتنظيم دقيق ، وبذل سخيّ ، وسهر على راحة المشاركين في الندوة حتى وصلوا بها إلى قدر كبير من النجاح ، ولولا ملحوظات يسيرة ، لكانت أدنى إلى الكمال، يمكن إيجازها فيما يأتـي :

1- عنوان الندوة كان ( تاج العروس ) وهذا يعني أنها وَقْف على هذا المعجم دون غيره من المعاجم أو كتب التراث ، وقد كان المأمول والمتوقع أن يكون المشاركون باحثين ومعقبين وضيوفاً من المجمعيين أو المعجميين أو اللغويين أو أعلام المحققين للتراث العربي ، على أن الواقع لم يكن كذلك ، فقد غاب عن الندوة – لأسباب لا نعلمها – أعلام متخصصون بالمعاجم على اختلاف أنواعها وصناعتها ومناهجها ، وهم من الشهرة بمكان ، لا يحتاجون إلى التصريح بأسمائهم ، تتوزعهم عِدّةُ بلدان مثل : تونس ولبنان وسورية والمغرب ، يقدمهم القائمون على جمعية المعجمية بتونس وعلى مكتب تنسيق التعريب وغيرهما . ولا شك أن حضور مثل هؤلاء كان سيثري الندوة ويجعلها أدنى إلى الكمال .
2- جرت العادة في جميع الندوات والمؤتمرات العلمية المشابهة مثل : اللسانيات والمصطلحات والتعريب والترجمة ، وغيرها أن تخرج الندوة بتوصيات ، تنهض بصياغتها لجنة تؤلّف من المشاركين فيها من ذوي الخبرة والكفاءة ، تسجّل جميع ما يقترحه الباحثون والمعقبون وذوو المداخلات ، وقد تنـبّه القائمون على الندوة إلى أهمية ذلك ، فأدرجوها في ختام دليل الندوة مشروطةً بلفظ ( قراءة التوصيات إن وجدت ) ومع ذلك فلم تكن ثمّة توصيات ، ولا لجنة لصياغتها على مسيس الحاجة في مثل هذه الندوة إلى توصيات ، يمكن أن تكون نواتها ما اقترحه بعض مَنْ أشرنا إليهم ، تجعل في مجموعها الانتفاع من ( التاج ) على الوجه الأكمل .
3- اشتملت الندوة على ستة محاور أو بحوث ، أربعة منها تناولت جوانب أو قضايا من مادة ( التاج ) ، هي : مصادره ، وشواهده ، والبحث النحوي والصرفي فيه ، والمعرّب والمولّد والدخيل فيه . وكان ثمّة محوران أو بحثان لا علاقة لهما بمادة المعجم ، إذ اقتصر أحدهما على حياة الزّبيدي مؤلِّفه ، وجاء ثانيهما عاماً تناول المعجمات العربية مقارنة بنظيراتها الأجنبية . وظاهر أن البحوث الأربعة التي جعلت من مادة ( التاج ) موضوعاً لها – على أهميتها – لا تستغرق المحاور التي تقتضيها هذه الندوة ، فقد كان هناك موضوعات ومحاور أخرى لا تقلّ أهميّة عنها ، مثل منهج الزّبيدي في معجمه ، والدلالة السياقية للمفردات اللغوية ، وتقويم التحقيق والمراجعة وتفاوتهما في معجم ضخم كهذا ، استغرق إنجازه خمسة وثلاثين عاماً .
4- معلوم أن طبعة التاج موضوع الندوة جاءت في أربعين مجلداً من المقاس الكبير ، ومرجع ذلك إلى المقاس الكبير لحرف الطباعة المعتمد في إصداره ، ولا شكّ أن ضخامة حجمه ، وثقل وزنه ، وكبر الحيّـز المكاني الذي يحتاج إليه لحفظه ، يجعل ذلك وغيره الانتفاع به دون المأمول والمطلوب، ولو أنه طبع بحرف ذي مقاس أصغر من المعتمد لخرج في ثلثي هذا الحجم أو في نصفه ، مما يجعله أقرب تناولاً ، وأكثر نفعاً .
كما أن اقتصار نشره على صورة المطبوع الورقي لا يفي بحاجات العصر ، ولا يواكب التطور التقني في النشر الالكتروني الذي يخزِّن أو يختزل عشرات المجلدات في قرص مُدْمَج ، زهيد الثمن، قريب المتناول ، صغير الحجم ، خفيف الوزن ، واسع الانتشار ، يقتنـيه ويفيد منه كلّ مَنْ لديه حاسوب شخصي من عامة المثقفين والطلاب وأهل العربية والمختصين في المعاجم والتراث وغيرهم ، وهم كثير .
ولا يخفى أن نشر أيّ كتاب على أوسع مدى لا يتحقق بطريقة النشر الورقي التقليدية بالغةً ما بلغت أعداد النسخ المطبوعة ، وهذا متعذر في حالة ( التاج ) لما تقدم من ضخامة حجمه ، وكثرة أجلاده ، وتوزّع مادّته عليها ، بل يتحقق باستعمال تقنيات النشر الالكتروني في صورة أقراص مضغوطة / ممغنطة كما سلف .
5- لمّا كان معجم ( التاج ) أشبه ما يكون بمعجم موسوعي أو موسوعة ثقافية تحوي لغة الأمة وثقافتها وحضارتها وفنونها وآدابها وعلومها = كانت حاجة الباحثين ماسة إلى فهارس فنية كثيرة تيسّر الانتفاع بالكتاب ، فتدني بعيده ، وتجمع شوارده وشواهده ، وتفتح مغاليقه ، من مثل : فهارس الآيات ، والقراءات ، والأحاديث ، والأشعار ، والأرجاز ، والأمثال ، وأعلام الأشخاص ، والبلدان، والكتب ، والأقوام ، والنباتات ، والطبّيّات ، والمعرّب ، والمولّد ، والأعجميّ ، والعامّيّ ، والأبنية ، واللغات ، وغيرها . . . وفي ذلك إن تحقّق – وهو المرجوّ والمأمول من القائمين على هذه الطبعة - خدمةٌ كبيرة للغة العربية وتراثها والمختصّين بها ، فضلاً عن أنه إتمام لمشروع عظيم ، نهض به قسم التراث في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب التابع لوزارة الإعلام بدولة الكويت ضمن سعيه الحثيث إلى نشر التراث العربي محققاً ، وأحسب أن التأخير في صنع هذه الفهارس وفي نشرها سيغري جهات عِدّة ، يهمّها الكسب الماديّ السريع ، ولا تأبـه للحقوق العلمية والأدبية = بأن تصنع للمعجم فهارس غير دقيقة أو مشوّهة تفسده .
6 – ظهر جليّـاً ما تميّزت به بعض البحوث والتعقيبات المقدّمة في الندوة من الجِدّة ، والأصالة ، والدقّـة في البحث والتتـبّع والتعقّب ، وكبير الجهد ، وعلوّ البيـان ، وجودة الأداء ، ولا ريب أن هذا مطلوب في مثل هذه الندوة المتخصّصة ، على أن بعض البحوث والتعقيبات كانت دون ذلك فيما تقدّم أو بعضه ، كما لوحظ على بعضها شيء من المجافاة للموضوعية والخروج إلى قدر من الغلوّ في الإعجاب أو الانتقاص ، أو المجاملة .
7 – لم يتمكن أكثر الباحثين والمعقّبين من إتمام تقديم مادّتهم العلمية التي أعدّوها لأسباب عِدّة ، منها ضيق الوقت المخصّص للبحث ، وهو عشرون دقيقة ، أو للتعقيب ، وهو عشر دقائق ، وبدا واضحاً أن أكثرهم لم يكونوا على علم مسبق قبل الندوة بالوقت المحدّد لهم ، ولم يختصروا ما كتبوا وأعدّوا ، ولم يقصروها على أهمّ ما في البحث أو التعقيب وعلى النتائج ، بل شرعوا في قراءة ما أعدّوا على صورته قبل علمهم بالوقت المحدّد ، وكذلك لم يراعوا توزيع الوقت على مادّتهم العلمية، فكانت النتيجة أن استغرقت المقدّمة أو التوطئة جُلّ الوقت ، حتى إذا أزِفَ الوقت أو كاد بدؤوا بقراءة صلب المادّة أو التعقيب مسرعين ، ثم اضطرّوا إلى الاعتذار عن البقية ، ولو أن الجهة المنظمة زادت الوقت المخصّص للبحث ، فجعلته ثلاثين دقيقة ، وجعلت مدّة التعقيب خمس عشرة دقيقة = لكان أولى ، ومثل هذا التوقيت معمول به أيضاً في بعض الندوات والمؤتمرات العلمية .
8 – تقدّمت الإشارة غير مرّة إلى ضخامة حجم هذا المعجم ، وكثرة أجلاده ، وطول الفترة التي استغرقها تحقيقه وطبعه ، فقد أربت على خمسة وثلاثين عاماً ، نُشِرَ خلالها ما لا يُحصى من المصادر والمراجع في التراث العربي في بلدان كثيرة ، بل تعدّدت طبعات كثير منها ، ومن البدهي أن يكون هناك اختلاف غير قليل بين المحققين والمراجعين في الاعتماد على المصادر وطبعاتها ، وهو ما يقتضي أن تشتمل الطبعة على ثَبَـت بالمصادر والمراجع المعتمدة في التحقيق والمراجعة ، وهذا غير متعذّر في هذه الطبعة ، وإن تعدّد المحققون والمراجعون ، واختلفت بلدانهم ، وتنوّعت مصادرهم ومراجعهم ، وتباينت طبعاتها ، وطال أمد إنجازها ، حيث يكون أساس هذا الثّبـَت مجموع القوائم المعتمدة في التحقيق والمراجعة مع حذف المكرر منها ، والاقتصار على توصيف طبعاتها ، والمرجو أن يحتفظ قسم التراث المشرف على الطبعة بنسخة ممّا اعتمده الذين نهضوا بالتحقيق أو المراجعة لكلّ جزء منفردينَ أو مجتمعين .
9 – يتصل بما سبق من خصوصية هذا المعجم من حيث كِبَر حجمه ، وكثرة أجزائه ، وتعدّد المحققين والمراجعين، وتفاوت أقدارهم ، وتنوّع مصادرهم ومراجعهم ، وطول فترة الإنجاز ، أنه صدر دونما لَحَـق يتضمّن تصويباً للأخطاء التي وقعت في جميع الكتاب على اختلاف أنواعها ، طباعية وغير طباعية ، وهذا جِدّ ضروري ، لأن ضخامة حجم المعجم تجعل من إعادة طبعه مصحّحاً أمراً متعذّراً ، ولا يغني عن ذلك إعادةُ مراجعة أجزائه التسعة والعشرين الأولى ، لأن جميع أجزاء المعجم لا تخلو من قَدْر من هذه الأخطاء ، على تفاوت فيما بينها في ذلك .
10 – لا ريب أن جميع مَنْ تعاقب على رئاسة قسم التراث في وزارة الإعلام سابقاً ثم في المجلس الوطني لاحقاً ، مِمَّن أشرف على تحقيق هذا المعجم أو مراجعته = كان حريصاً على التزام جميع المحققين والمراجعين منهجاً واحداً ، غير أن ذلك لم يتحقق على الوجه الأكمل ، لِما تقدّم وغيره مِمّا لا يتسع المقام لبسط القول فيه ، فقد تباينت درجاتُ التزامهم ذلك المنهج ، وتفاوت مقدارُ اهتمامهم بقضايا التحقيق أو المراجعة ، فما صرف بعضُهم عنايته إليه أهمله الآخرون ، والعكس صحيح ، وأمثلة ذلك فاشية ، تظهر لدى المقارنة فيما بين أجزاء الكتاب ، بل أحياناً في مواضع من الجزء الواحد ، لسبب أو لآخر ، مِمّا يدلّ على تباين في منهج التحقيق والمراجعة .


************************************************** **

المراجع :

( * ) أفدت في كتابة المقال من سجلّ بحوث الندوة وتعقيباتها ، ومن حضوري لأعمالها ، ومن مقدمة طبعة التاج ، ومن لقائي بعض المختصّين والمشاركين فيها ، وكذلك من خبرتي في المعاجم وحضور الندوات المشابهة السابقة في اللسانيات والمعاجم والمصطلح والتعريب والذخيرة اللغوية ، ومن الكتابة عنها في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق .


رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
من أعلام المحققين والمصححين المعاصرين (8): محمد أبو الفضل إبراهيم مصطفى شعبان مشاركات مفتوحة 1 09-21-2021 12:32 AM
من أعلام المحققين والمصححين المعاصرين (25): محمد بدوي المختون مصطفى شعبان مشاركات مفتوحة 0 03-26-2018 10:17 AM
من أعلام المحققين والمصححين المعاصرين (14): شيخ المحققين عبد السلام محمد هارون مصطفى شعبان مشاركات مفتوحة 2 10-04-2017 06:02 AM
من أعلام المحققين والمصححين المعاصرين (11): أحمد راتب النفاخ مصطفى شعبان مشاركات مفتوحة 3 09-11-2017 11:43 AM
من أعلام المحققين والمصححين المعاصرين (9): السيد أحمد صقر مصطفى شعبان مشاركات مفتوحة 5 08-17-2017 08:16 AM


الساعة الآن 09:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by