مع إزدياد تأثير العولمة متمثلة في الاإستخدام المتزايد للغة الإنجليزية علي الشبكة العنكبوتية ، الإنترنت و سعي الأسر و العائلات الحثيث في جميع الدول العربية تقريباً لإلحاق اولادهم بمدارس أجنبية ، مع التساهل و التعميم في إستخدام العامية اصبحت اللغة الفصحى نسير في منحني الإنقراض .
فمقارنة بسيطة للمستوي و المحتوي الدراسي للغة العربية الفصيح في المدارس البوم فيما يخص أصول اللغة من نحو و تعبير و شعر الخ يثبت هبوط المستوي ، بالإصافة للقائمين علي التدريس .
لو قارنا ب 100 عاماً مضت ستجد أدباء و شعراء و كتاب اللغة العربية الفصحة في تناقص مستمر ، حتي الغناء بالفصحي اصبح شبه معدوماً .
لقد تم مناقشة موضوع تخفيف قيود النحو و التعبير الخاصة باللغة الألمانية في مجلس الإتحاد الألماني بغية التسهيل في الكتابة و التعبير اليومية ، و لكنها رفضت في كل مرة لان مثل هذه التغييرات اعتبروها مساساً بقوميتهم و إرثهم الحضاري مصدرا فخيرهم و إعتزازهم .
اعتقد شخصياً لو اننا أعدنا هذا الإعتزاز ر الإفتخار بلغتنا الفصحي و بشكل عملي فيما يختص دعم محتوي الإنترنت مثلاً ،قد تتمكن الفصحي من الصمود امام هجوم العولمة و تجاهل أولادها لها و بالتالي الإنقراض بإذن الله.