mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
محمد ابو سليمان الحسيني
عضو جديد

محمد ابو سليمان الحسيني غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 4765
تاريخ التسجيل : Dec 2016
مكان الإقامة : مصر - كفر الشيخ
عدد المشاركات : 6
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
Post تأملات في مناظرة السيرافي لمتى ابن يونس جـ 1

كُتب : [ 12-28-2016 - 06:30 AM ]


ان مجلس المناظرة الذي حكاه التوحيدي 320 هـ ، وكان بين ابو سعيد السيرافي و متى بن يونس ، و الملاحظ ان كلاهما يتناول عرض رؤيته من خلال الكلام و المعاني ، فيقول متى بأن المنطق آلة يعرف بها صحيح الكلام من سقيمه ، و فاسد المعنى من صالحه ، و يصحح له السيرافي بأن صحيح الكلام و سقيمه يعرف بالعقل ان كنا نبحث بالعقل ، اي ان معرفه صحيح الكلام من عدمه يعرف من عدة نواحي و ان احدها و هو الاطار العقلاني فلا بد ان يكون بالعقل و لكن هناك ناحيه اخرى الا و هي العلامة الاعرابية فمن خلالها ايضا يمكن معرفة الصحيح من السقيم من الكلام و لكن من زاوية النطق فقط و ان ترتب عليه معاني اخرى فمنها الصحيح العقلي و السقيم العقلي ، اي انه اما ان يشترك الاعراب مع العقل في تصحيح الكلام و تسقيمه او لا ، فاذا افترقا فأرى انه من الاستقامه اعتماد العقل لانه لا فائدة في كلام صحيح اعرابيا و لكنه فاسد في المعنى العقلي و له مثال يحضرني : ذهبت المدرسةُ الى محمد ، فمن الناحية الاعرابية لا اشكال فيه و لكن من الناحية العقلية لا يصح ، و لكن من الجائز ان يقال ان التقعيد الاعرابي و السليقة العربية لا يمكن ابدا ان يكون في اعتبارها او في اعتبارهم عند التقعيد ،،"و يسبقة الوضع الاصلي للكلام عند العرب و هو الفطرة و السليقة",, بأنه لا يمكن تصور هذه النسب و العلاقات و الاضافات ، بأنها لا يمكن ان تتوارد على الاذهان و لا يمكن استعمالها على محمل الجد و الواقع لكي يتسنى لها الدخول في المنظومة اللغوية و التعايش معها و الاندماج فيها فيأتي بعد ذلك النحوييون فيقعدوا لها و يأصلوا لها قواعد و اعتبارات في التأصيل و النحو في الكلام ، فهذا يمكن استبعاده عقليا ايضا ، فيقال ان هذه الصيغه و هذا الكلام مما لا يجوز على العرب و لا على ذوي الفهم و العقول و لا يمكن ان يقال فيهم او بينهم فضلا على ان ينتشر في اللغة و يتفشى لدرجه اعتبارة من اصل الكلام و من ثم دخوله في مرحله التقعيد و التأصيل و الفهم للغة اساسا ، و لهذا لا يدخل في الكلام و لا الجمل ، فلا وجه لاعتراض او نقد ، فيكون التلازم بين العلامة الاعرابية و بين المنحى العقلي لازم لا ينفك عنه ابدا ، و من ثم فيقال و يقرر في كلتا الحالتين ان العقل اما انه مؤسس او انه محدد لما يقبل او لا يقبل ، و في حالة التناول لكلام العرب الان لا يجوز عليهم الا محدد العقل لما نقبله و لما ما لا نقبله ، و على هذا فمثل هذه المغالطات لم تدخل اصلا حتى يتسنى لنا نقدها في اللغة و لا التقعيد ، و على هذا فيكون النقد موجه لفلسفة النحاه و منهجهم لتقعيد و قوننه النحو الاعرابي ، لانهم حددوا عوامل معينه اسندوا اليها التأثير في الاعراب و العلامات الاعرابية ، و هكذا مجردة عن اي عوامل و محددات اخرى و لم يضعوا في الحسبان العقل و السياق و الحال و الدين ، و من الممكن ان نرجع الخطأ للخلف و على مر العصور من تطور و تداخل الجانب المنطقي الصوري و الفلسفي في التآليف النحوية و مدى التعقيد والتشعب و التعمق و الاغلاق الذي اضحى ملمحا اساسيا و ميزة تتلقفها المريدين سواء المؤلف او المتلقي ، و ايضا مما اضيف على ذلك الهالة المقدسة التي اضافوها على الاعراب و انه المحدد للمعنى بل انه هو نصف المعنى بل المعنى كله ، و اصبح الاعراب هو الوجه المشرق للغة فاذا خفت خفتت اللغة معه ، و اذا تخلف عن المشهد حضر الاغلاق في فهم المعنى ، و لذلك تجد قدامى النحاه اللغة عندهم كيان واحد متداخل و مرتبط مع بعضه البعض ، اما الاجتزاء لهذا الكيان كان من عمل الخلف و صنعهم ، لانه تعدى مرحلة التطبيق الواقعي و العملي الذي كان مرجوا منه في القديم الى مرحلة التفكر و الترف العقلي و الموائمة مع الثقافات الاخرى و التداخل بينها و التنافس في التصنيف و الاغلاق ، و من مساوئ هذا التطور انه ضخم من الاعراب حتى اصبح هو و النحو وجهان لعملة واحدة ، و تناسوا انه استنباط و اجتهاد من علماء سابقين ارادوا ان يكون الملتزم بها يخرج كلماته كما كانت تخرجها العرب او على الاقل هكذا ظنوا ، و اصبح الشكل المعياري الصوتي هو المراد و كأن اللغة اختزلت في العلامة الاعرابية كصوت في النطق و كعلامة في الكتابة ، و هذا القصور في تناول اللغة من خلال عامل واحد ( العلامة الاعرابية ) كان نتاج تطور طبيعي للظروف المحيطة لانه كان الابرز في وجوده ، و لانه كانت اللغة حاضرة ككيان كامل و لكن القصور نشأ في الاصوات فقط و لانهم كانوا حديثي عهد باللغة فكان الربط بين الاصوات و بين المعاني من اللوازم الطبيعية التي لا ينفك عنها الكلام و الفهم و التفاهم و تناول المستجدات ، فكان الامر جد خطير لان التوافق المجتمعي على المعاني المطروحة للتفاهم غضة لم تزبل بعد ، فكان اي خطأ يكون مردوده فوري آني في تخبط المعاني و الخطأ ، و ان هذه الاخطاء كانت و ما زالت عندهم محدودة و طارئة و لكن بزغت فكرة التقعيد لآحادهم عندما لاحت له المصيبه الذي حلت عليهم سواء جراء الفتوحات و دخول الاعاجم في الاسلام او حتى دخولهم للتجارة و التعامل مع العرب و تداخل الثقافات ، و الشاهد هنا ان اللازم من الخطأ الصوتي خطأ معنوي ، هذا التلازم الان غير موجود .
يبقى نتاج العلماء لتناولهم لكلام العرب في التقعيد هل دخل فيه كل العرب ؟ هل دخل فيه القرآن الكريم ؟ هل دخل فيه الحديث النبوي ؟ ناهيك عن العملية نفسها و هي التقعيد و ما يشوبه من استنباط و استدلال لا ينفك ابدا عن الثوابت الذاتية للمقعد (القائم بعملية التقعيد ) ، فالحياد و الموضوعية مستحيلة ، و النحو هو منطق اللغة ، و اللغة هي مرآة العقل و انعكاس للفكر ، و العقول متفاوته ، و لذلك تجد اختلافات في التقعيد و التطبيق ، و النتاج الفكري للعالم الذي تناول اللغة الذي تمخض في النهايه على ميلاد قواعد للنطق الصحيح المعياري الذي توهمه من خلال تعايشه مع اللغة و الجول و الصول معها فكرا و تدبرا و امعانا و كل هذا لاينفك ابدا عن مذهبه و دينه تأثرا و تأثيرا ، و من له خبرة و تدبر يلحظ ذلك في مصنفاتهم ، فالنظر للشئ من ابرز وجوهه مرتبط بالظروف المحيطة و بالرائي و بالمرئي و المنهجية التي تتناول المرئي و كيفية المعالجة ، فصفة ابرز هي في حد ذاتها تجسيد لما سبق بيانه ، لان الاهميه نسبيه ، و النسبيه يدخل فيها الزمن الذي يحوي فيه التغيرات و الثوابت تبعا للظروف المحيطة و النشأة ، فنشأة النحو تفسر كل ذلك و تبينه ، فمع غياب هذا التلازم الطبعي بين الصوت و المعنى المتمثل في العلامة الاعرابية ، فيكون اقرب مثل لهذه القضية هي كما قال ابن تيميه و اشار اليه من سبقه ، ان المنطق (و هو لغة يونان ) لا يحتاجه الذكي و لا ينتفع به الغبي ، و لكن هذا في توليد الاحتمالات الممكنة و المحتملة للنص العربي المُعالج في تعدد معانيه و اعرابه ، خاصة ان العلامة الاعرابية غائبة عن المشهد سواء لفظا او كتابة ، فلفظا لا يشكك فيه احد انه لا وجود له الا في النادر ، و كتابة في نطاق محدود ايضا و للنخب و المتخصصين ، اذن العلامة الاعرابية ليس لها حضور في التواصل الشفهي و الكتابي الان ، فلا يبقى الا دورها في النصوص العربية القديمة ، و هنا يلوح لنا تساؤل ما هي النصوص العربية التي وصلت لنا معربه و يمكن الوثوق فيها ؟ ، بالطبع هو القرآن ، اذن يتوقف فهمي لمعنى القرآن على فهمي للعلامات الاعرابية كما كانت عند العرب وقتئذ ، و من الان الذي يقوم بهذا الدور ؟!.
فاذا قلنا سيبويه و الاخفش و السيرافي و ابن جني و الخليل و غيرهم ، يقال عندئذ و كيف افهم كلامهم ؟! فانا حين اقبالي و عكوفي على كلامهم من اجل الفهم و التفهم مفتقد لمدلول العلامة الاعرابية التي يكتبون بها طبعا و الا فاقد الشئ لا يعطيه ، اذن فهمي للعلامة الاعرابية متوقف على فهمي للعلامة الاعرابية ، فاذا فهمت شيئا و قتها فانا متهم في فهمي و يثبت عدم جدوى ما انا اقوم به ، و اذا لم افهم فلن افهم ابدا وهذا ما يسموه علماء الكلام و المنطق بالدور او التسلسل الذي يلزم منه الفهم على الشئ المتوقف على نفسه ، و اذا ثبت ذلك فما فائدة العلامة الاعرابية .
فانا لا اتقن النحو . و انا اقرا و اكتب و اناقش و افهم و اتفهم و افكر و ..... الخ .
و هذه ازدواجيه ممقوته و هي الفصل بين لغة الحوار و بين لغة الكتابة ، ومعلوم ان ليس كل من يتكلم يكتب ، و ليس كل من يعرف الكتابة يكتب ، و ليس كل من يكتب يتقن النحو ... ، و الاهم من ذلك ان الاصل تعلم الكلام الشفهي اولا ثم يأتي بعد ذلك مرحلة اخرى قد تأتي و قد لا تأتي ، المهم ان العقلية المنطقية اللغوية تتكون اولا و هي الاصل في تكوين الوعي و الفكر . فلي ان ادعي اننا كلنا تعلمنا العامية و نشأنا في ربوعها و ترعرعنا في اكفانها . و هذا كيان تام كامل مستقل خلا من الاعراب تماما . و انطلاقا من مقولة اللغة و الفكر و جهان لعملة واحدة . فلا فائدة مرجوة من الاعراب بالحركات في هذه المنظومة التي هي في غنى عن هذا . لان الوسيله التي نتفاهم بها ما هي الا كلمات تتجاور و تتراكب و ان هذا التجاور متوقف على معرفتي بالنحو ، وقبل معرفتي بالنحو اذن لا استطيع ان اكون جمل مفهومه فكيف افهم و كيف افهم غيري . و ان كنا نتفاهم بدون العلامات و الحركات الاعرابية و هذا لا ينكره احد عاقل فمن المؤكد ان نسبه 99.99% من العرب لا يتحدثون الفصحى . فلماذا نتعلم النحو و نستهجن من الذين يخطئون اذا ادعوا انهم مفكرين او اصحاب فكر و عقيده .
هذا من ناحيه ، اما الاخرى ، فهي الثقة في فهمهم لكلام العرب الذي سيتوقف عليه فهم كلام الله و رسوله صلى الله عليه و سلم ، فيجب عندئذ عرض افهامهم على فهم الصحابه و السلف و على فهمي ، و اذا كان افهامهم و فهمي يتم المقارنه بينهم و النقد لهم و انا على هذا الحال ، فما فائدة العلامة الاعرابية ، و اذا ثبت ان اكثرهم كانوا ذوا مذاهب عقائدية و فكرية غير التي وثقت عن السلف و اهل السنة و الجماعة فما الموقف اذن و الحال هذه ، انفهم القرآن و الحديث النبوي بفهمهم ؟! . و نأوول على قواعدهم ، و ان كانت العلامة الاعرابية ليست بهذا الدور المحوري و المهم في الفهم و الافهام و الامر جار على هذا المنوال بدونها فما هي فائدة العلامة الاعرابية ؟!.
و هل وصل لنا القرآن بأحرفة السبعة الذي انزل عليها ؟ ام وصل لنا بحرف واحد و تعدد قرآته فقط ؟ .
و كم تتخيل تعدد الاوجه الاعرابية التي كان عليها مقارنة بالقراآت التي بين ايدينا الان ؟. و كم قبيلة و لهجة استبعدت من التقعيد مخافة اللحن ؟ . و كمّ الاحاديث النبوية التي لم تقعد في النحو مخافة الرواية بالمعنى و تصرف الراوي ؟ و كم عدد الروايات التي استبعدت من التقعيد النحوي و انتقدت من قبل النحاة ؟.
و بعد كل هذا اجعل فهمي للقرآن و للحديث النبوي محكوما لاعرابهم !! او بمعنى اخر اكثر دقة ، محكوما بمنطقهم و عقلانيتهم .
انا لا اعرب الا بعد الفهم المحتمل لعده معاني يحتملها النص . و ما دمت توصلت الى هذه الفرضيه فأنا في غنى عنه لفهمي للنص . انا افهم ثم اعرب . هذا لو كان المستمع على علم بالاعراب مثلي تماما و الا لحصل الخلل و ضاع المقصود منه . فما الفائده منه في نصوص لم تصل معربه لكونها وقتئذ مفهومه . فيكون النحو هو محصله فهوم العلماء لنصوص العرب . ثم وضعه في قوالب محدده موجزة و اصطلاحات معينه خاصه بهم . اي انه فكر مدون بشفرة خاصه لا يفهمها الا من تعلمها و هي خاصه ببعض الخواص من القوم يتملحون بها و يتفكهون بها . و يتناظرون عليها . اما انا محمد بهاء الدين الموجود في القرن الواحد و العشرين اريد ان المس اهميه للاعراب تفدني في ديني . اكرر في ديني . و ليست دراستي سواء كليه او ماجستير او دكتوراة . او مجرد انني استمتع بها او اتلذذ بها او اني كتب علي ذلك لان دراستي كانت عن سيبويه و نشأة البلاغة و علم المعاني .
المهم الان ان اشعر بأهميه الاعراب في فهم النصوص الشرعية و هذا لا يتأتى ( في وجهه نظري ) الا : ان يكون وصلتنا كل النصوص الشرعية معربة تماما و بالاضافة الى كل نصوص العرب من نثر و شعر و امثال و حكم . و ان يكون من وضع الاعراب في نفس الجيل الذي ترك لنا هذه النصوص لانه ادرى بها و بمعانيها و المقصود منها . و ان تكون الوسيله مؤمنة بالكامل من اي اضافات او تحورات او تطورات . و من ينظر في ذلك سيجد ان النص الوحيد الذي وصلنا معرب و ثقه هو القران و بعد تصحيفه في مصحف بمده . وان النحو دوون و تطور مرارا و تأثر بالمنطق و الفلسفة على مراحل حتى وصل الينا منطق منحون . ناهيك على تدخل العقائد و المذاهب في تطويره و تطوره . ناهيك عن الاختلافات و المدارس و المذاهب النحوية التي امتدت عبر التاريخ .



رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 12-28-2016 - 09:06 AM ]


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرًا وشكر لكم على هذه الإطلالات ذات الفائدة أستاذنا،، لكن نود أن نلفتكم إلى أمرين:
أولهما: أن مقالاتك تقريبًا خالية من الهمز والضبط بالشكل، بها كثير من الأخطاء النحوية فلو راجعت ما تودُّ مشاركته قبل المشاركة يكون خيرًا.
ثانيهما: أن هذا الفرع خاص بالسادة المجمعيين أعضاء المجمع ، ولكم مشكورين أن تضعوا مقالاتكم في أيٍّ من الفروع التالية:
-البحوث والمقالات.
-مقالات مختارة.
-مشاركات مفتوحة في علوم اللغة.
-مشاركات مفتوحة.
وجزاكم الله خيرًا على حرصكم واهتمامكم.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 12-28-2016 - 11:00 AM ]


السيرافي، أبو سعيد
منقول :
hola
السيرافي، أبو سعيد ( ؟ – 368هـ، ؟ – 978م). الحسن بن عبدالله بن المرزبان السيرافي، أبو سعيد النحوي القاضي. نسبته إلى بلدة سيراف إحدى بلاد فارس. درس ببغداد، القرآن والقراءات وعلوم القرآن والنحو واللغة والفقه والفرائض. أخذ علمه عن أبي بكر بن مجاهد، وأبي بكر بن دريد، وأبي بكر بن السراج، وأبي بكر المبرمان وغيرهم، درس علومه الأولى بسيراف، وخرج عنها قبل العشرين، ومضى إلى عُمان فتفقه بها، ثم عاد إلى سيراف.

قال أبو حيان التوحيدي في تقريظ السيرافي: أبو سعيد السيرافي شيخ الشيوخ، وإمام الأئمة معرفة بالنحو والفقه واللغة والشعر والعروض والقوافي والقرآن والفرائض والحديث و الكلام والحساب والهندسة، أفتى في جامع الرصافة خمسين سنة على مذهب أبي حنيفة فما وجد له خطأ ولا عثر له على زلة.

كان أبو سعيد زاهدًا لا يأكل إلا من كسب يده، ولا يخرج من بيته إلى مجلس الحكم ولا إلى مجلس التدريس في كل يوم إلا بعد أن ينسخ عشر ورقات، يأخذ أجرها عشرة دراهم قدر مؤنته، ثم يخرج إلى مجلسه.

له من التصانيف: شرح كتاب سيبويه الذي لم يسبق إلى مثله، وهو كتاب كبير وصفه ياقوت بأنه يقع في ثلاثة آلاف ورقة بخط مؤلفه في السليماني، فما جاراه فيه أحد، ولا سبقه إلى تمامه إنسان، هذا مع الثقة والديانة والأمانة والرواية. ومن كتبه أيضًا: كتاب ألفات القطع والوصل؛ أخبار النحويين البصريين؛ شرح مقصورة ابن دريد؛ الإقناع في النحو، لم يتمه، فأتمه ولده يوسف، وله أيضًا: كتاب شواهد كتاب سيبويه؛ الوقف والابتداء؛ صنعة الشعر والبلاغة؛ المدخل إلى كتاب سيبويه؛ جزيرة العرب.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 12-28-2016 - 11:06 AM ]


متى بن يونس

متّى
بن يونس

(…
ـ 328هـ/… ـ 939م)


من موقع الموسوعة العربيّة :
أبو بشر، متى بن يونس القنائي، نصراني نسطوري
عاش في بغداد في زمن الخليفة الراضي بالله، وهو من أهل دير قنّا الذي يبعد ستة عشر
فرسخاً عن بغداد.

تلقّى علومه في مدرسة «قار ماري» على أيدي
أساتذة كبار منهم الراهبان: روبيل وبنيامين، وقرأ المنطق على يد أبي إسحاق إبراهيم
القويري المنطقي.

انتهت إليه رئاسة المنطق في عصره، وتخرج على
يديه يحيى بن زكريا الفيلسوف المنطقي التكريتي - نزيل بغداد - الذي أخذ مكانه في
رئاسة المنطق بعد وفاته، كذلك درس المنطق على يديه أبو نصر محمد الفارابي.

نقل إلى العربية من السريانية عدداً من كتب
المنطق لأرسطو وثافسطيوس والإسكندر الأفروديسي، وشرحها، وكانت ترجماته هي المعول
عليها في القرن الرابع الهجري.

من تصانيفه تفسير الكتب الأربعة في المنطق وكتاب
«المقاييس الشرطية»، وشرحه على كتاب «الإيساغوجي» لفرفيريوس الصوري وهو الكتاب
الذي يقال إن ابن المقفع قد ترجمه، وإن كلاً من أبي يحيى النحوي وأبي الفرج بن
الطيب قد شرحه، ومنها أيضاً ترجمته لكتاب الشعر «التراجيديا» لأرسطو من السريانية
بعد أن ترجمه إليها إسحاق ابن حنين من اليونانية، فقد كان أبو بشر لا يلم
باليونانية، كما أنه أسهم في نقل الفلسفة اليونانية من السريانية إلى العربية.

له مع أبي سعيد السيرافي مناظرة مشهودة حول
المنطق والنحو، أبرزها أبو حيان التوحيدي في كتابيه «المقابسات» و«الإمتاع
والمؤانسة» ومما ذكره في هذا الصدد: «أن الوزير ابن الفرات كان قد سأل مجالسيه ذات
يوم إن كان منهم من يستطيع أن يتصدى لمناظرة أبي بشر متّى في المنطق، فإنه يقول:
أن لا سبيل إلى معرفة الحق من الباطل والصدق من الكذب، والخير من الشر، والحجة من
الشبهة، والشك من اليقين، إلا بالمنطق» فاستجاب أبو سعيد السيرافي [ر] لدعوة
الوزير، ثم واجه متى فقال: «حدثني عن المنطق، ماذا تعني به؟» فقال متى: «أعني به
أنه آلة من آلات الكلام، يعرف بها صحيح الكلام من سقيمه، وفاسد المعنى من صالحه
كالميزان، فإني أعرف به الرجحان من النقصان…» فقال أبو سعيد رداً على ذلك: «إن
صحيح الكلام من سقيمه يعرف بالإعراب المعروف إذا كنا نتكلم العربية، وفاسد المعنى
من صالحه يعرف بالعقل إذا كنا نبحث بالعقل» وكأنما أبو سعيد يريد بذلك أن يقول إن
صورية المنطق وحدها لا تغني، إذ لابد من معرفة بحقائق المواد المرتبط بعضها ببعض
بتلك الصور، والتشبيه بالميزان ناقص؛ لأن من الأشياء ما لا يوزن، وإذا كان المنطق
الأرسطي ملزماً لمن يتكلم اللغة اليونانية فليس هو بملزم لمن يتكلم العربية ويردّ
متّى قائلاً: إن المنطق يعنى بالمعقولات، والناس في المعقولات سواء، فأربعة وأربعة
تساوي ثمانية عند اليونان وعند العرب وعند غيرهما من الأمم على السواء، ويعود أبو
سعيد إلى الكلام قائلاً: «إن حقائق الرياضيات مبنية على خلاف المطلوبات بالعقل
والمذكورات باللفظ، على أننا إذا كنا نعني بالمعقولات تلك المعاني التي يوصل إليها
باللغة الجامعة للأسماء والأفعال والحروف، فقد لزمت الحاجة إلى معرفة اللغة، فكيف
ندرس منطق اليونان دون لغتهم، فضلاً عن أننا ننقل المنطق اليوناني عن اللغة
السريانية والمعاني إنما يصيبها التحول عند الترجمة من لغة إلى لغة؟».

وتمضي المناظرة بين المتناظرين، يقول هذا ويرد
عليه الآخر، وخلاصة القول عند أبي سعيد السيرافي: أن دراسة المنطق دون دراسة اللغة
لا يجدي نفعاً.

lang=AR-SY style='font-size:13.0pt;font-family:"Simplified Arabic"'>عدنان أبو
عمشة


مراجع للاستزادة:
ـ النديم، الفهرست (طبعة مصر، د.ت).

ـ مار أغناطيوس أفرام الأول، مرسوم اللؤلؤ
المنثور في الإدارة والعلوم السريانية (دار ماردين، حلب 1996).

ـ الأب خليل سمير اليوسوعي، التوحيد (المكتبة
البولوسية، لبنان 1980م).
العنوان - عربي مجرد:
متي يونس
العنوان انكليزي:
Matta ibn Yunus
العنوان - انكليزي مجرد:
MATTA IBN YUNUS
العنوان - فرنسي:
Matta ibn Yunus
العنوان - فرنسي مجرد:
MATTA IBN YUNUS


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
تأملات في مناظرة السيرافي لمتى ابن يونس جـ 2 محمد ابو سليمان الحسيني البحوث و المقالات 0 12-28-2016 06:31 AM
مناظرة بين العلم و العقل عبد الرحيم بوعكيز واحة الأدب 0 11-10-2015 12:30 AM


الساعة الآن 08:50 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by