mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,077
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الدليل في دراسات تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها

كُتب : [ 04-30-2017 - 06:37 PM ]


الدليل في دراسات تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها


د. شادي مجلي سكر


أولا : الدراسات المتعلقة في المحتوى الثقافي في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها

المحتوى الثقافي في برامج تعليم العربية كلغة ثانية في المجتمعات الإسلامية … إطار مقترح
الذاتية الثقافية في مناهج اللغة العربية و كتبها
اهتمامات الأجانب نحو الثقافة العربية الإسلامية …. دراسة ميدانية
تعليم العربية في المجتمعات الإسلامية بين مشكلات العمل و أولويات التنفيذ
ثانيا : الدراسات المتعلقة بالصعوبات التي يواجهها متعلم اللغة العربية للناطقين بغيرها

وضع دليل لمعلم العربية مع تحليل للمشكلات الأساسية التي يواجهها طلاب المرحلة الثانوية الأمريكيون في تعليم العربية
مشكلات طلبة الجامعة الأمريكان في تعليم اللغة العربية ، دراسة تشخيصية لأخطاء القراءة ، و طريقة تدريس
مشكلات الناطقين بالإنجليزية عند تعلم العربية
وضع برنامج لتعليم اللغة العربية للطلاب المالاويين
ثالثا : دراسات خاصة بالأخطاء اللغوية المتعلقة بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها

الأخطاء اللغوية التحريرية لطلاب المستوى المتقدم في معهد اللغة العربية
الأخطاء الشائعة في الكلام لدى طلاب اللغة العربية الناطقين بلغات أخرى
الأخطاء الشائعة لدى طلاب معهد اللغة العربية – جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض
دراسة احصائية للأخطاء في كتابات الطلاب الأمريكيين في اللغة العربية
المشكلات الصوتية عند الدارسين في برامج تعليم العربية لغير الناطقين بها بسلطنة عمان
الأخطاء اللغوية الشائعة في كتابات الدارسين في برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى
أولا الدراسات المتعلقة في المحتوى الثقافي في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها:

الدراسة الأولى : المحتوى الثقافي في برامج تعليم العربية كلغة ثانية في المجتمعات الإسلامية … إطار مقترح

أهداف الدراسة
ظهرت الحاجة إلى هذه الدراسة التي تستهدف الإجابة عن أربعة أسئلة رئيسة هي :

ما محددات اختبار المحتوى الثقافي في برامج تعليم العربية كلغة ثانية ؟
ما مواقف الحياة العامة التي ينبغي أن تدور حولها دروس تعليم العربية كلغة ثانية ؟
ما موضوعات الثقافة العربية الإسلامية التي يميل الطلاب إلى القراءة حولها في برامج تعليم العربية كلغة ثانية ؟
ما الدوائر الثقافية التي ينبغي أن تتحرك فيها برامج تعليم العربية كلغة ثانية ، و ما أهم الموضوعات التي ينبغي أن يدور حولها المحتوى الثقافي في كل دائرة منها ؟
عينة الدراسة
قام الباحث بإعداد استبيان يشتمل على ( 157 ) موضوعا تندرج تحت عشرين مجالا من مجالات الاهتمام الثقافي ، و لقد طبق الاستبيان على ( 280 ) طالبا ممن يدرسون العربية كلغة ثانية بالمعاهد الاتية :

معهد اللغة العربية جامعة أم القرى بمكة المكرمة ( 238 ) طالبا .
معهد اللغة العربية جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض ( 23 ) طالبا .
معهد اللغة العربية جامعة الملك سعود بالرياض ( 19 ) طالبا .
و يمثل هؤلاء الطلاب ( 32 ) جنسية ، و قد تفاوت اهتمام الطلاب نحو موضوعات الثقافة العربية الإسلامية .

أهمية الدراسة
تنبع أهمية الدراسة من خلال التماس الطريق نحو الاحتفاظ بالهوية الإسلامية بين أفراد الشعوب المسلمة عربية أم غير عربية ، و تقديم تصور عام لإطار يتحرك فيه اختيار المحتوى الثقافي في برامج و كتب تعليم العربية كلغة ثانية في المجتمعات الإسلامية في ضوء ما يلي :

محددات اختيار هذا المحتوى .

مواقف الحياة العامة التي ينبغي أن تدور حولها الموضوعات .
الدوائر الثقافية التي ينبغي أن تتحرك فيها هذه البرامج و الكتب .
محددات الدراسة
يقصد بالمحددات هنا مجموعة العوامل التي ينبغي أن تحكمنا عند معالجة المحتوى الثقافي سواء عند اختياره أو تقديمه أو تقويمه ، و من هذه المحددات :

مستوى البرنامج
تختلف معالجة المحتوى الثقافي باختلاف مستوى البرنامج سواء أكان المستوى المبتدئ أم المتوسط أم المتقدم ، فما تقدم لهذا المستوى قد لا يناسب ذاك ، و بالمثل فإن طريقة تقديم المحتوى تختلف باختلاف المستوى .

نوع اللغة المتعلمة
يواجه المدرس هنا نوعان من اللغة المعلمه في برامج تعليم العربية كلغة ثانية : هل هي العامية أم الفصحى ؟ هل هي لغة أجنبية أو لغة ثانية بالنسبة للجمهور المستهدف ؟ و على هذا فإن لكل نوع من هذه الأنواع طريقة خاصة في تقديم الأنماط الثقافية .

نوع البرنامج
هناك نوعان من البرامج المقدمة في تعليم اللغة العربية كلغة ثانية و هي : برامج عامة ، و برامج تخصصية ( الأغراض الخاصة ) ، و لكل من هذين النوعين محتوى ثقافي مناسب و طريقة خاصة لتقديمه و تقويمه .

المجتمع الذي تعلم فيه اللغة
لنتصور كيف يكون المحتوى الثقافي في ثلاثة برامج لتعليم العربية كلغة ثانية :

مكة المكرمة : حيث تتوافر فيها الأنماط و المعالم الثقافية العربية الإسلامية في أشكالها الحقيقية و مصادرها الأولى ، و فيها ينغمس المحتوى الثقافي .
كوالالمبور : حيث يتوافر مناخ إسلامي يساعد الدارس على إدراك دلالات كثيرة من الألفاظ و المفاهيم العربية الإسلامية التي ترد في ثنايا كتب تعليم العربية
واشنطن : حيث يفتقر إلى هذا كله باستثناء مراكز إسلامية يلتقي فيه بعض أعضاء الجالية العربية الإسلامية على فترات متقطعة .
الثقافة الأم
يقصد بذلك ثقافة الدارس نفسه ، و لا نقصد المستوى المهذب من الثقافة بل نقصد المستوى العام لها ، و بعبارة أكثر تخصصا نقصد المفهوم الأنثروبولوجي للثقافة الذي يمتد ليشمل معتقدات الأفراد و قيمهم و أساليب حياتهم بما يميزهم عن الآخرين .

دوافع تعلم اللغة
قد يتعلم الدارس العربية كلغة ثانية لأسباب سياسية أو اقتصادية أو ثقافية أو اجتماعية أو دينية أو غيرها ، و قد يتعلم من أجل تحقيق هدف قريب أو مطلب عاجل تنتهي الحاجة لتعليم اللغة بمجرد تحقيقه ، و قد يتعلمها من أجل هدف أكبر و غاية أشمل رغبة في التكامل .

مدة البرنامج
فما يقدم في برنامج عادي يستغرق عاما كاملا يختلف عما يقدم في برنامج مكثف يستغرق عشرة أسابيع ، و ما يقدم في برنامج ذي مستوى واحد يختلف عما يقدم في برنامج ذي ثلاثة مستويات .

المرحلة العمرية للدارس
فما يقدم لتلاميذ في المرحلة الابتدائية يتعلمون العربية كلغة ثانية ، يختلف عما يقدم للطلاب في المرحلة الثانوية ، و كلاهما يختلف عما يقدم للدارسين الكبار في المرحلة الجامعية .

المدخل اللغوي

تستند برامج تعليم العربية كلغة ثانية ، شأن غيرها من اللغات إلى مداخل لغوية معينة منها ، مفهوم اللغة و دورها في المجتمع ، و منها النظرية اللغوية التي يقوم المفاهيم النحوية على أساسها مثل : النظرية التوليدية التحويلية و النظرية البنيوية .

إن الطريقة التي تقدم بها المفاهيم اللغوية في ضوء هاتين النظريتين تنعكس بدورها على المستوى الثقافي و الطريقة التي تقوم بها في برامج تعلم اللغة .

مجالات الاتصال اللغوي
إن هؤلاء الدارسين يريدون تعلم العربية لأهداف سياسية أو اقتصادية أو ثقافية أو غيرها ، فكل منها يمثل مظلة كبيرة تغطي تحتها عددا من مجالات الاتصال باللغة التي تختلف من فرد لآخر في إطار المجموعة الواحدة و هذا ما دفع بالباحثين في مجال تعلم اللغات الأجنبية إلى طرح مفهوم تقدير الحاجات اللغوية .

الدراسة الثانية : الذاتية الثقافية في مناهج اللغة العربية و كتبها

مشكلة الدراسة
إن المنهج الدراسي يعد حجر الزاوية الذي تلتقي فيه مكونات العملية التعليمية و القوة الوحيدة التي تكشف بين جنبيها أشكال التفاعل بين المعلمين و الطلاب ، و كما أن الكتاب المدرسي أداة تحقق التربية بواسطتها أهدافها ، ومن خلالها تنفيذ إلى شخصيات الطلاب فتحدث فيها ما تنشد من أنماط التغيير ، و تخلق لديهم أشكال الانتماء .

و الدراسة الحالية تستهدف الحديث عن الذاتية الثقافية و موقعها من مناهج اللغة العربية و كتبها المقررة في التعليم قبل الجامعي و التعليم العام على وجه الخصوص في مصر .

أسئلة الدراسة
تحاول هذه الدراسة أن تتصدى لثلاثة أسئلة رئيسة هي :

ماذا نقصد بالذاتية الثقافية ؟ و ما عوامل الإحساس بها الآن ؟
ما نوع الذاتية الثقافية التي تعمل مناهج اللغة العربية على تنميتها عند تلاميذ مرحلة التعليم العام قبل الجامعي ؟
ما أهم التوجهات السياسية السائدة في كتب تعليم اللغة العربية لتلاميذ هذه المرحلة ، مما يكشف عن نمط الذاتية الثقافية التي يتبناها ؟
أهمية الدراسة
تستند هذه الدراسة إلى أمرين ، هما :

الأهمية العامة : تتحدد قيمة هذه الدراسة ، على بساطتها في التصدي لقضية تشغل الرأي العام في مصر و هو ما يطلق عليه أزمة الهوية .
الأهمية الخاصة : تتحدد قيمة هذه الدراسة ، على بساطتها في أنها تبرز تصور النظام التعليمي من خلال كتبه الدراسية المقررة لأزمة الهوية و دوره في التصدي لها .
عينة الدراسة

تشتمل عينة التحليل على مناهج تعليم اللغة العربية و كتبها في مراحل التعليم العام بمصر ، و على وجه التحديد شملت العينة ما يلي :

المناهج : تم تحليل نوعين من مناهج تعليم اللغة العربية هما :
أولا : منهاج اللغة العربية المطورة بمرحلة التعليم الأساسي و التي صدرت سنة ( 1988 م ) ، و كان قد ألف على أساسها كتب تعليم اللغة العربية لهذه المرحلة و هي ما كانت حتى عام ( 1992 م ) بين أيدي التلاميذ .

ثانيا : دليل منهج تعليم اللغة العربية بمرحلة التعليم الأساسي و الذي صدر سنة ( 1991 م ) ، بمركز تطوير المناهج بوزارة التعليم من إعداد الكاتب بمشاركة آخرين .

الكتب : تشتمل عينة التحليل على جميع كتب القراءة و الأدب و النصوص المقررة على تلاميذ مرحلتي التعليم الأساسي ، بفروعه ( الابتدائية و الإعدادية ) و التعليم الثانوي العام .
حدود الدراسة
تتحرك هذه الدراسة في إطار الحدود الآتية :

طبيعة الدراسة
تعد هذه الدراسة إلى حد ما دراسة استطلاعية تستكشف الذاتية الثقافية في مناهج و كتب اللغة العربية و دورها في تنشئة السياسة للتلميذ المصري .

نوع المادة
تقتصر هذه الدراسة على تعرف الذاتية الثقافية من خلال مادة اللغة العربية مع إدراكنا بأن الذاتية الثقافية يمكن أن يعبر عنها في المواد الدراسية .

المصادر

تقتصر هذه الدراسة على تعرف الذاتية الثقافية من خلال تحليل مناهج اللغة العربية في مرحلة التعليم الأساسي بحلقتيه ( الابتدائية و الإعدادية ) فقط في الوقت الذي يتم فيه تحليل كتب اللغة العربية في المرحلتين : التعليم الأساسي و الثانوي .

فروع اللغة
تقتصر هذه الدراسة على تعرف الذاتية الثقافية من خلال تحليل كتب القراءة و الأدب و النصوص دون كتب الفروع الأخرى ( النحو ، البلاغة ، القراءة ذات الموضوع الواحد ) .

فئات التحليل و وحداته
تقتصر هذه الدراسة على تعرف الذاتية الثقافية من خلال معدلات تكرار الظواهر و النسب المئوية لها .

مصطلحات الدراسة
تتبنى هذه الدراسة التعريفات التالية :

تحليل المحتوى
أسلوب علمي يستهدف تحديد الاتجاهات السائدة في مادة من مواد الاتصال بطريقة موضوعية ، منظمة و كمية ، ما أمكن ذلك ، دون الخوض في نوايا المرسل أو إصدار أحكام قيمة علمية .

التوجه العام
يقصد به تناول الموضوع لقضايا إنسانية عامة لا تحمل هوية محددة ، أي خالية من أي توجه مصري أو عربي أو إسلامي أو عالمي .

التوجه العربي
يقصد به كل ما يعمق الاحساس بالهوية العربية ، و يدعم الاعتزاز بالانتماء إلى الوطن في ماضيه و حاضره و مستقبله

التوجه الإسلامي
يقصد به كل ما يعمق الاحساس بالهوية الإسلامية ، و يدعم الاعتزاز بالانتماء إلى الأمة الإسلامية .

التوصيات
ينبغي أن يحظى موضوع الذاتية الثقافية باهتمام الباحثين و رجال الفكر التربوي في مصر في محاولة لتأصيله و دراسة أبعاده و بيان موقع التربية من تنمية مفاهيمه .
ينبغي تأكيد التوجه العربي الإسلامي في برامج التعليم في مصر .
ينبغي ربط الطالب المصري بعالم الأدب العالمي ، أن يحس بأنه جزء من مجتمع كبير .
المراجعة الدورية للمناهج و الكتب بحيث يحذف منها المكرر .
مراعاة التوثيق الدقيق لكافة النصوص المقتبسة من الكتب أو القصائد المختارة بين الدواوين .
إعادة النظر في نسبة التوزيع بين الشعراء و الأدباء المصريين و العرب .
الدراسة الثالثة : اهتمامات الأجانب نحو الثقافة العربية الإسلامية …. دراسة ميدانية

مشكلة الدراسة
السؤال الذي يطرح نفسه كثيرا بين المشتغلين بتعليم العربية للناطقين بغيرها هو : ما الذي ينبغي تقديمه من محتوى ثقافي في هذه البرامج ؟

إن الإجابة عن هذا السؤال في واقع الأمر مشكلة و من دواعي الأسف أن هذا ما يجري في معظم برامج تعليم العربية ، لذلك لم يشهد هذا المجال بعد دراسات علمية حول تعليم الثقافة العربية الإسلامية بمثل ما يزخر به من دراسات حول تعليم اللغة بفروعها المختلفة .

تحديد المشكلة
يحاول هذا البحث الإجابة عن السؤالين الآتيين :

ما موضوعات الثقافة العربية الإسلامية التي يميل الطلاب في برامج تعليم العربية كلغة ثانية إلى القراءة حولها ؟
ما العلاقة بين هذه الميول و بعض المتغيرات الأخرى الخاصة بهؤلاء الطلاب ؟
أهمية الدراسة
يتوقع لنتائج هذه الدراسة أن تفيد في كل من :

تزويد الباحثين بقائمة الموضوعات و العناصر التي يجب أن يلتفتوا إليها عند تحليلهم أو نقدهم لكتب و برامج تعليم العربية للناطقين بغيرها .
المساعدة في توجيه برامج إعلامية مناسبة لجمهور المسلمين في بلاد العالم المختلفة في ضوء اهتماماتهم الثقافية كأساس لوحدة ثقافية بين شعوب العالم العربي و الإسلامي .
وضع أساس لإطار ثقافي لبرامج تعليم العربية مما يجعل لهذه البرامج خصائصها المميزة و ملامحها الخاصة بعد أن ظل هذا المجال عالة على برامج تعليم اللغات الأجنبية .
تزويد مؤلفي كتب تعليم العربية كلغة ثانية بقائمة الموضوعات التي يميل الدارسون إلى القراءة حولها حتى تكون محورا للدروس التي يتم تقديمها في هذه الكتب .
فتح الباب أمام الباحثين لإجراء دراسات مستقبلية تتناول قضية تعليم الثقافة للطلاب في برامج تعليم العربية كلغة ثانية بعد أن كان مجال البحث قاصرا على قضايا تعليم المهارات اللغوية .
عينة الدراسة
اقتصر البحث على الطلاب المسلمين اللذين يتعلمون العربية كلغة ثانية بمعاهد تعليم اللغة العربية في الجامعات الثلاث الآتية :

جامعة أم القرى بمكة المكرمة
جامعة الإمام محمد بن سعود
جامعة الملك سعود بالرياض
و يدرس هؤلاء الطلاب في قسمين أحدهما اللغة العربية و ثانيهما التخصص التربوي ، و اقتصرت الدراسة على تطبيق الاستبانة لجمع البيانات الخاصة باهتمامات الطلاب ، بينما تعددت أدوات الدراسة من استبيان إلى مقابلة إلى تحليل محتوى ، و قد اشتمل الاستبيان على ( 157 ) موضوعا موزعا على ( 20 ) مجالا من المجالات الثقافية .

5- مصطلحات الدراسة

اقتصر البحث على تعريف المصطلحات التي تمثل المحاور الرئيسة فيه :

الاهتمام
ميل واضح إلى موضوع أو نشاط معين و تفضيله على سائر الموضوعات أو الأنشطة الأخرى .

الثقافة العربية
هي مجموعة الحقائق و النشاطات الفكرية و الفنية و العلمية للمجموعة المعاصرة من الشعوب المنتمية إلى الحضارة العربية و تمثل استخدام الوسائل التي تعبر بها المجموعة عن نشاطاتها و تبليغ رسالتها إلى أبنائها و إلى سائر العالم و تلقي رسالة العالم و أدائها في بلادها .

الثقافة الإسلامية
مجموع المعتقدات و المفاهيم و المبادئ و القيم و أنماط السلوك التي تقرها مصادر التشريع الإسلامي من قرآن إلى سنة إلى قياس إلى غيرها .

الأجانب
يقصد بهم الطلاب الذين يدرسون العربية كلغة ثانية ممن وفدوا من بلاد تنطق شعوبها لغات غير العربية .

توصيات الدراسة
إعداد و تدريب معلمي العربية كلغة ثانية على مقررات حول تدريس الثقافة العربية الإسلامية .
تخصيص ساعات محددة لتدريس الثقافة العربية الإسلامية و معالجة المفاهيم الثقافية من خلال موضوعات القراءة و الأدب و النصوص .
وضع تصور لإطار ثقافي عربي إسلامي لتعليم العربية للناطقين بلغات أخرى من الشعوب المسلمة .
ينبغي على مؤلفي كتب تعليم العربية كلغة ثانية و معدي المواد التعليمية لها التفكير في إعداد وحدات صغيرة لتدريس مفاهيم الثقافة العربية الإسلامية .
الدراسة الرابعة : تعليم العربية في المجتمعات الإسلامية بين مشكلات العمل و أولويات التنفيذ

مشكلة الدراسة
يعد المعلم حجر الزاوية في العملية التعليمية ، و هذه حقيقة لا يجادل فيها أحد ، و من هذا المنطلق تأتي الدعوة إلى ضرورة الالتفات إلى بذل الجهد لتطوير العملية التعليمية .

أضف إلى ذلك الدعوة إلى تعرف آراء المعلمين في كل بعد من أبعاد العملية التعليمية ، و تحديد مدى إدراكهم للمشكلات التي تمر بها و الأخذ باقتراحاتهم لحلها ، و الوقوف على تصور معين لتحديد أولويات العمل و متطلباته .




رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
شمس
مشرفة
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,077
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

شمس غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-30-2017 - 06:38 PM ]


أسئلة الدراسة
تحاول هذه الدراسة الإجابة عن الأسئلة الآتية :

ما الصعوبات التي تواجه الدارسين في المجتمعات الإسلامية عند تعلمهم العربية كلغة ثانية ، كما يراها المعلمون ؟ و ما مصادر هذه الصعوبات في رأيهم ؟
ما المشكلات التي يرى المعلمون أنها تواجه تعليم العربية كلغة ثانية في المجتمعات الإسلامية ؟
في ضوء الإمكانات المتاحة و المحدودة للمجتمعات الإسلامية غير الناطقة بالعربية ، ما الأمور التي يرى المعلمون أنها أكثر إلحاحا مما يستلزم توجيه الاهتمام له ، و البدء به حتى تحقق برامج تعليم العربية في هذه المجتمعات أهدافها ؟
ما أهم المقترحات التي يرى المعلمون أنها تسهم في علاج الصعوبات التي تواجه الطلاب ، و في حل المشكلات التي تواجه تعليم العربية في بلادهم ؟
أهمية الدراسة
التعرف على الصعوبات التي تواجه الدارسين عند تعليم العربية كلغة ثانية .
تحديد أولويات العمل في ضوء تصور المعلمين في برامج تعليم العربية كلغة ثانية ، و تقديم مقترحات لتطوير آلية العمل .
التعرف على المشكلات التي يواجهها تعليم العربية و الوقوف على أبرز المشكلات و ذلك لوضع خطة عملية لمواجهتها .
عينة الدراسة
استخدم الباحث في هذه الدراسة استبانة لجمع البيانات ، و كان عدد أفراد العينة يتفاوت من بلد إلى آخر ، فقد بلغ مجموع المعلمين الذين طبق عليهم الاستبانة ( 299 ) معلما ، منهم ( 155 ) معلما من ماليزيا ، و منهم ( 75 ) معلما من الباكستان ، و الباقي من معاهد عربية مختلفة .

منطلقات الدراسة
تستند هذه الدراسة إلى عدد من المنطلقات من أهمها :

بعد تصور المعلمين للصعوبات التي تواجه الطلاب في تعليم العربية مؤشرا لما يواجهه هؤلاء الطلاب بالفعل من صعوبات .
يستند تطوير العمل في مجال تعليم العربية إلى التحديد الدقيق للمشكلات التي تواجه هذه المجال في ضوء آراء المعلمين
مصطلحات الدراسة
العربية كلغة ثانية
يقصد بها اللغة العربية التي يتعلمها الناطقون بلغات غير العربية سواء أكانوا ينتمون سياسيا إلى دول عربية أو غير عربية .

الصعوبات اللغوية
يقصد بالصعوبة أشكال الأداء اللغوي التي يعجز الدارس عن إصدارها بطريقة مناسبة يقبلها الناطقون بالعربية ، كأن يعجز عن نطق بعض الحروف أو وضع الحركات في مكانها أو صوغ جمع التكسير مثلا .



المشكلة
يقصد بها العوامل الخارجية التي تعترض عملية تعليم العربية ، و تعوق البرامج عن تحقيق أهدافها ، سواء تعزى هذه المشكلة إلى نقص في الإمكانات المادية أو الكفاءات الفنية أو غير ذلك من عوامل .

توصيات الدراسة
إعداد برامج خاصة للناطقين بالعربية ممن يوفدون إلى دول إسلامية سواء لتعليم العربية أو للدعوة الإسلامية ، بحيث تشمل هذه البرامج موضوعات تعرفهم بثقافة هذه الدول .
إجراء دراسة موسعة لواقع تعليم العربية في المجتمعات الإسلامية .
إجراء دراسة علمية لإيجاد أفضل السبل لتعليم العربية في الفصل متعدد الجنسيات و اللغات و الاستعدادات .
التحرر من الاعتقاد بأن أي ناطق بالعربية يستطيع تعليمها لغير العرب و أن ليس له الحق في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها ما لم يكنن ذا خبرة سابقة .
ثانيا الدراسات المتعلقة بالصعوبات التي يواجهها متعلم اللغة العربية للناطقين بغيرها

الدراسة الأولى : خوري ( 1961 م ) وضع دليل لمعلم العربية مع تحليل للمشكلات الأساسية التي يواجهها طلاب المرحلة الثانوية الأمريكيون في تعليم العربية

مشكلة الدراسة
وجد الباحث أن هناك أبحاثا عربية تتعامل مع التدريس في مستوى المدارس الثانوية ، و أن معظم كتب الكليات مستواها مرتفع ، و تتبع طرقا تقليدية ، و تقدم مواد منفصلة ، و تؤكد على القواعد ، و كل مواد العربية المتاحة في الولايات المتحدة معدة للطلبة بالكليات ، و الغرض من هذه الدراسة هو تطوير و تحليل المواد التعليمية و جعلها مناسبة لطلاب المرحلة الثانوية .

منهج الدراسة
اتبع المنهج الوصفي التحليلي

عينة الدراسة
تكونت العينة من ( 49 ) دارسا ممن يتعلمون العربية

أدوات الدراسة و إجراءاتها
فحص المواد العربية المتاحة التي تنطبق مباشرة على الدراسة .
استخدام المواد المطولة المألوفة في لغات أخرى لنفس الغرض لتطوير تدريس الفرنسية ، الألمانية .
الاستفادة من خبرات المدرسين و اللغويين .
استخدام استبيان لتحليل مشكلات دارسي العربية ( أعطى استبيانا لـــ 49 دارسا ) .
ملاحظة مباشرة و خبرة شخصية في تدريس العربية لطلبة المدارسة الأمريكية العليا .
نتائج الدراسة
استخلص الباحث الصعوبات التي تواجه اللغة العربية كالتالي : .

صعوبة تتصل بالكتابة و التعرف على الصيغ المختلفة للحروف .
نظام الإعجام فهناك صعوبة تواجههم بالنسبة للحروف التي لها نفس العدد من النقاط مثل : الباء و النون و التاء و الياء .
مشكلة الشكل و تشكل صعوبة ( حيث تحدث عن صعوبتها ( 46 ) طالبا من ( 49 ) طالبا حيث يجدون صعوبة في وضع الحركة المناسبة على الحروف و الكتابة العربية العادية تتجاهل ذلك فلا يستطيع الدارس التفرقة بين كتب ( بفتح الكاف و التاء و الباء ) و كتب ( بضم الكاف و الميم ) .
صعوبة التمييز بين الحركات القصيرة و الحركات الطويلة .
الصفة في اللغة العربية تأتي بعد الموصوف ، عكس ما يحدث في الإنجليزية ، مثلا في العربية نقول ( ولد حكيم ) تجدها في الإنجليزية ( A wise boy ) و كذلك فالصفة في العربية تطابق الموصوف في النوع و العدد و التعريف و التنكير عكس الإنجليزية فتجد الصفة لا تتبع الموصوف لا في النوع و لا العدد مثلا ( A wise boy – two wise boy ) .
فعل الكينونة لا يوجد في العربية فمثلا تجد في الإنجليزية ( The little boy is here ) ( يكون هنا ) و لكنها بالعربية ( The boy little is here ) ( الولد الصغير هنا ) .
نظام الجذر الثلاثي في العربية ( Root system ) فكل كلمة أو فعل لها أصل ثلاثي ، و منه تشتق الأسماء و الأحوال و الصفات ، مثلا كتب ( الجذر ك ت ب ) يشتق منه مكتب ، مكتبة ، كاتب ، مكتوب كتابة …………… إلخ .
الدراسة الثانية : سامي حنا ( 1964 م ) مشكلات طلبة الجامعة الأمريكان في تعليم اللغة العربية ، دراسة تشخيصية لأخطاء القراءة ، و طريقة تدريس مقترحة لعلاجها

مشكلة الدراسة
تشخيص و تحليل و قياس أخطاء القراءة عند طلاب الكليات الأمريكية ، عند قراءة اللغة العربية المعاصرة .

منهجية الدراسة
استخدام المنهج الوصفي التحليلي

عينة الدراسة
تتكون عينة الدراسة من ( 12 ) دارسا في المستوى المبتدئ من العرب في جامعة يوتا ( Utah ) .

أدوات الدراسة و إجراءاتها
حدد المهارات التي ستلاحظ في الدراسة وهي مهارات القراءة و الحديث .
حدد مدة الدراسة بــ 50 دقيقة في اليوم لمدة 5 أيام في الأسبوع من سبتمبر 1961 م إلى مايو 1062 .
المواد السمعية البصرية التي استخدمت أثناء التجربة كانت محدودة بالشرائط الكاسيت و الشرائح .
نتائج الدراسة
و يرى الباحث أن هناك صعوبات ناجمة عن طبيعة اللغة العربية نفسها :

الكتابة العربية تكتب من اليمين إلى الشمال عكس اللغة الإنجليزية .
طبيعة الحروف العربية حيث إنها تختلف من حيث الشكل حسب موقعها في الكلمة ، سواء أكانت في الأول أو الوسط أو الآخر ، متصلة أم منفصلة مما يؤدي إلي صعوبة التعرف عليها .
صعوبة التمييز بين الحركات القصيرة و الحركات الطويلة .
مشكلة الشكل : ففي الأعمال الكتابية و الصحف تكون الكتابة خالية من الشكل إلا بعض الكتب و القرآن الكريم .
اللغة العربية تمتاز بثرائها اللغوي ، و كثرة اشتقاقها ، فلكل كلمة أصل ثلاثي و كذلك أغلب الأفعال أصلها ثلاثي ، و منها يشتق عدد كبير من الأسماء و الصفات و الأحوال .
اللغة العربية بها المفرد ، و المثنى و الجمع و لكن الإنجليزية لا يوجد بها المثنى .
مشكلة الجموع و تعددها في العربية ( جمع المذكر و جمع المؤنث و جمع التكسير ) .
تتغير صورة الفعل طبقا لفاعله ، إذا كان الفاعل مفردا ( كتب ) مثنى ( كتبا ) جمع ( كتبوا ) لكنه في الإنجليزية لا يتغير أو لا يطابق فاعله ، لا من حيث العدد و لا النوع على سبيل المثال ( They worte ) ، ( She worte ) ، ( He worte ) ، و أيضا من الصعوبات التي تواجه متعلم العربية الثنائية اللغوية .
الدراسة الثالثة : روحية كارا ( 1971 م ) مشكلات الناطقين بالإنجليزية عند تعلم العربية

مشكلة الدراسة
هذه الدراسة نظمت لفحص المشكلات المسببة عن طرق تدريس اللغة العربية ، و المشكلات الناجمة عن الاختلافات بين اللغتين العربية و الإنجليزية ، و مقترحات مبنية على التطورات الحديثة في طرق تدريس اللغات الأجنبية فالاتجاه التقليدي المتبع في التدريس التأكيد العظيم على القواعد ، و قليل من التركيز على اللغة المتحدثة .

منهج الدراسة
استخدمت المنهج الوصفي التحليلي

عينة الدراسة
تكونت العينة من ( 58 ) ممن يدرسون العربية بجامعة يوتا ( Utah ) بالمستويات المختلفة .

أدوات الدراسة و إجراءاتها
تمت إجراءات الملاحظة و المقابلة بقسم اللغة العربية بجامعة كاليفونيا .
أعطى الاستبيان لطلبة بجامعة يوتا ( Utah ) يدرسون العربية بالمستويات المختلفة ، و عددهم ( 23 ) دارسا أما المستوى المتقدم فقد كان منهم ( 24 ) طالبا .
تمت مقابلة للطلبة لمعرفة اتجاهاتهم نحو اللغة و الصعوبات التي تواجههم عند تعلمها .
نتائج الدراسة
من أهم الصعوبات التي تواجه الدارسين عند تعلم العربية ، صعوبات خاصة بطبيعة اللغة نفسها ، و صعوبات ناجمة عن طرق التدريس ، و الكتب التعليمية و المعلم و فيما يلي بيانها :

أولا : صعوبات ناجمة عن طبيعة اللغة العربية نفسها و منها :

صعوبات في الكتابة العربية ، و التعرف على الأشكال المختلفة للحروف .
صعوبات التمييز بين الحروف المتشابهة .
صعوبات في التمييز بين الحركات الطويلة و الحركات القصيرة .
صعوبات ناشئة من طبيعة قواعد اللغة ، فمثلا في العربية تحل الصفة بعد الموصوف ، و توافقه في العدد و النوع و التعريف و التنكير و هذا قد يخالف غيرها من اللغات .
عدم وجود فعل الكينونة في العربية .
ثانيا : مشكلات ناجمة عن طرق التدريس التقليدية ( المعلم – الكتاب – مواد التدريس )

معظم مدرسي العربية غير مزودين بالطرق التعليمية أو النفسية الخاصة بتدريس اللغات ، و أغلبهم يعمل بالمجال نظرا لكونه من متحدثي اللغة و لديه طلاقة فيها .
معظم المدرسين يجهلون كيفية تصحيح الأخطاء .
التركيز على مهارتي القراءة و الكتابة ، و إهمال مهارتي الحديث و الاستماع أو يكون دورهما ثانويا .
الكتب تتبع طرقا تقليدية في عرض و تقديم المعلومات ، و التدريبات لها طابع الثبات ، و تعتمد على القواعد ، و تستخدم اللغة الوسيطة .
ثالثا : أما عن معمل اللغة

أجمع الدارسون على عدم مناسبة الشرائط ( Tapes ) لأغراض الاستماع ، فالشرائط غير معدة كما يجب ، و لا توجد وقفات بين النصوص التي تستخدم في تسهيل الإعادة ، و أحيانا الصوت غير واضح ، و السرعة غير مناسبة ( و هذا يمكن للمعلم علاجه ) .

رابعا : أما عن المفردات

المفردات العربية يتم التدريب عليها ككلمات منفصلة ، و عادة تقدم مع الترجمة المساوية لها في الإنجليزية .


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
شمس
مشرفة
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,077
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

شمس غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-30-2017 - 06:39 PM ]


الدراسة الرابعة : مصطفى رسلان ( 1985 م ) وضع برنامج لتعليم اللغة العربية للطلاب الملاويين

مشكلة الدراسة
كانت المشكلة الأساسية في هذه الدراسة هي اقتراح برنامج لتعليم اللغة العربية للطلاب الملايويين و بيان مدى فاعليته من واقع تجريبه ، و لقد استلزم إعداد هذا البرنامج إجراء دراسة تقابليه بين العربية و المالوية لتحديد الصعوبات التي تواجه الدارس المالوي عند تعلمه اللغة العربية عن طريق الاتصال المباشر بهؤلاء الطلاب .

منهج الدراسة
استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي في تعرف صعوبات الدارسين في تعليم العربية ، بينما استخدم المنهج التجريبي في تطبيق البرنامج المقترح .

عينة الدراسة
طبقت أداة البحث على ( 500 ) طالب من منطقة جنوب شرق آسيا ممن يدرسون في جامعة الأزهر ، و عين شمس بجمهورية مصر العربية .

أدوات الدراسة و إجراءاتها
وجه الباحث سؤالا مكتوبا للدارسين هذا نصه :
ما الصعوبات اللغوية ” أصوات – كتابة – تراكيب ” التي تواجهك عند تعلمك اللغة العربية ؟
كما أنه جمع عددا من الكتابات الحرة التي كتبها الدارسون و الدارسات في شكل رسائل موجهة إلى أصدقائهم في مصر ، كما جمع بعض التسجيلات التي قام بها الطلاب الملايويون للمحاضرات و الدروس المختلفة التي يتلقونها في قاعات الدرس في جامعتي الأزهر و عين شمس .
ثم قام الباحث بتحليل كل ما تجمع لديه من كتابات لتحديد الصعوبات اللغوية التي تواجه الدارسين الملاويين سواء كانت نحوية أو املائية .
نتائج الدراسة

قسم الباحث نتائج الدراسة إلى ثلاثة أقسام كالتالي :

صعوبات صوتية : و من أهم الأصوات التي يواجه الدارس المالاوي صعوبة في نطقها ما يلي : الهمزة ، العين ، الحاء ، الظاء ، الشين ، القاف ، الهاء ، الصاد ، السين ، الثاء .
صعوبات كتابية : و من أهمها ما يلي : الحركات القصيرة ، حذف النقاط ( الإعجام ) ، زيادة كلمات ، التزام رسم المصحف أحيانا ، كتابة الهمزة ، علامات الترقيم .
صعوبات في التراكيب اللغوية : و من أهمها عدم التمييز بين المذكر و المؤنث ، المثنى و الجمع ، عدم التمييز بين المجرد و المزيد ، عدم معرفة أنواع المشتقات ، العجز عن استخدام المعجم .
ثالثا دراسات خاصة بالأخطاء اللغوية المتعلقة بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها :

الدراسة الأولى : معهد اللغة العربية بمكة المكرمة ( 1984 م ) الأخطاء اللغوية التحريرية لطلاب المستوى المتقدم في معهد اللغة العربية

مشكلة الدراسة
تحاول الدراسة الإجابة عن الأسئلة التالية :

ما الأخطاء اللغوية التحريرية لدى طلاب المستوى المتقدم ؟
ما أكثر هذه الأخطاء شيوعا ؟
ما الأسباب المحتملة و الكامنة وراء هذه الأخطاء ؟
منهج الدراسة
استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي

عينة الدراسة
كان عدد الطلاب ( 71 ) طالبا من الذين امتحنوا في المستوى المتقدم بقسم تعليم العربية بمعهد اللغة العربية ، في الفصل الأول من العام الجامعي ( 1402 هــ – 1403 هــ ) .

أدوات الدراسة
كانت مادة تحليل الأخطاء في هذه الدراسة كالتالي :

المادة المكتوبة في الاختبار النهائي .
اختبار مفاجئ حيث وقع الاختبار على موضوع يمكن أن يكتب فيه جميع الطلاب ، فقد يكون الاختبار النهائي مادة تساعد على تفادي الأخطاء نظرا لأنه تدرب على الموضوع أو على شبيه به ، أما الاختبار المفاجئ فهو مادة مثيرة للأخطاء ، و من هنا يكون تنوع الأخطاء .
وزعت الأوراق بعد ترقيمها على أعضاء اللجنة بمعدل حوالي ( 14 – 15 ) ورقة لكل عضو .
كانت هناك أخطاء من أنواع متعددة ، منها أخطاء في الإملاء ، الأصوات ، النحو ، الصرف ، دلالة الكلمة ، و ربما اشتمل الموضوع الواحد على أخطاء متنوعة .
صنفت الأخطاء و حددت أنواعها و كيفية تصويبها .
بدئ بالأخطاء النحوية ثم ثنى بالصرفية ثم ثلث بالإملائية ثم ختم بالدلالية .
ووضعت الأخطاء في جداول مقسمة إلى منازل تختص كل منزلة فيها بنوع الخطأ .
من 1 % : 24 %

25 % : 75 %

76 % : 100 %

نتائج الدراسة
تناولت الدراسة كل ظاهرة من الظواهر بالتفسير و أرجعتها إلى :

أخطاء ترجع إلى التدخل اللغوي أو نقل الخبرة بسبب العادات اللغوية الراسخة للغة الأم ، و التي لايمكن استئصالها ، فمن المعروف أن لكل لغة أبجديتها و تختلف الرموز في كل أبجدية اختلافا قد يكون كبيرا و قد يكون قليلا ، و في لغة ( اليوربا ) على سبيل المثال يجعلون الثاء و الذال و الزاي و الصاد و الظاء و الشين سينا في ثم : سم و في ذلك : سالك ، و في زيد : سيد ، و في صادق : سادق ، و في ظالم : سالم و هكذا .

كما أنهم يجعلون الحاء و الخاء و العين و الهاء همزة ، و يجعلون الغين جيما قاهرية و يقولون في مغرب مجرب و هذا يؤكد النقل من اللغة الأم .

و هناك لغات ، بل إن جل لغات الطلاب ، لا تفرق بين المذكر و المؤنث و لا يؤنثون الفعل مع الاسم المؤنث ، و لا مع الضمائر ، و لا أسماء الإشارة ، و لا الموصولات ، و من هذه اللغات ( التركية و الأندونيسية و الفارسية و الفلبينية و اليوربا و البنغالية ) .

مثال ذلك : ذهبت إلى الأماكن المقدس .

السيدة أسماء رضي الله عنه .

حدث الحوادث .

الشمس الشديد .

أما تأنيث المذكر فهو من أخطاء المبالغة في التصويب حيث إن الطالب يريد أن يتفادى أخطاء هذه الظاهرة التي يدركها و يتفادى الوقوع فيها فيقع فيها ، و هذا يشير إلى مجال آخر و مجال التطور اللغوي للدارس .

أما المجال الثالث فهو يشير إلى قواعد تنفرد بها اللغة العربية دون سائر اللغات الأخرى للدارسين ، و هذا يشير إلى الأخطاء التي تمثل تداخل اللغة نفسها ، و لو أخذنا على سبيل المثال طالبا جنسيته توجو و لغته الأم كوتوكولي ، تجده قد جعل العين حاء حيث إن العربية بها العين و الحاء ، و هما غير موجودين في لغة الدارس تجده يقول ( أول بيت وضح للناس ) بدلا من ( أول بيت وضع للناس ) .

أما اللغة الأندونيسية على سبيل المثال فهي لا تعرف التقسيم الموجود في اللغة العربية ، فليس فيها زمن خاص بالماضي و لا بالمضارع و لا بالأمر ….. إلخ .

و من هنا يحدث خطأ مبعثه تداخل اللغة العربية نفسها ، و صعوبة التفرقة بين أزمنتها في ذهن الدارس الذي تكونت لديه خبرة لغوية لا تعرف مثل هذه التقسيمات ، فمبعث الخطأ هنا التداخل اللغوي ، و تداخل اللغة العربية نفسها ، أي أن الخطأ معزو إلى تفاعل العاملين معا ، بالإضافة إلى عوامل أخرى لا يمكن إغفالها ، منها أن التطور اللغوي للطالب في اكتساب اللغة في هذه المرحلة مازال دون المطلوب ، و هذا يتطلبه إعادة النظر في الاستراتيجية الموضوعة لتعليم العربية ، و الكتب المؤلفة و لأنواع التدريبات و أنماطها .

الدراسة الثانية : عبدالعزيز العصيلي ( 1405 هـ ) الأخطاء الشائعة في الكلام لدى طلاب اللغة العربية الناطقين بلغات أخرى

مشكلة الدراسة
حاولت الدراسة الإجابة على السؤال التالي :

ما الأخطاء اللغوية الشائعة في الحديث الشفهي لدى طلاب اللغة العربية الناطقين بلغات أخرى ؟

يتفرع عن هذا السؤال الأسئلة التالية :

ما أنواع الأخطاء اللغوية في كلام هؤلاء الطلاب الشفهي ؟
ما الأخطاء الشائعة و غير الشائعة ؟
ما الأسباب المحتملة وراء هذه الأخطاء ؟
منهج الدراسة
اتبع الباحث المنهج الوصفي التحليلي

عينة الدراسة
حدد ( 29 ) دارسا في المستويين الثالث و الرابع – العينة تطبيقية عشوائية ، قد مثل كل لغة بطالبين فأكثر ، و الاقتصار على ثلاث عشرة لغة ، و اختيار عدد عشوائي من الدارسين داخل كل لغة .

أدوات الدراسة و إجراءاتها
قام بتطبيق استبيان
سجلت مقابلات منفصلة مع كل دارس مدتها ( 35 ) دقيقة ، خصص خمس عشرة منها للتعبير الموجه و عشرين للتعبير الحر .
ترجم الكلام المسموع إلى رموز مكتوبة .
صححت الأوراق في ضوء التقسيمات الثلاثة للأخطاء ( الأصوات ، التراكيب ، المفردات المعجمية ) .
صنفت الأخطاء داخل كل نوع ، و وضعت جداول لمعرفة النسبة المئوية لشيوع الخطأ بين الدارسين ، و نسبة تكراره إلى مجموعة أخطاء الدرسين في كل نوع .
نتائج الدراسة
وقد وصل الباحث إلى أن هناك أخطاء في الأصوات و التراكيب و المفردات ، أما عن الأخطاء في الأصوات فقد رتبها في الجداول حسب مخارجها من الحنجرة إلى الشفتين ، ثم اتبع الجداول بتحليل كاف ربط فيه بين الأخطاء و لغات الدارسين ، و رأى أن من الأسباب التي تكمن وراء هذه الأخطاء : النقل عن اللغة الأم ، البيئة ، المعلم ، تداخل اللغة العربية نفسها ، المبالغة في التصويب .

و قد أرجع الأخطاء في التراكيب إلى :

عدم وجود ظاهرة الإعراب في غالبية لغات الدارسين .
أنظمة اللغة العربية نفسها لا توجد فيها ضوابط كاملة للتذكير و التأنيث .
ازدواجية اللغة العربية .
تداخل اللغة العربية نفسها .
المعلم لا يراعي النطق السليم .
أما عن الأخطاء في المفردات فقد صنفها إلى أنواع أربعة هي الاستبدال ، الحذف ، الزيادة ، النطق ، و أخطاء الاستبدال أكثر شيوعا ، و تليها أخطاء الحذف فالنطق فالزيادة .

و أرجع أسبابها إلى أسباب : أسباب اجتماعية ، و أسباب ثقافية ، و الازدواجية اللغوية .

الدراسة الثالثة : صلاح الدين حسنين و حمد النيل ( 1405 هـ ) الأخطاء الشائعة لدى طلاب معهد اللغة العربية – جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض

مشكلة الدراسة
يهدف هذا البحث إلى معرفة الأخطاء الشائعة بين طلاب المعهد بجميع مستوياته ، و الاختبار موحد لجميع الطلاب ، و الهدف معرفة نسبة شيوع الأخطاء في المستوى الأول ، و هل تدرج الطلاب من مستوى إلى مستوى قد يقلل من نسبة شيوع الأخطاء أو لا .

منهج الدراسة
استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي

عينة الدراسة
تكونت العينة من ( 250 ) طالبا

أدوات الدراسة و إجراءاتها
أعد اختبار بطريقة تهدف إلى معرفة الأخطاء الصوتية ، النحوية ، الإملائية ، و اشتمل الاختبار على ما يلي :
* ورقة في الأصوات

* ورقة في التراكيب النحوية

* ورقة في الإملاء

جمعت الأوراق و صححت
صنفت بعد ذلك إلى أخطاء نحوية ، إملائية ، صوتية .
صممت كشوف خاصة لكل مستوى تحتوي على : المستوى ، عدد الطلاب في كل مستوى ، الجنسية ، الخطأ ، عدد مرات تكراره ، تدرجه في المستويات المختلفة ، و النسبة المئوية لشيوعه .
الأخطاء في التراكيب النحوية و تفسيراتها .
نتائج الدراسة

تم عرض نتائج هذه الدراسة تحت أقسام ثلاثة :

القسم الأول : و فيه يعرض الباحثان أهم الأخطاء الصوتية و تفسيرها .

القسم الثاني : و فيه يعرض الباحثان أهم الأخطاء النحوية و تفسيرها .

القسم الثالث : و فيه يعرض الباحثان أهم الأخطاء الإملائية و تفسيرها .

و سنعرض فيما يلي أهم نتائج كل قسم :

القسم الأول : الأخطاء الصوتية

صمم الباحثان جدولا صنفت فيه الأخطاء الصوتية عند أفراد العينة ، مبنيا فيه الصوت العربي مثل ( ش ) و البديل ( أي الصوت الذي نطقه الدارسون بدلا عن الشين ) و الدول التي ينتمي إليها الطلاب الذين نطقوا الصوت بهذه الطريقة ، و عدد تكرار الخطأ و النسب المئوية و قد انتهت هذه الدراسة إلى أن أخطاء الطلاب في نطق الصوامت تتركز فيما يلي :

* الصوت الشفوي الأسناني ( ف ) نطق ( p ) و السبب في ذلك يرجع إلى عدم وجود الصوت الشفوي الأسناني في لغة الطلاب الذين أخطأوا فيه ، وقد نطقوه ( p ) لأن الياء هي المقابل الانفجاري للفاء .

* الأصوات الأسنانيه الآتية ( ذ ) استبدل به الزاي ، ( د ) استبدل به ( التاء ) ، ( الثاء ) استبدل به( السين ) ، ( السين ) استبدل به ( الشين ) أو ( الصاد ) .

* الأصوات المفخمة الأسنانيه و اللثوية ، ( ص ) تنطق ( ظ ) و ( ط ) تنطق ( ضادا ) .

* حرف الحلق ، ( ع ) ، ( ء ) ، ( غ ) .

* الجين يستبدل به الطلاب الياء .

القسم الثاني : الأخطاء النحوية

درس الباحثان أخطاء الطلاب في التراكيب في ضوء ثلاثة مبان هي :

* المطابقة

* المخالفة

* الرتبة

وقد تبين أن ( 97 % ) من أخطاء الطلاب تركزت في الصفة و الموصوف من حيث التعريف و التنكير ، كما ظهر أن ( 29 % ) من الطلاب أخطأ في المطابقة بين المبتدأ و الخبر بينما أخطأ ( 3 % ) منهم في المطابقة بين الصفة و الموصوف من حيث المطابقة بين العدد .

كما أوردت الدراسة النسب المئوية لأخطاء الطلاب في كل من المطابقة في الجنس و المضاف و المضاف إليه و التمييز و الحال و الظرف كما تبين أيضا أن من الأخطاء الشائعة عند الطلاب ما يلي :

* تعريف العلم

* جعل المتعدي لازما

* تعدية الفعل اللازم

* مرجع الضمير

القسم الثالث : الأخطاء الإملائية

عرض الباحثان لأهم الأخطاء الإملائية التي ترددت عند الدراسين ، وقد تركز معظمها في كتابة الهمزة المتوسطة .

الدراسة الرابعة : رشدي طعيمه ( 1982 م ) المشكلات الصوتية عند الدارسين في برامج تعليم العربية لغير الناطقين بها بسلطنة عمان

مشكلة الدراسة
تتصدى هذه الدراسة للإجابة على سؤال رئيسي واحد هو : كيف يمكن تعرف المشكلات الصوتية عند الدارسين في برامج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها ، و ما أهم الاقتراحات التي يمكن أن تسهم في حل هذه المشكلات .

و تنحل هذه المشكلة إلى أسئلة ثلاثة هي :

ما أهم مهارات الأداء الصوتي التي يجب أن يكتسبها الدارسون في برامج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها ؟
ما أهم مشكلات الأداء الصوتي عند الدارسين في برامج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها ؟
ما أهم المقترحات التي تساعد على تخطي مشكلات الأداء الصوتي عند الدارسين ؟
منهج الدراسة
استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي

عينة الدراسة
طبق اختبار الأداء الصوتي على ( 125 ) دارسا ممن يتعلمون العربية كلغة ثانية

أدوات الدراسة
أعد الباحث اختبارا يستهدف الكشف عن مدى اكتساب الدارسين للمهارات الصوتية ، و يشتمل على سبعة أسئلة تقيس المهارات الآتية :

نطق الأصوات في شكلها المجرد
نطق الأصوات وقد وردت في كلمات
نطق الأصوات وقد وردت في جمل
نطق الأصوات وقد وردت في نص متكامل
السرعة في نطق الأصوات المكتوبة
معرفة مواطن الوقوف الجيد
نطق حروف المد نطقا صحيحا
التمييز بين الوحدات الصوتية المتشابهة
صحة النبر في قراءة الجمل
صحة التنغيم عند التعبير في مواقف طبيعية
نتائج الدراسة
قام الباحث بعرض النتائج حسب ورود أسئلتها في اختبار الأداء الصوتي ، فقدم جدولا يبين الحالات التي عجز فيها أفرادها عن الأداء الصوتي المنشود في كل عنصر من عناصر الاختبار ، و فيما يلي تلخيص لأهم نتائج هذه الدراسة :

الأصوات التي يشيع بين الدارسين الخطأ في نطقها تبلغ اثنى عشر صوتا هي :
التاء / الحاء / السين / الشين / الضاد / الطاء / الظاء / القاف / الكاف / الهاء ، و يعزى ذلك إلى التنوع الكبير في الخلفية اللغوية عند الدارسين .
إذا كانت الأصوات السابقة يجد الدارسون صعوبة في نطقها وهي مجرد فإن الأصوات التي يجدون صعوبة في نطقها وهي في كلمات ثمانية أصوات هي : الثاء / الحاء / السين / الضاد / الطاء / الظاء / العين / القاف / و الصاد في بعض الأحيان .
إن الخطأ في نطق الحركات أوضح و أظهر في نطق الأصوات الصامتة ، و لقد كان هناك تفاوت بين الدارسين في نطق حروف المد الثلاثة .
يجد الدارسون صعوبة في التمييز بين الوحدات الصوتية المتشابهة الآتية : الدال و الضاد / الذال و الظاء / الحاء و الهاء / السين و الصاد ، هذا بالإضافة إلى بعض النتائج الأخرى الخاصة بالنبر و التنغيم .

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
شمس
مشرفة
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,077
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

شمس غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-30-2017 - 06:40 PM ]


الدراسة الخامسة : ( راجي راموني ) دراسة إحصائية للأخطاء في كتابات الطلاب الأمريكيين في اللغة العربية

مشكلة الدراسة
في السنوات الأخيرة أجريت دراسات كثيرة حول تحليل الأخطاء ، و اكتساب اللغة الثانية ، و خاصة تحليل أخطاء دارسي الإنجليزية و الفرنسية ، و مع ذلك هناك دراسات قليلة تتعامل كليا و جزئيا مع تحليل أخطاء دارسي العربية كلغة أجنبية ، و هدف هذا البحث هو التعرف على الأخطاء التحريرية للطلبة الأمريكان الذين يتعلمون العربية بالمستوى المتوسط ، المتقدم ، و معرفة الأسباب المحتملة وراء هذه الأخطاء و فسرت في ضوء علاقتها باستراتيجيات التدريس و التعلم .

منهج الدراسة
استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي

عينة الدراسة
تم اختيار ( 115 ) دارسا ممن أخذ اختبار ( Arabic Proficiency Test ) هذه العينة تمثل تنوعا كبيرا من حيث البرامج التي تعرضوا لها ، و الخلفية و سنوات الخبرة ، فبعض هؤلاء قد تعرض للطرق السمعية و الشفوية ، و آخرون تعرضوا لطرق القواعد و الترجمة ، و البعض ( 89 ) دارسا تعرضوا للهجة العربية العامية من خلال زياراتهم لدول عربية – آباؤهم من أصل عربي ، و هذه العينة تنوع فيها عدد سنوات الخبرة ، و ترواحت ما بين سنتين إلى ست سنوات ، و هم يمثلون المستوى المتوسط و المتقدم .

أدوات الدراسة و إحراءاها
طبق الباحث على الدارسين جميعا اختبار ؤتتتة ( A . P . T ) ثم خصص لكل مستوى من الدراسين نوعا من الاختبار لاستكشاف الأخطاء كالتالي :
* طلاب المستوى المبتدئ : أعطوا ترجمة صغيرة بالإنجليزية يترجموها إلى العربية .

* طلاب المستوى المتوسط : أعطوا أربع موضوعات منها يختارون واحدا .

* طلاب المستوى المتقدم : يتضمن الاختبار مقالين باللغة الإنجليزية يختارون واحدا و يلخصونه .

2- فحصت الإجابات المكتوبة : جمعت الأخطاء التي تكررت خمس مرات أو أكثر و حللت .
صنفت إلى أربع فئات ( Lexical , Orthographic and phonological structural and stylistic )
نتائج الدراسة
النوع الأول : الأخطاء الصرفية

و الأخطاء في هذه الفئة تكون ناتجة عن :

1- التباين بين الأصوات الساكنة : كاستعمال أصوات ساكنة خفيفة بدل الثقيلة على سبيل المثال :

* التاء بدل الطاء يقول ” تيب ” بدلا من ” طيب ”

* الدال بدل الضاد يقول ” مريدة ” بدلا من ” مريضة ”

* السين بدل الصاد يقول ” مسر ” بدلا من ” مصر ”

2- الحروف الاحتكاكية البلعومية مثل مخارج الحروف التالية :

* استعمال الخاء بدل العين ” بخداد ” بدل ” بغداد ”

* استعمال الهاء بدل الحاء ” واهدة ” بدل ” واحدة ”

* استعمال الهمزة بدل العين ” صناءة ” بدل ” صناعة ”

3- عدم التمييز بين الأصوات الطويلة و القصيرة و الخلط بينهما :

* ” ياثرب ” بدل من ” يثرب ”

* ” صاحيب ” بدل من ” صاحب ”

* ” فندوق ” بدل من ” فندق ”

4- و من المدهش أن البعض قد عكس ترتيب الحروف الساكنة

* استعمال الضاد بدل الدال ” أفراض ” بدل ” أفراد ”

* استعمال الطاء بدل التاء ” طاريخ ” بدل ” تاريخ ”

5- نظام الإعجام يسبب لهما الارتباك و الحيرة في وضع النقاط .

سواء بالحذف أو الأضافة أو الخلط بين الحروف التي لها نفس العدد من النقاط فمثلا أسبانيا تصبح أسبابيا .

6- الإبدال في مواضيع الحروف مثلا أرجع تصبح أحرع / صعب تصبح صبع ، و كذلك الخطأ في موضع الهمزة على سبيل المثال :

* مؤثرة تصبح مأثرة

* قرآنا تصبح قرءنا

النوع الثاني : الأخطاء المعجمية

و تتضمن :

1- الفعل أتنفس ( أشتم ) رائحة الأزهار

2- الاسم : زرنا قبر صلاح الدين ( دفن صلاح الدين )

3- الصفة : الشهر المستقبل ( المقبل )

4- التعرض للعامية تؤثر على الكتابة ( الناس اللي مشوا ، الناس الذين ذهبوا )

5- الخلط بين الصفة و الحال

النوع الثالث : الأخطاء البنائية

1- عدم مطابقة الصفة و الموصوف من حيث العدد و النوع و التعريف و التنكير .

2- عدم موافقة الفاعل للفعل في النوع و العدد .

3- الخطأ في حروف الجر ( حذف ، إضافة ، اختيار خاطئ لحروف الجر )

4- الخطأ في استعمال أداة التعريف ، مثلا إضافتها لأسماء الشهور و البلاد ( الأسبانيا ) أو حذفها من أسماء التعميم ( تقدموا في علم و الفن ) .

5- الخطأ في الضمير العائد ( الرسالة التي أرسلته إليك )

6- صيغ الجمع غير الصحيحة ( نتائج يستعمل نتيجات بدلا منها ، و كذلك أجنبيون بدلا من أجانب )

7- الخلط بين استعمال أن / أن ( علمت أن / أردت أن أكتب لك )

8- الخطأ في استعمال الأسماء الموصولة و ما تعود عليه

9- الإعراب

10- أدوات الاستفهام و استعمالها ( ما …………….. ، ماذا …………… )

النوع الرابع : الأخطاء الأسلوبية

1- الفصل غير الضروري بين الفاعل و الفعل ( كانت عاصمة العالم الإسلامي الذي يمتد من …… إلى ………… بغداد )

2- ترجمة كلمة مكان أخرى ( تذهب دراستي بخير – بانتظام )

3- علامات الوقف غير مناسبة

4- تكرار الضمير ( أنا أدرس في كلية – أنا أكتب – أنا أريد )

و يرى الباحث أن الأسباب المحتملة للأخطاء هي :

1- استراتيجيات التدريس و التعليم

2- معظم الأخطاء ترجع إلى نقص التدريبات الكتابية ، استعمال الطرق التقليدية التي تؤكد على الحفظ سواء بالنسبة للمصطلحات أو التراكيب دون تطبيقها و توظيفها شفويا أو تحريريا .

3- المبالغة في التصويب : هناك اتجاه للمبالغة في تصويب هجاء الكلمات التي تتضمن أصوات عربية صعبة ( حجرة تصبح هجرة )

4- المبالغة في التعميم : مثلا كأن يجمع أي مؤنث جمع مؤنث سالم بإضافة ( أ ، ت )

5- التداخل بين الإنجليزية و اللغة العربية العامية .


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
#صدر_حديثًا: تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها - دراسات وأبحاث علمية محكَّمة شمس مشاركات مفتوحة في علوم (( اللغة العربية )) 0 11-05-2017 09:16 PM
مؤتمر تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها لمركز دراسات العربية بجامعة قناة السويس شمس أخبار ومناسبات لغوية 0 09-17-2017 06:17 PM
تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها اتصاليًّا مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 07-21-2017 10:11 AM
معنى تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها مصطفى شعبان البحوث و المقالات 3 11-10-2016 11:56 AM
اللغة الوسيطة في تعليم العربية للناطقين بغيرها مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 02-27-2016 03:09 PM


الساعة الآن 02:09 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by