mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن المجمعيين ( أعضاء المجمع ) > مقالات أعضاء المجمع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
أ.د عبد الرحمن بو درع
نائب رئيس المجمع

أ.د عبد الرحمن بو درع غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 140
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 806
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي في دلالةِ الفُروقِ : حلقة 9

كُتب : [ 04-08-2013 - 06:01 PM ]


60- [السَّمْعُ و الاسْتِماعُ و الإصغاءُ] : السّمعُ إدراكُ المسموعِ ، و هو أيضًا اسْمُ الآلةِ التي يُسْمَعُ بِها .
و الإصغاءُ هو طلبُ إدراكِ المسْموعِ بإمالةِ السّمعِ إليهِ ، و الاسْتِماعُ هو اسْتِفادةُ المسموعِ و اسْتِبْعاثُه بالإصْغاءِ
إليه ليُفْهَمَ.

61- [النِّسْيانُ و السّهوُ والغفْلَةُ]: النّسْيانُ يكونُ عمّا كانَ، والسّهوُ يكونُ عمّا لم يكنْ ، و الغفلةُ عمّا
يكونُ في الحاضِرِ .

62- [التَّصَوُّرُ و التَّوَهُّمُ] : تصوُّرُ الشّيءِ يكونُ مع العلمِ بِه ، و توهُّمُه لا يكونُ مع العلمِ به ؛ لأنّ التّوهُّمَ
من قبيلِ التّجويزِ ، و التَّجْويزُ يُنافي العلمَ .

63- [الظّنُّ و الشّكُّ و الحُسْبانُ و الارْتِيابُ]: الشّكُّ اسْتِواءُ طَرَفَي التّجويزِ، و الظّنُّ رُجْحانُ أَحَدِ طَرَفَي
التّجويزِ ، و الشّاكُّ يُجَوِّزُ من غيرِ دليلٍ و لا أمارةٍ . و العِلْمُ و غالِبُ الظّنِّ يُطلَبانِ بالنّظرِ ، و الظّنُّ ضرْبٌ من الاعْتِقادِ.
و أمّا عن الحُسْبانِ فقد يكونُ حُسْبانٌ بِلا اعِْقادٍ ، و سُمِّيَ الظّنُّ حُسْبانًا على جهةِ التّوسُّعِ و صارَ كالحقيقةِ بعد
كثرةِ الاسْتِعمالِ ، أمّا الارْتِيابُ فهو شكُّ مع تُهمةٍ كالشّكِّ في صلاحِ امْرِئٍ مّا ، و هي خصلةٌ من المكروهِ تُظنُّ بِه .

64- [النَّوْمُ ، و النُّعاسُ، و السُّباتُ ، و الرُّقادُ، و السِّنَةُ ، و الغَفْوَةُ] : قالَ ابْنُ سِيدَهْ : النَّوْمُ النُّعاسُ و هو
عامٌّ ، و نامَ يَنامُ نوْمًا و نِيامًا و نيمَةً وهو نائمٌ، إذا رقَدَ . و النُّعاسُ مُقاربةُ النَّوْمِ و ليسَ إيّاه، و قيلَ ثَقْلَتُه، و الفعلُ
نَعَسَ يَنْعَسُ نُعاسًا، و هو ناعِسٌ و نَعْسان. و النُّعاسُ الوَسَنُ. قالَ الأزْهريُّ: وحَقيقةُ النُّعاسِ السِّنةُ من غيرِ نَوْمٍ.
و الرُّقادُ ، رَقَدَ يَرْقُدُ رَقْدًا و رُقودًا ، و قومٌ رُقودٌ ورُقَّدٌ، و الرَّقْدَةُ هَمْدَة ما بينَ الدُّنيا و الآخرةِ ، و رقدَ الحرُّ سَكَنَ ، ورَقَدَ
الثَّوْبُ أَخْلَقَ ، و رقدت السّوقُ كَسَدَت ، و الرُّقادُ النَّوْمُ ، و الرُّقودُ النَّوْمُ باللّيلِ و الرُّقادُ النَّوْمُ بالنَّهارِ ، و الرُّقادُ هَدْأةُ
النَّوْمِ و سُكونُه. وسَبَتَ يَسْبتُ سَبْتًا: اسْتَراحَ و سَكَنَ . و السُّباتُ نومٌ خفيٌّ كالغَشْيَة . و قالَ ثَعْلب : السُّباتُ
ابْتِداءُ النَّوْمِ في الرّأْسِ حتّى يبلُغَ إلى القلبِ . و السِّنَةُ النُّعاسُ من غيرِ نومٍ و الغفلةُ عن تدبيرِ الأُمورِ؛ قالَ تَعالى:
«لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لاَ نَوْمٌ»، أي لا يأخُذُه نُعاسٌ و لا نومٌ و لا يَغْفُلُ عن تدبيرِ أمرِ الخلْقِ . و السِّنَةُ نُعاسٌ يبدأُ في الرّأْسِ،
فإذا صارَ إلى القلبِ ( أي كثُر ) فهو نومٌ، و الوَسنُ أوّلُ النّومِ و ثَقْلَتُه . و الغَفْوَةُ مِن غَفا يَغْفو . و أغْفى يُغْفي هو
الصّحيحُ من كلامِ العربِ ، كما قال الأزهري في "التّهذيبِ" و ابْنُ السِّكّيتِ في "إصلاحِ المنطق" . و الإِغْفاءَةُ النَّوْمَةُ
الخَفيفةُ .

65- [الشِّدَّةُ و الصُّعوبةُ] : الشِّدَّةُ في الأصلِ هي مُبالغةٌ في وصْفِ الشّيءِ في صلابةٍ، و الصُّعوبةُ تكونُ
في الأفعالِ دونَ غيرِها ؛ تقولُ : صَعُبَ عليّ الأمرُ ، تعني صَعُبَ عليكَ فعلُه ، و رجلٌ صعبٌ ، أي مقاساتُه صَعْبَةٌ .

66- [الشَّهامَةُ و الشَّجاعَةُ و الجرْأةُ و البسالةُ] : الشّهامةُ خُشونَةُ الجانِبِ مأخوذةٌ من الشَّهيمِ و هو ذَكَرُ
القنافِذِ . و الشَّجاعةُ الجُرْأةُ و الإقدامُ في الحربِ . و الجرأةُ قوّةُ القلبِ الدّاعيةُ إلى الإقدامِ على المكارِه . و البسالَةُ من البسلِ و هو
الحرامُ ، و كأنّ الباسِلَ حَرامٌ أن يُصابَ في الحربِ بمكروهٍ لشدّتِه فيها و قوّتِه .

67- [الصّحّةُ و العافيةُ و السَّلامةُ] : الصِّحَّةُ أَعَمُّ من العافيةِ ، يُقالُ : رَجُلٌ صَحيحٌ و خَشَبَةٌ صَحيحةٌ، إذا كانت
مُلْتَئِمَةً لا كَسْرَ فيها، و لا يُقالُ خَشَبَةٌ مُعافاةٌ . و العافيةُ مُقابلةُ المرضِ بِما يُضادُّه من الصِّحَّةِ فقط ، و تكونُ ابْتِداءً
من غيرِ مَرَضٍ . و السَّلامةُ نَقيضَةُ الهَلاكِ . يُقالُ : سَلِمَ الرَّجُلُ من علَّتِه إذا كانَ يُخافُ عليه الهلاك .

68- [القُدْرَةُ و الاسْتِطاعَةُ و التَّمْكينُ و الإقْدارُ] : الاسْتِطاعةُ في قولِكَ طاعتْ جَوارِحُه للفعلِ أي انْقادت له،
و أطاعه انْقادَ لَه ، و جاءَت الاسْتِطاعةُ بمعنى الإجابة . و التَّمْكينُ إعطاءُ ما يصِحُّ به الفعلُ كانَ ما كانَ من الآلاتِ
و العُدَدِ و القُوى . و الإعطاءُ إعطاءُ القُدْرَة ؛ و ذلكَ أنّ الذي له قُدرة على الكِتابةِ تتعذّرُ عليه إذا لمْ يكنْ له آلةٌ للكِتابةِ،
و يتمكّنُ منها إذا حضرَتِ الكِتابةُ . و القُدرَةُ ضدّ العجزِ ، و التّمكُّنُ ضدّ التّعذُّرِ .

69- [الحَصرُ والحَبْسُ و الإِحْصارُ] : الحصْرُ هو الحبْسُ مع التّضييقِ والمنع من التّصرُّفِ في الأُمورِ . و الحَصرُ
احْتِباسُ النّجْوِ كأنّه من ضيقِ المَخرَج . و الإحصارُ المنعُ بغيرِ حبْسٍ خِلافًا للحبْسِ الذي هو منعٌ بالحبْسِ .



التعديل الأخير تم بواسطة أ.د عبد الرحمن بو درع ; 04-08-2013 الساعة 06:05 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
في دلالةِ الفُروقِ : حلقة 16 أ.د عبد الرحمن بو درع مقالات أعضاء المجمع 0 04-27-2013 01:00 AM
في دلالةِ الفُروقِ : حلقة 7 أ.د عبد الرحمن بو درع مقالات أعضاء المجمع 0 04-05-2013 01:19 PM
في دلالةِ الفُروقِ : حلقة 6 أ.د عبد الرحمن بو درع مقالات أعضاء المجمع 0 04-05-2013 01:12 PM
في دلالةِ الفُروقِ : حلقة 4 أ.د عبد الرحمن بو درع مقالات أعضاء المجمع 1 04-03-2013 02:22 AM
في دلالةِ الفُروقِ : حلقة 3 أ.د عبد الرحمن بو درع مقالات أعضاء المجمع 0 03-26-2013 11:48 AM


الساعة الآن 05:06 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by