(عبد العزيز السريع)… من رموز المسرح في الكويت/ إعداد: أ. عبد الستار ناجي
كتبه: بشرى عمورفى: فبراير 11, 2016
20 مسرحيا كويتيا تم تكريمهم بالدورة الثامنة لمهرجان المسرح العربي (10 ـ 16 يناير 2016 بالكويت)
شهدت الدورة الثامنة لمهرجان المسرح العربي تكريم 20 فنانا كويتيا من رواد ونجوم المسرح الكويتي، وارتأت مجلة الفرجة بدورها أن تعيد نشر ملفات سيرهم الذاتية.
** عبد العزيز السريع/
كأنها لحظة قدرية جمعته مع عدد من رفاقه وفي مقدمتهم الراحل (صقر الرشود) ليتم تأسيس فرقة مسرح الخليج العربي. وليشكل ثنائي مسرحي اثري مسيرة فرقة مسرح الخليج اله=عربي وأيضا المسرح في دولة الكويت والمنطقة. بنتاجات ستظل حاضرة ونابضة بطروحاتها ومضامينه الفكرية والاجتماعية والإبداعية.
الكاتب الفنان (عبد العزيز السريع) من مواليد عام 1939 ليسانس لغة عربية من جامعة الكويت.
عمل موظفا في دائرة المعارف (وزارة التربية حاليا) منتصف عام 1956.
ـ انضم لفرقة مسرح الخليج العربي فور تأسيسها عام 1963م فكان واحدا من أهم مؤسسيها وبناتها
ـ انتدب من وزارة التربية لوزارة الإعلام رئيسا لقسم الدراما بتلفزيون الكويت عام 1972.
ـ عمل مقررا لوحدة السينما والمسرح في اللجنة العليا لتطوير الفنون في البلاد (لجنة شكلها سمو رئيس مجلس الوزراء عام 1972 و أوصت في ختام عملها بتأسيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.
ـ انتقل للعمل في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب فور تأسيسه منتصف عام 1973 م وشغل فيه المهام التالية تباعا:
* رئيس قسم المسرح
* رئيس قسم العلاقات الثقافية الخارجية
* مراقب الشؤون الثقافية
* مدير إدارة الثقافة والفنون
* استقال من عمله في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في: 10 ـ 09 ـ 1993
* أمين عام مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري منذ عام 1991
ـ جهوده في المسرح:
ــ ألف عدة مسرحيات اعتبرها النقاد اتجاها جديدا في فن الكتابة يعتمد على الأسس الفنية للكتابة المسرحية ووضعت اللبنة الأولى للمسرح الاجتماعي ذي الملامح الكويتية الأصيلة، وقد ساهمت فغي رسم شخصية متفردة لمسرح الخليج العربي، وهذه المسرحيات هي:
* 1963: مسرحية “الأسرة الضائعة”.
* 1964: مسرحية “الجوع”.
* 1965: مسرحية “عنده شهادة”، ونشرت عام 2004 في سلسلة مسرحيات كويتية عن رابطة الأدباء.
* 1968: مسرحية “لمن القرار الأخير” ونشرت عام 2004 عن دائرة الثقافة بالشارقة.
* 1970: مسرحية “فلوس ونفوس”.
* 1972: مسرحية “الدرجة الرابعة”، ونشرت عام 2003 في سلسلة مسرحيات كويتية عن رابطة الأدباء.
* 1973: مسرحية “الدرجة الرابعة”، ونشرت عام 1981 عن دار الربيعان في الكويت وعام 1990 عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، وترجمت للإنجليزية ضمن مشروع بروتا لترجمة الأدب العربي الذي تشرف عليه د. سلمى الجيوسي في أنديانا بالولايات المتحدة.
ـ ألف بالاشتراك مع زميله الراحل (صقر الرشود) لمسرح الخليج العربي الأعمال التالية:
* 1972: مسرحية “1،2،3،4..بم”، وقد ترجمها (فارس غلوب) للغة الإنجليزية ونشرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عام 2001.
* 1973: مسرحية “شياطين ليلة الجمعة”.
* 1974: مسرحية “بحمدون المحطة”.
ـ وجميعها عرضت في الكويت بإخراج (صقر الرشود) وقدم بعضها في عدد من العواصم العربية.
* 1971: أخرج مسرحية “الأصدقاء” وهي مسرحية مترجمة من فصل واحد.
* 1988: أعد مسرحية “الثمن” للكاتب المسرحي الأمريكي (آرثر ميلر)، وأخرجها (فؤاد الشطي)، ومثلت دولة الكويت في المهرجان المسرحي الأول للفرق الأهلية بدول مجلس التعاون.
ـ أشرف على إنتاج فرقة مسرح الخليج العربي منذ عام 1963 حتى عام 1989.
ـ في القصة القصيرة:
* أصدر مجموعة قصصية باسم “دموع رجل متزوج” عام 1985 وقد نشرت القصص متفرقة خلال الفترة من عام 1964 حتى عام 1978، في المجلات الأدبية في الكويت وبعض البلاد العربية.
ـ في الكتب:
* 1993: “المسرح المدرسي في دول الخليج العربي” كتاب ألفه بالاشتراك مه (تحسين بدير) لمكتب التربية العربية لدول الخليج ـ الرياض.
* 1998: “ابن الكويت المخلص..حمد الرجيب” ألفه بالمشاركة مع (صالح الغريب) وصدر عن اتحاد المسارح الأهلية الكويتية.
* 2001: “الشعر و الشاعر” أعده لمؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري.
ـ في المقالات:
* كتب مجموعة من المقالات النقدية والحوارات الصحافية شكلت إسهاما جادا لحركة الفكر و الثقافة والأدب والفنون والشؤون العامة.
ـ في التمثيليات والمسلسلات (الإذاعية و التلفزيونية):
* كتب عددا من التمثيليات التلفزيونية منها ” الخادمة” 1963 و “نقطة ضعف” و”كلمات متقاطعة”.
* أ‘د المسلسل التلفزيوني “الإبريق المكسور” وكتب حوراه في ثلاثين حلقة لتلفزيون الكويت عن قصة وسيناريو (فارس يواكيم)
* كتب قصة وسيناريو وحوار مسلسل “حيرة البداية”.
* كتب قصة وسيناريو وحوار مسلسل “الحظ والملايين الستة”.
* كتب للإذاعة عددا من البرامج والمسلسلات منها “نماذج مرفوضة” في تسعين حلقة .
وقد تبدو هذه المساحة غير قادرة على استيعاب نتاجات ومسيرة وبصمة هذا الفنان والإنسان الذي نذر حياته للمسرح والفعل الثقافي فكان دائما وبدا ذلك الرمز المسرحي الشامخ.
ـــــــــــــــــــــــ
عبد العزيز السريع .. رجل المسرح العتيق\
كتبت - تهانى صلاح: أغسطس 16, 2016 فنون و ثقافة التعليقات على عبد العزيز السريع .. رجل المسرح
كتبت – تهانى صلاح:
“عبد العزيز السريع علم من أعلام المسرح العربي، وواحد ممن ساهموا في تشكيل اتجاهات الحركة المسرحية، رجل المسرح العتيق، سجل حضوره المتفرد كاتبا وإداريا في مجالات متنوعة من الثقافة والفنون والآداب، وكان له الأثر الحميد في المكتبة العربية بأعماله التي امتلكت فضول الباحثين لدراستها”بهذه الكلمات استهل الناشر كتابه المعنون “عبدالعزيز السريع ملامح من رحلة الاحتفاء والتكريم” وهو كتاب توثيقي للكاتب والمخرج المسرحي القدير عبدالعزيز السريع يتضمن العديد بعض الإضاءات الجميلة لهذا المبدع الكويتي الذي نال العديد من التكريمات، بعد أن برع في مجال المسرح كتابة وإخراجا، وكانت إسهاماته الأدبية دليل واضح على تميزه بين أصدقائه الذين زاملوه منذ أن انطلق في هذا المجال وحتى يومنا هذا، حيث يقدم حاليا برنامج إذاعي بعنوان “خير جليس” ليتعرف من خلاله المستمعون على الكتب القيمة التى تحمل بين طياتها الكثير من الإبداعات والقضايا التي نعاني منها في وقتنا الحالي. ومن تقديم معد الكتاب أمجد زكي نتعرف على سبب إعداده لهذا الكتاب قائلا: “لمعت فكرة الكتاب في خاطري خلال واحدة من زياراتي إلى الأستاذ في منزله العامر، وقد لفت انتباهي ما تجاور والتحم في مدخل مكتبه من دروع وشهادات تقدير تشير في خشوع مهيب إلى غنى التجربة ووضوح البصمة وعمق الأثر وسلامة العمل وصدقه وجلاله”. ويضم الكتاب بين دفتيه عرضا مختلفا لسيرته الذاتية كما يضم شهادات ودراسات بأقلام زملائه وأصدقائه، بالإضافة لعرض أهم الأوسمة والجوائز والدروع التي حصل عليها من شتى بلدان العالم. وفي الجزء الأول المعنون “سيرة حياتية عملية” يتوقف امجد عند أهم المحطات في حياة عبدالعزيز السريع، فيشير إلى أن ولادته في العام 1939 تزامنت مع العرض المسرحي “إسلام عمر” الذي قدمته في العام ذاته المدرسة المباركية التي يصفها المؤرخون بأنها نواة المسرح النظامي تجاوزت الهدف التعليمي. ومن المحطات المهمة التي أشار إليها الكتاب في هذا القسم، انتداب السريع من التربية إلى الإعلام، ثم دوره المهم في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عام 1972، وتقلده منصب رئيس قسم الثقافة في المجلس عام 1980، وهو العام نفسه الذي حصل فيه على ليسانس الدراسات الأدبية من قسم اللغة العربية بكلية الآداب في جامعة الكويت، وترقيته في العام التالي إلى منصب مراقب الشئون الثقافية ثم مدير لها. وتطرق الكتاب أيضاً إلى الدور المهم الذي لعبه السريع أثناء الغزو العراقي، عندما تولى مهام مدير الثقافة والنشر بالمركز الإعلامي الكويتي في القاهرة، بعد أن شارك في تأسيسه، وألقى الضوء على دوره البارز في مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري كأميناً عاماً للجائزة منذ تأسيسها إلى أن تقاعد عن العمل في عام 2013. وحمل القسم الثاني من الكتاب عنوان “قراءة وأكثر في كتاب عبدالعزيز السريع تكريم وتحية” وتناول جوانب عديدة من الحياة العملية والأدبية للسريع في قسمين: الأول “السريع مبدعا مسرحيا”، والثاني “السريع وصناعة الثقافة”، توقف خلالهما عند محطات عديدة من حياته العملية ورحلته في التأليف للمسرح والتلفزيون، وحضوره الأدبي والمسرحي في عشرات الملتقيات ودوره الريادي، وكتاباته للقصة القصيرة ودوره كممثل ومخرج في المسرح، والعديد
من المحطات الأخرى التي تكشف عن إبداع متفرد. أما القسم الثالث، فضم العديد من الصور لعدد كبير من الأوسمة والدروع وشهادات التقدير التي حصل عليها السريع، محليا وخليجيا وعربيا، واختتم المؤلف كتابه بكشف لأهم المراجع والكتب التي تناولت مسيرة المبدع عبدالعزيز السريع الذي لا يزال يعطي ويشارك في العديد من المهرجانات المسرحية الخليجية والإقليمية والعربية والدولية لأنه رمز من رموزه الوفاء لأبو الفنون.
الكتاب: عبدالعزيز السريع ملامح من رحلة الاحتفاء والتكريم
إعداد : امجد زكى
الناشر: هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام