mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > واحة الأدب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي من أعلام الأدب في العصر الحديث (28): عبد العزيز بن أحمد الرشيد

كُتب : [ 09-27-2017 - 06:52 AM ]


من أعلام الأدب في العصر الحديث
عبد العزيز بن أحمد الرشيد
(1887 -1938م)

[IMG]
[/IMG]

نشأته:
ولد الأديب المؤرخ عبد العزيز بن أحمد الرشيد فى الكويت سنة 1887م وعندما تم الثامنة من عمره أدخله والده الكتاب فتعلم القرآن والكتابة ومبادئ الحساب ،ثم اشتغل مع والده فى تجارة الصوف والجلود وبهذا العمر كان متولعا بقراءة القصص وزاد هذا الولع وتحول إلى علاقة شديدة بالعلم فدرس الفقه واللغة العربية والعقيدة على يد الشيخ عبدالله خلف الدحيان .
ذهب إلى الزبير طلبًا للعلم عند شيخها محمد العوجان، وظل عنده سنة كاملة دراسًا للفقه الحنبلي، وفي عام 1903 عاد إلى الكويت وتزوج و هو في السادسة عشر من عمره، وفي عام 1906 توجه إلى الإحساء وفي مدينة المبرز بالتحديد ليطلب العلم عند الشيخ عبد الله بن عبد القادر، ولم يترك المبرز إلا بعد أن أتى إليه والده طالبًا منه العودة إلى الكويت، ولكنه هرب منه وذهب إلى الإحساء مرة أخرى في عام 1908، وظل في الإحساء مدة من الزمن وعاد بعدها ليزاول مهنة الغوص على اللؤلؤ مع والده .
وفي عام 1911 توجه إلى بغداد ليلتحق بالمدرسة الداودية عند محمود شكري الألوسي وبدأ معه شرح السيوطي على ألفية ابن مالك، ولم يكملها معه بسبب غير معروف، وأكملها على يد أخيه علاء الدين الألوسي، وقد شجع الشيخ محمود الألوسي عبد العزيز الرشيد على البحث عن مسألة الحجاب والرد على دعاة سفور المرأة وأبرزهم تلميذ الشيخ محمود الألوسي الشاعر معروف الرصافي، وقام الرشيد بكتابة كتابه الأول "تحذير المسلمين عن اتباع غير سبيل المؤمنين" في عام 1911 وينادي في هذا الكتاب إلى لزوم المرأة لبيتها و دم خروجها إلى المدارس.
وترك الرشيد بغداد قاصدا القاهرة عندما سمع عن افتتاح دار الدعوة والإرشاد في فبراير1912 على يد الشيخ رشيد رضا، وطلب الرشيد أن يلتحق بتلك الدار ولكن طلبه رفض لسبب غير معروف، وذهب بعدها إلى مكة المكرمة في نفس العام وبعدها ذهب إلى المدينة المنورة التي ظل فيها لمدة سنة ثم رجع إلى الزلفي، ولبس الجبة والعمامة على طريقة علماء الشام والعراق.

عمله في الكويت:
عندما عاد عبد العزيز الرشيد إلى الكويت كانت البلاد تعيش بداية نهضتها الثقافية بعد تأسيس المدرسة المباركية في عام 1911، وقد صادق العديد من الدعاة إلى الإصلاح في تلك الفترة مثل يوسف بن عيسى القناعي والشاعر صقر الشبيب، وقد أصبح من أبرز الدعاة إلى الإصلاح بعد تعيينه ناظرا للمدرسة المباركية في عام 1917، وقد عمل ناظرا للمدرسة لمدة سنتين حتى عام 1919، وقد أدخل عدد من المواد الجديدة في المدرسة كالجغرافيا والهندسة واللغة الإنجليزية وقد كانت هذه المواد محرمة من بعض العلماء في ذلك الوقت، مما أدى إلى صعوبة عمله لأن المدرسة كانت تدعم من قبل تبرعات الأهالي.
وفي عام 1921 كان عضو في مجلس الشورى الكويتي الأول، وفي عام 1922 أنشأت المكتبة الأهلية

في يوليو1931 وصل الرشيد إلى جاكرتا بعد أن قابل في طريقة في سنغافورة صديقة العراقي يونس بحري حيث اتفقا على تأليف قلوب الحضارمة، وقد حل الرشيد ضيفا على الشيخ أحمد السوركتي، وحاول هو و صديقه أن يحلا الخلاف وذلك برفع الخلاف إلى الأزهر في القاهرة ليفتوا وفقا لمذهب الشافعي، ولم ينجح في ذلك، وفي سبتمبر1931 أصدر مجلة اسمها "الكويتي والعراقي" مع صديقة العراقي، واستمرت المجلة في الصدور حتى 25 يناير1933 عندما اختفى صديقه العراقي، وقد مال الرشيد إلى جانب الإرشاديين ضد العلويون، وكاد أن يدفع حياته ثمنا لذلك.
وقام بالعمل في التدريس، وأعطى دروسا في فقه الحديث واللغة العربية، وبعد سنة عاد إلى الكويت حيث كانت تعاني من انتشار الجدري، وقد ظل في الكويت لمدة أسبوعين وبعدها ذهب إلى البحرين ثم ميناء العقير لمقابلة الملك عبد العزيز بن سعود في أكتوبر1932.

المساهمة في حركة النهضة الكويتيه :-
سافر إلى القاهرة ليتلقي العلم من الشيخ رشيد رضا ثم مكة المكرمة و المدينة المنورة ، ثم عاد إلى الكويت ليساهم في حركة النهضة بها خصوصًا بعد تأسيس المدرسة المباركية و أصبح من أبرز دعاه النهضة فيها تم تعينة ناظرًا للمدرسة المباركية عام 1917 و أدخل فيها المواد الجديدة لتعليم كالجغرافيا و الهندسة و اللغة و عمل عضوًا بعد ذلم في مجلس الشيوخ الكويتي الأول عام 1922 و قام من خلاله بالعمل على إنشاء المكتبة الأهلية و سعى لإنشاء مدرسة جديدة بجانب المدرسة المباركية خصوصًا أن معظم العلماء كانوا يحرمون علوم اللغات الأجنبية فتم إنشاء المدرسة الأحمدية لتدريس العلوم الحديثة منها اللغات الأجنبية .

كتاب تاريخ الكويت:
بدأ الرشيد كتابة سفره “تاريخ الكويت” في عام 1925 وإنهمك في جمع المعلومات والوثائق له من جميع الثقات ذوي الصلة بالكويت في عهده سواءً أكانوا داخل الكويت أم خارجه، وكان على رأس من وقف معه في هذا العمل العظيم الشيخ أحمد الجابر الصباح، الذي فتح له ديوان الحكم على مصراعيه ليستعين بوثائق الدولة ومستنداتها وعقودها الرسمية في تدوين وقائع التاريخ الكويتي من مصادرها الموثقة، هذا بالإضافة إلى المصادر الوطنية والخارجية الأخرى التي قصدها الرشيد عن ثقة ومعرفة لإستقاء الأخبار والأحداث والمعلومات بدقة وصدق ، ولم يتأخر خروج الكتاب طويلاً فقد صدر عن المطبعة العصرية في بغداد عام 1926وكان إهداءه إلى الزعيم التونسي عبد العزيز الثعالبي ، وهذه الجزئية تقودنا مباشرة إلى قومية عبد العزيز الرشيد وإتجاهه إلى الأمة العربية والإسلامية بقدر إنتماءه لوطنه الكويت وحبه له.

أشهر أعماله كتاب تاريخ الكويت الذي ساعده الشيخ أحمد الجابر الصباح في جمع المعلومات و الحصول على الوثائق اللأزمة للكتاب و أمده بالعقود الرسمية لتوثيق تاريخ الكويت أهدى الكتاب للوطنه و شعبه عام 1925 ، بعد الكتاب طلب من الشيخ أحمد الجابر الصباح أن يسمح له بإصدار مجلة باسم الكويت قام بإصدار مجلتين الأولى عام 1928 طبعت منها 500 نسخة و الثانية كان هدفها الإسهام في نشر الإصلاح و القضاء على التخلف في بلاد العالم الإسلامي .


انتماء عبدالعزيز الرشيد العربي الإسلامي:
والجدير بالذكر أن المؤرخ الرشيد ذكر في بعض لقاءاته أنّه كان يحدث نفسه بتدوين تاريخ الكويت قبل فترة طويلة من البدء فيه، وكان يعدّه هدية لوطنه ومواطنيه ، فصدر تاريخ الكويت الذي تتبع فيه كاتبه مسارات الأحداث والوقائع إلى خارج أرض الكويت ووثقها ودونها ، فطباعة الكتاب كانت في بغداد وكان إهداءه موجهاً إلى الزعيم التونسي عبد العزيز الثعالبي ، وهو شيء ليس غريب على السيد عبد العزيز الرشيد فالمتأمل لسيرته يرى بوضوح مذهل مدى ذوبان وجدان هذا الرجل في الأمة العربية والإسلامية، فقد كان يجوب البلاد العربية والإسلامية إلى أن لُقب بالرحالة، ولكنه لم يكتف بذلك بل إرتبط بصداقات عربية وإسلامية في جميع البلدان التي قصدها.

في ذات الوقت الذي كان عبد العزيز الرشيد مشغولاً فيه بتدوين أجزاء تأريخ الكويت كان يرفد منشورات العالم العربي والإسلامي بكتاباته الصحفية فكان أول كاتب صحفي كويتي ، ومن تلك المطبوعات جريدة الشورى التي كان يراسلها من الكويت، ومجلة اليقين ومجلة الهلال ، ثم أسس مجلة الكويت في عام 1928 بدعم ورعاية الشيخ أحمد الجابر الصباح كأول مجلة في الخليج، وهدفها هو نشر الإصلاح والقضاء على التخلف في الكويت والعالم العربي، وكان يطبعها الأديب السوري خير الدين الزركلي من القاهرة ، وكان يشترك في المجلة في بداية صدورها 300 شخصاً من مختلف دول العالم العربي بالإضافة إلى الكويتين بالطبع ، ليس هذا فقط بل أنه أصدر معظم أعداد السنة الثانية من البحرين، وقد جذبت المجلة أقلام مثقفي العروبة والأسلام في ذلك الوقت أمثال عبد القادر المغربي، وشكيب أرسلان، وعبد العزيز الثعالبي، ومحمد علي طاهر ، وقد جمعت أعداد المجلة بعد ذلك في كتاب اسمه (أعداد مجلة الكويت).
وهكذا كانت الكويت رائداً للإصلاح ونبذ التخلف بين العرب والمسلمين من خلال عبد العزيز بن أحمد الرشيد وصحبه من الروّاد الكويتيين.

عبدالعزيز الرشيد الداعية الإسلامي:
ومن مظاهر إنتماء عبدالعزيز الرشيد العربي الإسلامي سفره إلى أندونيسيا بغاية الدعوة إلى الإسلام ودعوة الإندونيسيين إلى الحج في مبادرة مشتركة وبدعم من الملك السعودي آنذاك عبد العزيز آل سعود ، ويقال أن مقترحها هو وزير مالية السعودية وقتئذ عبد الله السليمان الحمدان ، ما يهمنا هنا أنه سافر إلى أندونيسيا وفي ذهنه أنه بالإضافة إلى المقترح السعودي حل مشاكل الجالية الإسلامية هناك التي كانت تعيش صراعاً بين الإرشاديين والعلويين ، وفي طريقه إلتقى بصديقه العراقي يونس بحري وهو صحفي ومذيع ورحالة صاحب “إذاعة برلين الحي العربي” الذي وافق على رفقته في مهمته الإصلاحية الجديدة فنزل ضيفاً عند صديقه السوداني الداعية أحمد سوركتي المقيم هناك ، والأمر لم يعد يحتاج إلى ملاحظة وسيرته باتت محتشدة بالبلاد والأسماء الإسلامية والعربية من كل فجاج الأرض.

وصدرت بعد ذلك بقليل صحيفة الكويت والعراقي وهي مجلة شهرية صدرت من جاوة وصمدت لستة سنوات وقد كتب الرشيد في مقدمة عددها الأول: ” هذه المجلة (الكويت والعراقي) نقدمها إلى القراء الكرام في عاصمة البلاد الجاوية التي نراها في أشد الحاجة إلى مثلها، قياما بما علينا من واجب محتم لديننا المقدس وأبنائه الأماثل، وحسبنا شرفا بإنجاز مشروعنا اليوم أن نكون من أنصار الحق في وقت قل فيه مساندوه، ومن دعاة الفضيلة في عصر كثر قائلوها، وستعنى هذه المجلة بشرح حقيقة الدين الإسلامي وتنقيه من كل ما ألصق به من بدع” ، ولكنه أيضاً لم ينج من عداوة المخالفين والمتضررين من جهوده وأنشطته هناك .

ثم عمل هناك بالتدريس والقاء المحاضرات باللغة العربية والدين الإسلامي لفترة ، قبل أن يرحل في جولة إلى بعض البلاد العربية والإسلامية مارّا على وطنه الكويت التي كانت تعاني من وباء الجدري حينها ، ثم عاد إلى في أوائل عام 1933 أندونيسيا مرّة أخرى ليصدر مجلة “التوحيد” التي لم تكمل عامها الأول نظراً لإنتقال الرشيد إلى بكالونجان للعمل في التدريس حيث أمضى ثلاث سنوات هناك قبل أن يعود في آخر زياراته إلى الكويت في 1937 وهذه الزيارة هي الآخرى كانت ضمن جولة شملت البصرة وبغداد لمواصلة بعض من قدامى الأصدقاء ، وفي طريق عودته في منتصف السنة مرّ على الرياض لمقابلة الملك ثم إعتمر وغادر إلى سنغافورة ثم إلى جاوة حيث توفي رحمه الله فيها دفن هناك عن عمر 51 عاماً.

أهم مؤلفاته :-
-رسالة لتحذير المسلمين من اتباع غير سبيل المؤمنين.
- و تاريخ الكويت.
-و رسائل الدلائل البينات في حكم تعليم اللغات.
- و أعداد مجلة الكويت مجموعة في كتاب من أبرز الكتب التي تناولت السيرة الذاتيه لشيخ كتاب رواد الحركة الثقافية في الكويت من إصدارات عالم المعرفة ..

انتقاله إلى إندونيسيا:
التقى الملك عبد العزيز بن سعود في 14 فبراير 1931 في مكة المكرمة في مأدبة أقيمت على شرف كبار الحجاج والأهالي، وقد امتدح الملك عبد العزيز بقصيدة، واتفق مع الملك عبد العزيز بأن يذهب إلى إندونيسيا للدعوة إلى المذهب السلفي ولدعوة المسلمين هناك إلى الذهاب للحج ، وكانت هذه فكرة عبد الله السليمان الحمدان وزير مالية الملك عبد العزيز ، وبعد انتهاء موسم الحج في ذلك العام توجه إلى جاوة على متن إحدى بواخر الحجاج، وأخذ معه 100 جنيه استرليني وكسوة فاخرة مهدية من الملك عبد العزيز .
وكان يعلم عند ذهابه إلى أندونيسيا بالصراع الدائر بين أبناء الجالية الحضرمية العربية، حيث انقسموا إلى جماعتين: العلوية والإرشادية، ويعود أصل الخلاف الموروثات الاجتماعية وهي التقسيمات الطبقية، حيث العلويون (وهم شافعيو المذهب وينحدرون من نسل النبي) وكان الزواج يتم بينهم وفقا للمقام الاجتماعي.
في يوليو 1931 وصل الرشيد إلى جاكرتا بعد أن قابل في طريقهِ في سنغافورة صديقهُ العراقي يونس بحري حيث اتفقا على تأليف قلوب الحضارمة، وقد حل الرشيد ضيفاً على أحمد السوركتي، وحاول هو وصديقه يونس بحري أن يحلا الخلاف وذلك برفع الخلاف إلى الأزهر في القاهرة ليفتوا وفقا للمذهب الشافعي، ولم ينجح في ذلك، وفي سبتمبر 1931 أصدر مجلة اسمها "الكويتي والعراقي" مع صديقهِ العراقي، واستمرت المجلة في الصدور حتى 25 يناير 1933 عندما اختفى صديقهِ العراقي، وقد مال الرشيد إلى جانب الإرشاديين ضد العلويون، وكاد أن يدفع حياته ثمناً لذلك.
وقام بالعمل في التدريس، وأعطى دروساً في فقه الحديث واللغة العربية، وبعد سنة عاد إلى الكويت حيث كانت تعاني من انتشار الجدري، وقد ظل في الكويت لمدة أسبوعين وبعدها ذهب إلى البحرين ثم ميناء العقير في الأحساء لمقابلة الملك عبد العزيز بن سعود في أكتوبر 1932، وقد سمع اللاسلكي للمرة الأولى والراديو، وقد علق على ذلك قائلا: ليس في هذا كله من غرابة، فلا سحر ولا تنجيم ولا شياطين ولا كهنة، وإنما هي العقول الجبارة التي أوصلت أربابها إلى ما نرى ونسمع.
وقد تعرض لمحاولة اغتيال بعد أن تربص به بعض أعداءه في إندونيسيا عند بيته، فشجوا جبهته بآلة حادة وسقط مغشيا عليهِ، وأسعفته زوجته وبعض أصدقائه ونقلوه إلى المستشفى وشفي من تلك الإصابة.

وفاته:
وفي 18 يناير1937 عاد إلى الكويت مرة أخرى، أمضى فيها أربعة أشهر زار في هذه الأشهر البصرة وبغداد للتواصل مع أصدقاءه القدماء، وفي 12 مايو1937 ترك الكويت عائدا إلى أندونيسيا، فمر البحرين وبعدها إلى الرياض لزيارة الملك عبد العزيز، وذهب واعتمر في مكة المكرمة ثم وصل إلى سنغافورة في أغسطس ومنها ذهب إلى جاوة، وتوفي و دفن هناك.

----------------------
1-المؤرخ الكويتي عبد العزيز بن أحمد الرشيد: موقع المرسال:
https://www.almrsal.com/post/148982
2-وقفة / عبدالعزيز الرشيد ... أحد الرموز الكويتية المعاصرة: صحيفة الرأي الكويتية:
http://www.alraimedia.com/ar/article...0/277734/nr/nc
3-مؤرخ الكويت الأول..عبدالعزيز الرشيد: موقع نايس الكويتي:
http://vb.niceq8i.tv/forum/%D9%85%D9...B4%D9%8A%D8%AF
4-الشيخ عبد العزيز الرشيد مؤرخ الكويت الأول: موقع تاريخ الكويت:
http://www.kuwait-history.net/vb/showthread.php?t=2713
5-عبد العزيز الرشيد مؤرخ الكويت الأول مؤرخ ومعلّمٌ ورائدٌ وداعية ورحّالة وسفير كويتي عالمي:شخصيات كويتية: http://allq8.com/kuwait_society/%D8%...3%D9%88%D9%84/
5-عبد العزيز الرشيد: الموسوعة الحرة: https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9...88%D9%8A%D8%AA)

رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
من أعلام الأدب في العصر الحديث (33): محمد برادة مصطفى شعبان واحة الأدب 1 11-06-2017 03:54 PM
من أعلام الأدب في العصر الحديث (32): عبد العزيز السريع مصطفى شعبان واحة الأدب 2 10-31-2017 10:08 AM
من أعلام الأدب في العصر الحديث (27): عبد العزيز المقالح مصطفى شعبان واحة الأدب 3 09-15-2017 04:32 PM
من أعلام الأدب في العصر الحديث (16): محمد عمر التونسي مصطفى شعبان واحة الأدب 1 07-12-2017 03:26 PM
من أعلام الأدب في العصر الحديث (12): أحمد زكي أبو شادي مصطفى شعبان واحة الأدب 0 06-18-2017 06:21 AM


الساعة الآن 04:22 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by