الفرق بين البأساء والضراء
أن البأساء ضراء معها خوف وأصلها البأس وهو الخوف يقال لا بأس عليك أي لا خوف عليك، وسميت الحرب بأسا لما فيها من الخوف والبأس الرجل إذا لحقه بأس وإذا لحقه بؤس أيضا وقال تعالى " فلا تبتئس بما كانوا يفعلون " (2) أي لا يلحقك بؤس، ويجوز أن يكون من البأس أي لا يلحقك خوف بما فعلوا، وجاء البأس بمعنى الإثم
في قولهم: لا بأس بكذا أي لا إثم فيه، ويقال أيضا لا بأس فيه أي هو جائز شائع.
الكتاب: معجم الفروق اللغوية
المؤلف: أبو هلال الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري (المتوفى: نحو 395هـ)
المحقق: الشيخ بيت الله بيات، ومؤسسة النشر الإسلامي
الناشر: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بـ «قم»
الطبعة: الأولى، 1412هـ