في النمل: "وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ"، سبقها: "وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ"، بنفس الأسلوب من التأكيد بإنّ واللام.
في القصص: "وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ"، سبقها: "وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ"، من غير تأكيد بإنّ واللام.
نظم الكلام على نسق واحد في الموضعين.
في النمل: في الفضل معنى الزيادة، ومن ثم زيادة التوكيد بإن واللام: "وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ"، وفي القصص معنى القص لتلك الزيادة: "وَرَبُّكَ يَعْلَمُ"؛ فليس ما يدعو لتوكيد أن الله يخلق ما يشاء؛ فلا خالق غيره سبحانه وتعالى.
والله أعلم.