![]() |
المساوقة الأسلوبية في النظم القرءاني.
في النمل: "وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ"، سبقها: "وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ"، بنفس الأسلوب من التأكيد بإنّ واللام. في القصص: "وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ"، سبقها: "وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ"، من غير تأكيد بإنّ واللام. نظم الكلام على نسق واحد في الموضعين. في النمل: في الفضل معنى الزيادة، ومن ثم زيادة التوكيد بإن واللام: "وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ"، وفي القصص معنى القص لتلك الزيادة: "وَرَبُّكَ يَعْلَمُ"؛ فليس ما يدعو لتوكيد أن الله يخلق ما يشاء؛ فلا خالق غيره سبحانه وتعالى. والله أعلم. |
| الساعة الآن 06:16 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by