75- [اَلكَراهَةُ والإِباءُ والامتناعُ ونُفورُ الطّبْعِ]: الإِباءُ هو شِدَّةُ الامْتِناعِ،
و كلُّ إباءٍ امْتِناعٌ، و لا عَكْس. و قد يكرَه الشّيءَ مَن لا يقدِرُ على إبائه. والكراهةُ ضدّ الإرادةِ،
والكَراهةُ خِطابٌ يقتضي التّرْكَ اقْتِضاءً غيرَ جازمٍ بنهيٍ مخصوصٍ . و نًفورُ الطّبْعِ ضدّ الشّهوة .
76- [اَلْغَضَبُ و الغَيْظُ و السُّخْطُ و الاشْتِياطُ]: الإنسانُ يجوزُ أن يغْتاظَ من نفسِه و لا يجوزُ
أن يغْضَبَ عليها؛ لأنّ الغَضَبَ إرادةُ الضّررِ للمغضوبِ عليه ، و لا يجوزُ أن يُريده لنفسِه. والاشْتِياطُ
حالةٌ تعتري الغَضْبانَ، و هي خفّةٌ تَلْحَقُه عند الغضَبِ، و الاشْتِياطُ في الغضبِ كالطّرَبِ في الفرحِ.
والاشْتِياطُ لا يُسْتَعْمَلُ إلاّ في الغضبِ. والسُّخْطُ خِلافُ الرِّضا.
77- [المُعاداةُ و المُخاصمةُ و المُناوأةُ] : المُخاصمَةُ من قبيلِ القولِ. والمُعاداةُ من أفعالِ
القُلوبِ. ومُناوأتُكَ غيرَك مُناهَضَتُكَ له بشدّةٍ في حربٍ أو خُصومةٍ .
78- [الاخْتِراعُ والابْتِداعُ و الإنشاءُ والخَلْقُ]: الابْتِداعُ إيجادُ ما لم يُسْبَقْ إلى مِثْلِه، يُقالُ:
أبدعَ فُلانٌ إذا أتى بالشّيءِ الغريبِ، والاخْتِراعُ الإيجادُ عن غيرِ سببٍ يدْعو إليه، والإنْشاءُ هو
الإحداثُ حالاً بعدَ حالٍ من غيرِ احْتِذاءٍ على مِثالٍ. والخَلْقُ في اللّغةِ التّقديرُ، يُقالُ خَلَقْتُ الأديمَ،
إذا قدَّرْتَه خُفًّا أو غيرَه
79- [الأَخْذُ والاتِّخاذ]: الأخذُ مصدر أخذْت بيدي، ويُسْتَعار فيُقالُ: أخذه بِلِسانِه إذا تكلَّم فيه
بِمَكروه. والاتِّخاذُ أخذُ الشّيءِ لأمرٍ يسْتَمرُّ فيه مثل الدّارِ يَتَّخِذُها مَسكنًا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الفُروق في اللغة
- لسان العرب
- المزهر في عُلوم اللّغة
- التَّوْقيف على مهمّاتِ التّعاريف، محمّد عبد الرّؤوف المنّاوي (ت.1031) ، تح. د. محمّد رضوان
الدّاية ، دار الفكر ، دمشق ط.1 / 1410-1990 .