mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > نقاش وحوار > نقاشات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
Post 72- عالم ورأي- أ.د.علي عبد الواحد وافي، ورأيه في مصادر المعاجم العربية

كُتب : [ 05-04-2018 - 03:18 PM ]


سلسلة (عالم ورأي)
تهدف هذه السلسلة إلى استجلاء رأي عالم من علمائنا حول قضية من القضايا، أو عقبة من العقبات التي تواجه أبناء العربية، أو طرح رؤية لاستنهاض الهمم وتحفيز العزائم. فإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، إنما ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر.


الحلقة الثانية والسبعون: علي عبد الواحد وافي، ورأيه في المصادر التي استقى منها أصحاب المعجمات العربية موادها والمناهج التي التزموها في جمع هذه المواد، وأهم ما يُوجَّه من مآخذ إلى المعجمات العربية في مجموعها:
استخلص أصحاب المعجمات العربية معظم ما اشتملت عليه معجماتهم من كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ومن أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام، ومن الآثار العربية في العصر الجاهلي والعصور الإسلامية الأولى، واستخلصوا بعضه من العرب المعاصرين لهم، وكانوا شديدي الاحتياط في هذه الناحية إلى حد الإفراط. فكانوا يتحاشون الأخذ ممن تشوب عربيته أية شائبة؛ ولذلك أخذوا كثيرًا مما أخذوه عن عرب البادية لفصاحة ألسنتهم وبُعْد لهجاتهم عن التأثر باللغات الأعجمية وعزلتهم وقلة احتكاكهم بغيرهم، فكانوا يترقبون مجيء أعراب البادية إلى المدن في التجارة أو غيرها، فيستمعون إلى حديثهم ويناقشونهم في مختلف شؤون اللغة، ويدوِّنون من فورهم كل ما يهديهم إليه هذا الحديث وترشدهم إليه هذه المناقشة بصدد مفردات اللغة ودلالاتها ووجوه استخدامها، وكانوا يتبعون أحيانًا ما يسميه علماء اللغة "الملاحظة السلبية"، فيرحلون إلى البادية ويقضون فيها بين ظهراني الأعراب مدة طويلة، يعاشرونهم ويستمعون إليهم في أحاديثهم الطبيعية ويدوِّنون ما يقفون عليه في هذا السبيل من مفردات وصيغ وأساليب.
وما اتخذوه من وسائل الاحتياط حيال القبائل والأمكنة اتخذوا مثله حيال الأزمنة والعصور. فلم يأخذوا إلا عن العصور التي كان اللسان العربي فيها سليمًا لم يصبه بعد تبلبل أعجمي ولا انحراف عن أوضاع اللغة الفصحى؛ ولذلك لم يأخذوا إلا عن عرب الجاهلية والإسلام إلى نهاية القرن الثاني الهجري بالنسبة إلى فصحاء الحضر، وإلى أواسط القرن الرابع بالنسبة إلى فصحاء البادية. وسموا هذه العصور "عصور الاحتجاج" وأهملوا ما عداها مبالغة في الدقة وحرصًا على تحري وجوه الصدق واليقين.
وأهم ما يُوَجَّه من مآخذ إلى المعجمات العربية في مجموعها:
1- أن أصحاب المعجمات قد أخذوا أحيانًا بعض موادهم عن أشعار جاهلية ثبت فيما بعد أنها موضوعة، فلا يبعد أن يكون بعض مفرداتها من اختراع الواضعين.
2- أنهم يأخذون أحيانًا بعض موادهم من الكتب والصحف، فحدث من جراء ذلك تحريف في كثير من الكلمات التي نقلوها عن هذا المصدر؛ لأن الرسم العربي كان في عهدهم مجردًا من الإعجام والشكل فكان من الممكن أحيانًا قراءة الكلمة الواحدة على عدة وجوه.
3- قد اندسَّ في معجماتهم كثير من الكلمات المولدة وغير العربية الأصل بدون أن يشيروا إلى حقيقتها.
4- أن جامعي المعجمات لشدة حرصهم على تسجيل كل شيء يتصل بالمفردات دوَّنوا كلمات كثيرة كانت مهجورة في الاستعمال ومستبدلاً بها مفردات أخرى.
5- تخلط هذه المعجمات بين معاني الكلمة في مختلف اللغات العربية القديمة، فيُخيَّل لمن يرجع إليها أن هذه المعاني كلها كانت مستخدمة في لغة واحدة، مع أن كل معنى منها قد لا يكون مستخدمًا إلا في إحدى هذه اللغات (لغات قريش وهذيل واليمن وتميم وربيعة وأسد وكندة...إلخ).
6- تخلط هذه المعجمات بين معاني الكلمة الحقيقية ومعانيها المجازية، فيُخيَّل لمن يرجع إليها أن هذه المعاني كلها هي معان حقيقية للكلمة. ولا يُستثنى من ذلك إلا بعض معاجم قليلة من أهمها "الأساس" للزمخشري.
7- أغفلت هذه المعجمات تعقب معاني الكلمة في مختلف مراحل حياتها. وذلك أن الكلمة كائن حي يتناوبه التغير في مدلوله وسائر أوضاعه بتغير الزمان والمكان؛ وبذلك أغفلت هذه المعجمات ناحية هامة من النواحي التي تهم الباحث في فقه اللغة العربية. وقد حاول العالم فيشر أن يتدارك هذا النقص في مشروعه المعجمي، وعُني مجمع اللغة العربية بالقاهرة بجمع مواد هذا المشروع، ثم توقف العمل في أثناء الحرب العالمية الثانية، واستُؤنف بعدها، ثم توقف مرة واحدة لصعوبة الحصول على جميع جذاذات هذا المشروع، بعد موت صاحبه سنة 1949م.
هذا ولا تُوجه هذه المآخذ إلى المعجمات القديمة فحسب، بل إنها لتُوجَّه كذلك إلى المعجمات الحديثة نفسها؛ لأن أصحابها قد أخذوا معظم موادها من المعجمات القديمة.
المصدر: التأليف المعجمي العربي قديمه وحديثه وأقسامه وأغراض كل قسم وطريقته، بحث منشور في مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة، العدد 60، مايو 1987م، 133-135.
إعداد: د.مصطفى يوسف







التعديل الأخير تم بواسطة إدارة المجمع ; 05-06-2018 الساعة 11:49 AM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-04-2018 - 04:18 PM ]


علي عبد الواحد وافي
علي عبد الواحد وافي (1901 - 1991) رائد من رواد علم الاجتماع العربي، مصري الجنسية.

ولد في أمدرمان بالسودان حيث كان والده مدرساً، تعلّم في الأزهر في مصر، فحفظ القرآن الكريم، وتخرج في دار العلوم العليا عام 1925. درس الفلسفة وعلم الاجتماع بجامعة السوربون في باريس، فحصل على البكالوريوس عام 1928، ثم درجة الدكتوراه في علم الاجتماع من الجامعة نفسها عام 1931.

عمل مدرساً لعلم النفس والتربية والاجتماع في الأزهر وجامعة القاهرة، والعديد من الجامعات العربية: كجامعة أمدرمان بالسودان، وجامعة قسنطينة بالجزائر، وجامعة محمد الخامس بالرباط، وجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض.

وتقلّد مناصب أكاديمية عديدة، منها عميد كلية التربية بالأزهر، وعميد كلية الآداب ورئيس قسم الاجتماع بجامعة أم درمان، وجامعة القاهرة. انتخب عضواً في مجمع اللغة العربية بالقاهرة، وبالمجمع الدولي لعلم الاجتماع، وبالمجالس القومية المتخصصة، وبالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية. وقد منح جائزة الدولة التقديرية للعلوم الاجتماعية من المجلس الأعلى للثقافة عام 1989.
ــــــــــــــــ
علي عبد الواحد وافي
الأربعاء 7 ربيع الأول 1435 - 8 يناير 2014


(1319 - 1412 هـ) (1901 – 1991م)

ولد في أم درمان بالسودان، حيث كان والده يُدَرِّس في المدارس الأميرية ثم في كلية غوردون. وعند عودة الأسرة إلى مصر دخل مدرسة ابتدائية، ثم وجهه والده للدراسة في الأزهر، فحفظ القرآن الكريم وطائفة من المتون العلمية التي تلقى شرحها على والده، ثم التحق بالأزهر سنة 1915م، وواصل الدراسة فيه حتى سنة 1921م التحق بدار العلوم وتخرج فيها سنة 1925م وكان أول فرقته، فأوفدته وزارة المعارف في بعثتها إلى جامعة السوربون بباريس، فقضى بها نحو ست سنوات حصل في أثنائها على درجة الليسانس في الفلسفة والاجتماع سنة 1928م، ثم سجل لدرجة الدكتوراه تحت إشراف الأستاذ فوكونيه أستاذ علم الاجتماع، وكان عنوان الرسالة الأولى "نظرية اجتماعية في الرق"، وعنوان الرسالة الثانية "الفرق بين رق الرجل ورق المرأة". وحصل على درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف الأولى في مايو سنة 1931م. وعاد إلى مصر فعين في دار العلوم مدرسًا لعلم النفس والتربية والاجتماع، وظل بها نحو ست سنوات، وفي أثناء ذلك انتدب للتدريس في كلية الآداب وفي كليات الأزهر وأقسام التخصص فيها. وفي سنة 1936م عين مدرسًا لعلم الاجتماع في كلية الآداب بالقاهرة، فرفع قواعد هذا العلم وعرّب تدريسه، بعد أن كان يدرسه الأساتذة الأجانب باللغات الأجنبية، ويستكتبون الطلاب رسائلهم العلمية بهذه اللغات، وشرع يبحث عن جذور هذا العلم في الفكر العربي والإسلامي. وأنشأ قسمًا تولى رياسته، وكان رائدًا له في إنشاء أقسام الاجتماع في الجامعات الأخرى، في مصر وفي البلاد العربية الأخرى . وقد أنشأ الدكتور وافي جمعيتين علميتين ذواتي شأن في حياتنا الثقافية، وهما: "الجمعية المصرية لعلم الاجتماع"، و"الجمعية الفلسفية المصرية"، وأشرف على إصدار إنتاجهما العلمي. وهو عضو في المجمع الدولي لعلم الاجتماع، وقد حصل منه على دبلوم العضوية الممتازة. وقد مثّل الدكتور وافي مصر في عدد من المؤتمرات الدولية، أهمها مؤتمر حقوق الإنسان الذي عقده اليونسكو بمدينة أكسفورد، وقدم له الدكتور وافي بحثًا بعنوان "حقوق الإنسان في الإسلام". وقد نُشِر له خمسة وأربعون مؤلََّفًا، بعضها بالفرنسية، كما أن له نحو خمسين بحثًا طبعت على حدة، ومئات المقالات في الصحف والمجلات العلمية. ومن أهم مؤلفاته في علم الاجتماع: - الأسرة والمجتمع . - المسؤولية والجزاء . - علم الاجتماع . - مشكلات المجتمع المصري والعالم العربي وعلاجها في ضوء العلم والدين . - غرائب النظم والتقاليد والعادات . - الهنود الحمر . - ابن خلدون منشئ علم الاجتماع . - عبقريات ابن خلدون . - تحقيق المدينة الفاضلة للفارابي . - الاقتصاد السياسي وتحقيق نظرياته في ضوء علم الاجتماع . - أصول التربية ونظام التعليم . - المساواة في الإسلام والشرائع السابقة . - الأسفار المقدسة في الأديان السابقة للإسلام . - اليهودية واليهود . - بين الشيعة والسنة . وقد حقق الدكتور وافي مقدمة ابن خلدون: ومهَّد لها بالتعريف بها وبمؤلفها، وذيَّلها بفهرسين: أحدهما فهرس تحليلي يلخص جميع ما جاء في المقدمة وتعليقاتها، والآخر فهرس هجائي يعرض لجميع الكلمات التي يهم الباحثين الرجوع إليها ويبين مواطنها. وله دور في تأسيس علم اللغة وفقهها لا يقل عن دوره في علم الاجتماع؛ فهو أول من كتب في (علم اللغة) بالعربية، وقد صدر كتابه بهذا العنوان، وله غير هذا الكتاب كتبٌ أخرى رائدة في بابها، ومن أهمها: - فقه اللغة . - اللغة والمجتمع . - نشأة اللغة . انضم لمجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة 1984 م .


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
102-عالم ورأي- أ.د.محمود الربيعي، ورأيه في تعلم العربية بالقراءة: د.مصطفى يوسف نقاشات لغوية 0 03-22-2019 12:41 PM
80-عالم ورأي- أ.د.علي مدكور، ورأيه في تحديات النهوض باللغة العربية: د.مصطفى يوسف نقاشات لغوية 0 07-13-2018 04:44 PM
73-عالم ورأي-أ.د. عبد الحميد النوري عبد الواحد، ورأيه في النظريّات اللّسانيّة الحديثة د.مصطفى يوسف نقاشات لغوية 0 05-11-2018 02:08 PM
(68)-عالم ورأي: أ.د. علي عبد الواحد وافي، ورأيه في أسباب الغزارة في مفردات الفصحى د.مصطفى يوسف نقاشات لغوية 0 03-10-2018 10:23 AM
عالم ورأي (31) - د. علي القاسمي، ورأيه في مصادر المعجم التاريخي إدارة المجمع نقاشات لغوية 0 05-25-2016 11:41 AM


الساعة الآن 08:07 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by