الفتوى (1428) :
البالُ: القلبُ. تقول: ما يخطر فلانٌ بِبالي. والبالُ: رخاءُ النفس. يقال: فلانٌ رخيُّ البال. والبالُ: الحالُ، يقال ما بالُكَ. وقولهم: ليس هذا من بالي، أي مما أُباليهِ.
ويُستعملُ البالُ في الاستفهامِ كثيرًا، نحو: ما بالُكَ عَليلًا؟ أي ما سَببُ علتك؟، ومنه قولُ ذي الرُّمّة:
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ *** كَأَنَّهُ مِن كُلى مَفرِيَّة سَرِبُ
أي ما خَطْبُهُما وقصتهُما.
أمّا اقترانُ ما بعدَ البالِ بالباءِ الجارَّةِ فهو قليلٌ، ومنه المَثلُ الذي أورَدَه مؤرّج السّدوسيّ في كتابه "الأمثال": أعْيَيْتَني بأشْر فَما بالُكَ بدرْدرٍ؟
وورَد ما بعدَها حالًا منصوبًا، نحو: ما بالُكَ صامتًا أو مَريضًا أو عَليلًا أو ما بالُك بكَ داءٌ، أو ما بالُك تُخاصمُ، وما بالُكَ جَحدْتَ نعمةَ سيدكَ؟
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد الرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)