![]() |
الفتوى (1428) : هَلْ يصحُّ أن نَقولَ: ما بالُكَ بزيد؟
هل هذا التركيب صحيح (فما بالك)؟ وهل يوجد ما هو أفصح منه؟ "قتل الصماد يثبت بأن القادة الإرهابيين لتلك الميليشيات غير قادرين على حماية أنفسهم، فما بالك بقدرتهم على تحقيق أوهام مشغليهم في طهران". |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (1428) : البالُ: القلبُ. تقول: ما يخطر فلانٌ بِبالي. والبالُ: رخاءُ النفس. يقال: فلانٌ رخيُّ البال. والبالُ: الحالُ، يقال ما بالُكَ. وقولهم: ليس هذا من بالي، أي مما أُباليهِ. ويُستعملُ البالُ في الاستفهامِ كثيرًا، نحو: ما بالُكَ عَليلًا؟ أي ما سَببُ علتك؟، ومنه قولُ ذي الرُّمّة: ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ *** كَأَنَّهُ مِن كُلى مَفرِيَّة سَرِبُ أي ما خَطْبُهُما وقصتهُما. أمّا اقترانُ ما بعدَ البالِ بالباءِ الجارَّةِ فهو قليلٌ، ومنه المَثلُ الذي أورَدَه مؤرّج السّدوسيّ في كتابه "الأمثال": أعْيَيْتَني بأشْر فَما بالُكَ بدرْدرٍ؟ وورَد ما بعدَها حالًا منصوبًا، نحو: ما بالُكَ صامتًا أو مَريضًا أو عَليلًا أو ما بالُك بكَ داءٌ، أو ما بالُك تُخاصمُ، وما بالُكَ جَحدْتَ نعمةَ سيدكَ؟ اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. عبد الرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) راجعه: أ.د. محمد جمال صقر (عضو المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 09:40 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by