اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدكتور أحمد البحبح
ذكرت من قبل نص الشاطبي في محضية الاستفهام، وكذا أكثر شراح الألفية والنحويين المتأخرين يدخلون الاستفهام والتمني والعرض والتحضيض في ضمن الطلب المحض، في سياق بيانهم قول ابن مالك : " بعد نفي أو طلب محضينِ "، وينص كثير منهم على أن معنى الطلب المحض أن لا يكون مدلولا عليه باسم فعل ولا بلفظ الخبر فإن كان مدلولا عليه بأحد هذين المذكورين وجب رفع ما بعد الفاء نحو صه فأحسنُ إليك وحَسْبُك الحديثُ فينامُ الناس . ويُشعِر كلامهم هذا بدخول أنواع الطلب الأخرى مثل الاستفهام وغيره مما يدل على معناه الحقيقي بأصلية ألفاظه الطلبية مما ليس في ألفاظها الحقيقية أفعال .
والله أعلم !
|
بارك الله فيكم دكتور أحمد ونفع بعلمكم, وجدت كثيرا منهم ينص على ذلك كما تفضلتُم, أي ينص على أن الطلب المحض هو: أن لا يكون مدلولا عليه باسم فعل ولا بلفظ الخبر.
لكن ما وجه تسميته محضا على هذا التعريف, فالمحض هو الخالص من الشيء؟ هذا هو المشكل.