الفتوى (1846) :
التعبيران صحيحان معًا، يقال: هذا الأمرُ من بابِ أولى (بلا تنوين)، ومن بابٍ أولى (بالتنوين)، أي من بابٍ أولى من غيره على التفضيل، كما تقول: اسكن في مكان أوسع، وحذف (من وما بعدها) معروف في العربية؛ جاء في الكتاب لسيبويه (2/ 33):
"كما تقول: أنت أفضل، ولا تقول من أحد. وكما تقول: الله أكبر، ومعناه الله أكبر من كل شيء. وكما تقول: لا مالَ ولا تقول لك، وما يشبهه. ومثل هذا كثير"، ويقال أيضًا: هذا الأمرُ من بابِ أولى، بلا تنوين، أي مِن باب أوْلى الوجوه وأرجحِها.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)