![]() |
الفتوى (1846) : هل تكسر باء الباب بالتنوين أو بغير تنوين في قولنا: من باب أولى؟
أسعدكم الله وبارك فيكم،، هل الصحيح أن يقال: هذا من بابٍ أولى أو من بابِ أولى؟ |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (1846) : التعبيران صحيحان معًا، يقال: هذا الأمرُ من بابِ أولى (بلا تنوين)، ومن بابٍ أولى (بالتنوين)، أي من بابٍ أولى من غيره على التفضيل، كما تقول: اسكن في مكان أوسع، وحذف (من وما بعدها) معروف في العربية؛ جاء في الكتاب لسيبويه (2/ 33): "كما تقول: أنت أفضل، ولا تقول من أحد. وكما تقول: الله أكبر، ومعناه الله أكبر من كل شيء. وكما تقول: لا مالَ ولا تقول لك، وما يشبهه. ومثل هذا كثير"، ويقال أيضًا: هذا الأمرُ من بابِ أولى، بلا تنوين، أي مِن باب أوْلى الوجوه وأرجحِها. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) راجعه: أ.د. أبو أوس الشمسان (عضو المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 01:47 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by