الإجابة:
في المُخصَّص لابن سيدَة المُرسيّ [باب الممدود] :
«حِذَاء الشيءِ إزَاؤهُ والحِذَاء ما يُنْتَعَل به والحِذَاء أيضاً القَدُّ يقال فلان جَيِد الحِذَاء أي القَدّ»
الحذاءُ مؤنّثُ ، و قد أتى هذه الكلمةَ التأنيثُ من مَعْناها لا من لفظِها: لأنّها بمعنى النّعلِ والنّعلُ مؤنَّثةٌ
على نحو ما حَكاه الأصمعيّ عن أَبي عمرو بنِ العَلاء أَنه سَمعَ بعضَ العَرَب يقولُ -وذَكَر إِنساناً- فقال :
فلانٌ لَغُوبٌ جاءَتْهُ كتَابي فاحْتَقَرَها فقلتُ له أَتَقُولُ جاءَته كِتابي؟ فقال نَعَمْ أَليس بصحيفة، فقد أنّثَ
الكتابَ وهو يُريدُ الصّحيفةَ
و حَكى ابنُ منظور في لسان العرب عن ابن الأَثير [باب حذا] الحِذَاء بالمدّ : النَّعْلُ : أَراد أَنها
تَقْوَى على المشي وقطع الأَرض وعلى قصد المياه وورودها ورَعْيِ الشجر والامتناع عن
السباع المفترسة...