mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الأخبار > أخبار ومناسبات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي إحياء الذكرى الـ 110 لميلاد رائد تعليم اللغة العربية في الصين ومترجم معاني القرآن

كُتب : [ 11-12-2016 - 09:10 AM ]


إحياء الذكرى الـ 110 لميلاد رائد تعليم اللغة العربية في الصين ومترجم معاني القرآن الكريم

أحيا أكاديميون صينيون في العاصمة بكين مؤخرًا الذكرى العاشرة بعد المائة لميلاد العالم المسلم الصيني الراحل ما جيان محمد مكين ، وذكرى مرور 70 عامًا على إنشاء تخصص اللغة العربية بجامعة بكين.
واتفق المشاركون في الملتقى الأكاديمي لإحياء الذكرى - حسبما ذكرت وكالة أنباء شينخوا الصينية الرسمية، اليوم الاثنين- أن مكين، بمنجزاته الأكاديمية البارزة وأخلاقه السامية وشخصيته المحترمة، سيبقى دومًا في ذاكرة المسلمين والمستعربين الصينيين.
كما أجمع مستعربون وممثلون من الأوساط الإسلامية - شاركوا في الملتقى- على أن مكين رائد تعليم اللغة العربية في الصين، وسفير ثقافي للتبادلات الفكرية بين الأمتين الصينية والعربية وعاشق لوطنه، ظل يدعو طوال حياته إلى التناغم والتضافر بين مختلف القوميات الصينية .
يُشار إلى أن محمد مكين ولد في مقاطعة يوننان جنوبي البلاد عام 1906 لأسرة من قومية هوي إحدى القوميات المسلمة في الصين، وبدأ دراسة العربية والدين الإسلامي منذ طفولته، وبعد تخرجه من معهد شانغهاي الإسلامي لإعداد المعلمين عام 1931، اُبتعث مع عدد من زملائه المسلمين المتفوقين إلى مصر لاستكمال دراساته ضمن أول بعثة طلابية صينية إلى جامعة الأزهر.
وخلال دراسته على مدى ثمان سنوات في مصر، ترجم مكين أهم الكتب الكلاسيكية الكونفوشيوسية وهو كتاب الحديث ، إلى اللغة العربية، وهو أول كتاب من نوعه يعرفه العرب عن الجوهر الفكري الصيني العميق.
وخلال الملتقى، علق جي فو هاو، الباحث في مؤسسة الأبحاث الأدبية الأجنبية بأكاديمية الصين للعلوم الاجتماعية، على ذلك بقوله إن ترجمة مكين لـ كتاب الحديث دشنت أحد أول جسور التعارف بين الأمتين الصينية والعربية، بل احتلت أيضا مكانة هامة جدًّا في تاريخ التبادل الأكاديمي بين الحضارتين العريقتين.
ومن جانبه، قال تشانغ جيا مين، الأستاذ المخضرم بكلية اللغة العربية وثقافتها في جامعة بكين، في جميع الدول العربية التي زرتها، وجدت الكثير من المعجبين بثقافتنا الصينية، وأعتقد أن ترجمة مكين لكتاب الحديث لعبت دورا بارزا في تعريف العرب بالثقافة الصينية التي يتمثل جوهرها في الفكر الكونفوشيوسي.. ونالت نسخة كتاب الحديث، التي طبعت في مصر في ثلاثينات القرن الماضي، إقبالا كبيرا من جانب الجماهير المصرية والمثقفين العرب آنذاك .
وتذكر الأستاذ جونغ جي كون، الرئيس الشرفي لجمعية الصين لدراسة الأدب العربي، أنه عندما زار أيقونة الأدب المصري نجيب محفوظ في نهاية سبعينات القرن الماضي، سمعه يقول إنه قرأ كتاب الحديث الذي ترجمه أحد الطلاب الصينيين وأبدى إعجابه بمحتواه.
ولقد كان العمل الأعظم تأثيرًا بين القدر الكبير من الكتب الدينية التي ترجمها ونشرها الأستاذ مكين هو الترجمة الكاملة لمعاني القرآن الكريم حيث كرس كل حياته لهذا العمل، ورغم اشتداد مرض السكري عليه في المرحلة الأخيرة من حياته وفقده معظم بصره، إلا أنه أكمل ترجمته قبل رحيله عام 1978، ثم تمت طباعته في الصين بعدها بثلاث سنوات، والآن أصبحت ترجمته النسخة الصينية الوحيدة المعترف بها لدى مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.
وسبق أن أثنى المؤرخ الصيني الكبير باي شو يي، من قومية هوي أيضًا، على ترجمة مكين لمعاني القرآن الكريم قائلًا إنها تتسم بالدقة والوضوح والسلاسة، ومستواها يتجاوز مستويات جميع النسخ السابقة باللغة الصينية .
وبدوره، قال نائب الأمين العام للجمعية الإسلامية الصينية ما جونغ بينغ نحن كمسلمين صينيين، كلما استشهدنا من آيات القرآن الكريم، نتذكر فضيلة السيد مكين وندعو له بالرحمة من أعماق قلوبنا .
وتابع بقوله لقد صار السيد مكين علما من أعلام المسلمين في الصين بمجرد ترجمته لمعاني القرآن الكريم وكتاب الحديث ، معربا عن ثقته بأن التاريخ سيكتب اسمه بحروف من ذهب تكريما لإسهاماته البارزة في تعزيز التبادل الصيني ــ الإسلامي.
ويُعد مكين مؤسس النظام الحديث لتعليم اللغة العربية بالصين، فبعد تخرجه في دار المعلمين العليا بالقاهرة عام 1939، عاد إلى وطنه لتدريس اللغة العربية والدين الإسلامي، وفي عام 1946، قبل دعوة من جامعة بكين للمشاركة في إنشاء كلية اللغات الشرقية وتأسيس تخصص اللغة العربية. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يُدرج فيها تعليم اللغة العربية رسميا في النظام التعليمي الوطني بالصين.
ووصف المشاركون في الندوة ذلك بأنه حدث تاريخي كان بمثابة تحول في تدريس اللغة العربية من الجامع إلى الجامعة وفتح عهدا جديدا لتعليم العربية في الصين، مؤكدين أن مكين أصبح بذلك واحدا من أشهر الأساتذة في أعرق الجامعات الصينية وأبرز العلماء المسلمين في تاريخ التعليم الصيني الحديث.
ولفت فو جي مينغ، نائب رئيس معهد اللغات الأجنبية بجامعة بكين، إلى أن الأستاذ مكين خلق نظاما متميزا لتعليم اللغة العربية، يأخذ بعين الاعتبار خصائص الصينيين في تعلم اللغات الأجنبية، والتزام العرب التقليدي بنظام القواعد في تعليم اللغة، مضيفا إننا نفتخر بالنظام الذي أسسه السيد مكين، لأنه يساعدنا حقا على فهم الثقافة العربية - الإسلامية الأصيلة.
ومن جانبه، أكد الأستاذ لين فنغ مين، رئيس قسم اللغة العربية وثقافتها بجامعة بكين، أن اللغة العربية حلقة وصل مهمة بين الصين والعالم العربي والإسلامي، قائلا علينا أن نرث ونخلد روح المثابرة والإصرار التي حظي بها أستاذنا مكين، لكي ندفع مهمة تعليم اللغة العربية في الصين قدما ونخدم إستراتيجية الحزام والطريق .
يُذكر أنه في عام 1959، وأثناء لقائه بوفد شباب دولي كان الأستاذ مكين مترجما له، قال الرئيس الصيني آنذاك ماو تسي تونغ إن السيد مكين يعتنق الدين الإسلامي، وليس شيوعيًّا، وأنا شيوعي وأعتنق الماركسية. ولكن ذلك لم يكن عائقًا لعملنا وتعاوننا... إننا نتواصل بشكل سلس، وذلك يبرهن على أننا نعمل كنسيج واحد.
وعمل مكين خلال مسيرته على دفع التناغم والتضافر بين القوميات المسلمة وغير المسلمة في الصين، حيث كان من الرواد المسلمين الذين ناشدوا بإقامة الجمعية الإسلامية الصينية التي تم إنشائها في عام 1953، كما كتب عددا كبيرا من المقالات حول الأعراف والعادات الإسلامية، ليلعب بذلك دورا لا غنى عنه في دفع التضامن القومي والتناغم الاجتماعي، وتسبب عشق الأستاذ محمد مكين للغتين الصينية والعربية واستيعابه لثقافتيهما، في جعله جسرا قويا للتواصل بين حضارتين عريقتين واستطاع من خلال تفانيه في خدمة قضية البحوث الأكاديمية أن يحقق إنجازات فائقة ستظل حاضرة تلهم جيلا بعد جيل.

المصدر: الدستور

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 11-12-2016 - 08:43 PM ]


محمد ماكين الصيني

معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 1906
الوفاة 1978
بكين
مواطنة Flag of the People's Republic of China.svg جمهورية الصين الشعبية تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة لغوي، ومترجم، وفيلسوف تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
ولد محمد مكين الذي يدعى أيضا ما جيان في يونيو عام 1906 في أسرة مسلمة عادية من قومية هوي في محافظة قهجيو بمقاطعة يوننان جنوب غربي الصين. وفي سن الخامسة عشرة، بدأ محمد مكين يدرس الثقافتين الإسلامية والصينية واللغة العربية في مدرسة بمدينة كونمينغ حاضرة مقاطعة يوننان. وفي ديسمبر عام 1931، التحق محمد مكين بأول دفعة من الطلاب الصينيين الوافدين إلى جامعة الأزهر المصرية للدراسة. وبدأ ترجمة الكتب الإسلامية إلى اللغة الصينية بمجرد وصوله إلى مصر، وخلال السنوات الثماني التي أمضاها في مصر، تفانى في دراسة وبحث اللغة العربية والعلوم الإسلامية، وقطع بذلك شوطا كبيرا في تحصيل العلم.

محمد ماكين الصيني أو ما جيان (بالصينية: 馬ه*…، وبالأويغورية: ماجيغ•ن) ـ (1906 ـ 1978) هو عالم دين ومترجم صيني مسلم. ترجم القرآن الكريم إلى الصينية وقال بالتوافق بين الماركسية والإسلام.[1]

ولد ما جيان في قرية شاديان بمقاطعة يونان في الجنوب الأوسط من الصين، ثم انتقل إلى شنغهاي للدراسة سنة 1928. وفي سنة 1931 ارتحل إلى مصر موفدًا من مدرسة شنغهاي الإسلامية[2] للدراسة بجامعة الأزهر بالقاهرة، ضمن أول بعثة أرسلتها حكومة الصين للدراسة بالأزهر الشريف.[3] ألّف ما جيان أثناء دراسته بالقاهرة كتابًا باللغة العربية عن الإسلام في الصين، كما ترجم تعاليم كونفوشيوس إلى العربية، وترجم رسالة التوحيد للإمام محمد عبده إلى الصينية.[2]

في سنة 1939 عاد ما جيان إلى الصين، حيث شارك في تأليف القاموس العربي الصيني، وقام بترجمة معاني القرآن الكريم وكتابات إسلامية أخرى إلى الصينية. وفي سنة 1946 عُين أستاذًا بجامعة بكين. وفي سنة 1981 تولت دار الصين للعلوم الاجتماعية بنشر ترجمته الصينية لمعاني القرآن الكريم، ثم تولى مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة لاحقًا طباعة هذه الترجمة في نسخة جمعت بين النصين العربي والصيني.
المراجع

^ Islam in China Under the Communists

Dudoignon, Stephane A.; Hisao, Komatsu; Yasushi, Kosugi, المحررون (2006). Intellectuals in the Modern Islamic World: Transmission, Transformation and Communication. Volume 3 of New Horizons in Islamic Studies. Routledge. صفحة 342. ISBN 1134205988. اطلع عليه بتاريخ 24 April 2014.
^ Harris, George (April 2007), "Al-Azhar through Chinese spectacles", The Muslim World, 24 (2): 178–182, doi:10.1111/j.1478-1913.1934.tb00293.



التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بنعلي ; 11-12-2016 الساعة 10:19 PM

رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
10 نوفمبر الذكرى الـ99 لميلاد الأديب عبد الرحمن الشرقاوي مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 11-11-2019 07:42 AM
جامعة الشارقة تبدأ دبلوم تعليم اللغة العربية لطلبة من الصين مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 09-08-2018 09:33 AM
انطلاق برنامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في إقليم نينغشيا بشمال الصين مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 09-25-2016 08:49 AM
تعليم اللغة العربية أنجز تطورا كبيرا في جنوب غربي الصين للعربية أنتمي أخبار ومناسبات لغوية 0 05-17-2016 07:30 AM
تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في جامعة القوميات بشمال غربي الصين مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 2 02-16-2016 03:41 AM


الساعة الآن 08:01 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by