mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الأخبار > أخبار ومناسبات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
عبدالحميد قشطة
عضو نشيط

عبدالحميد قشطة غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2271
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : مكة المكرمة
عدد المشاركات : 446
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الأديبة اليمنية تفضل الكتابة السردية بدل قيود الشعر الصارمة

كُتب : [ 03-18-2015 - 07:22 AM ]


الأديبة اليمنية تفضل الكتابة السردية بدل قيود الشعر الصارمة


ظلت المرأة اليمنية غائبة عن المشهد الأدبي، في مراحل تاريخية سابقة، إلا أن ملامح أدبها ظهرت بعد ذلك مقتصرة على الأنماط الشعرية الجديدة ذات الغلبة السردية، بعيدا عن قيود الشعر وقوانينه الصارمة، الذي كان استجابة تعبيرية ملحة للمنطق الاجتماعي للأدب النسوي في البلاد، الناتج عن تفاعل المرأة مع قضايا مجتمعية.

ويصف البعض اتجاه الشاعرات اليمنيات إلى الجانب السردي، لسهولة القوالب الجديدة التي تعفي الأديبة من دراسة العروض إيقاعا وقافية بما تنطوي عليه من صعوبة شديدة، ولذلك هربْن من تكاليف القصيدة.

الغلبة السردية ليست عيبا بحق الأديبة

وقالت الشاعرة اليمنية رغدا جمال إن "اقتصار كثير من الشاعرات على الأنماط الجديدة كقصيدة التفعيلة، أو قصيدة النثر، مرده إلى ابتعادها عن قيود وقوانين الشعر الصارمة"، غير أنها "لا ترى الكتابة باستخدام تلك الأنماط معيبة بحق المرأة، فجوهر الشعر هو التعبير عن معاناة الشاعر الحقيقية بتجسيد التفاصيل الدقيقة والمهمة في حياته اليومية"، على حد قولها.

وأوضحت جمال في حديث خاص لــ"عربي21" أن "الغلبة سردية في المشهد الثقافي النسوي في اليمن ليست مشكلة، فبقدر ظهور أسماء متميزة في الكتابة السردية مثل :"نبيلة الزبير والدكتورة نادية الكوكباني وغيرهن، برزت أسماء أخرى متميزة في الكتابة الشعرية مثل الدكتورة ابتسام المتوكل، وميسون الإرياني ومليحة الأسعدي، والعديد من الشاعرات والروائيات اللواتي سجلاً حضورا لافتاً في ميدان الشعر"، وفق تعبيرها.

ولفتت جمال إلى أنه "لا يعنيها كثيراً نمط الشعر أو السرد المستخدم، بقدر ما يهمها الوصول إلى ذلك الشعور الذي يريد الأديب تقديمه للقارئ، وذلك لأن العمل الأدبي ليس مجرد تراكيب لغوية فحسب، وإنما "نقل أحاسيس ومشاعر وخبرات من الكاتب إلى المتلقي".

وأشارت الشاعرة جمال إلى أن "غياب المسار النقدي في اليمن، لا يقتصر على الأدب النسوي فقط، فهو غائب بشكل عام في الأدب اليمني، لأسباب سياسية بالدرجة الأولى، وهي تماشي الأدباء مع الأحداث السياسية التي مرت بها البلاد في الفترة الماضية، ما سبّب انحرافهم عن الإنتاج الأدبي اليمني"، على حد وصفها، مؤكدة أن "الصعوبات التي تواجه الأديب اليمني هي ذاتها التي تواجهها الأديبة، وتحديداً عدم وجود دور نشر وتوزيع تَعنى بالأدب اليمني بصورة عامة".

السرد لا يقل صرامة عن الشعر

من جهتها، أكدت الأكاديمية والأديبة نادية الكوكباني أن "اتجاه الشاعرات في اليمن إلى الأنماط الجديدة التي يغلب عليها الجانب السردي، يعود إلى رغبتهن في الكتابة بهذه الطريقة، التي تشعر الأديبة اليمنية بأنها متمكنة منها، ويلامس وجدانها ويدخل في دائرة اهتمامها".

وقالت في حديث خاص لـ"عربي21" إنه "لا يمكن قراءة ذلك الاتجاه، تهربًا من المرأة اليمنية، بقدر ما هي "إمكانات وقدرات وجدت نفسها الأديبة قادرة على العطاء والتميز، فخاضت معترك السرد الذي لا يقل صرامة عن الشعر وله قوانينه وقيوده أيضاً" على حد قولها، منوهة إلى أن "السرد نمط لا يجب الاستهانة به، نظرا لحاجته للمثابرة والعمل اليومي المدعم بالبحث الدائم الذي قد يستمر لسنوات".

وبينّت الأديبة الكوكباني أن "هناك غيابا نقديا في الحركة الأدبية في اليمن بشكل عام، من "شعر وقصة ورواية، سواء جرى كتابته بأقلام أنثوية أو ذكورية"، مرجعة ذلك إلى "عدم تبني الدولة مسألة الثقافة والنهوض بالأدب والأديب اليمني، التي جعلت النقاد أنفسهم مثل الكتاب يقومون بأعمال كثيرة في الكتابة والتسويق والطباعة على نفقتهم الخاصة، وهذا مرهق لهم بالتأكيد"، وفق تعبيرها.

وذكرت الأكاديمية الكوكباني أن هناك صعوبات كثيرة أمام الأديبة تكمن في "إسقاط المجتمع لذاتها على أعمالها الأدبية، وعدم أخذها بحياد بعيداً عنها وعن حياتها الخاصة، وكذلك غياب الوعي الجمعي بجنس الرواية لكون الأديبة مجرد ناقل أمين لشخصيات تصنعها من مخيلتها وتتحدث باسم تلك الشخصيات، لا باسمها بصفة كاتبة"، على حسب وصفها.

وتابعت الكوكباني إلى أن هناك تحديات أخرى تتمثل في "عدم وجود دور نشر توزع الأعمال الأدبية بشكل جيد، فضلا عن غياب التوجه الحكومي لتبني الأدب النسوي وإدراجه في المشاركات الخارجية".

صحيفة عربي21:

https://www.google.com.sa/url?sa=t&r...kfs1pkDPpHbJHQ

توقيع : عبدالحميد قشطة


(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ، وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها، وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-18-2015 - 10:24 AM ]


الشاعرة رغد جمال :
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
ولد ت في 30 نوفمبر 1985
صنعاء، اليمن
المهنة صحفية، شاعرة
المواطنة يمنية
النوع شعر
رغدة جمال صحفية وشاعرة يمنية تكتب بكلا اللغتين العربية والإنجليزية منذ أواخر العام 2008. كتبت في المجال الثقافي والفني في عدة صحف ومجلات يمنية مثل صحيفة اليمن أوبزرفر واليمن تايمز ومجلة اليمن توداي وصحيفة الجمهورية الرسمية وصحيفة اليمن بالإضافة إلى عدة صحف أخرى.
تم تكريمها من قبل خمسة وزراء هم وزير الاعلام ووزير الثقافة ووزير التربية ووزير الصحة ووزير التعليم المهني في اليمن والبعض منهم كرمها أكثر من مرة بسبب تميزها في تغطياتها الثقافية خلال الأعوام الماضية.
شهادة تقدير صادرة من منتدى الإعلاميات اليمنيات احتفاء بيوم المرأة العالمي 2011 تقديرا للجهود المبذولة في دعم قضايا المرأة - مقدمة من وزير الإعلام حسن اللوزي.
شهادة تقدير صادرة من وزارة الثقافة والجمعية اليمنية لتنمية الثقافة والفنون لتغطية الفعاليات الثقافية للعام 2010 – مقدمة من وزير الثقافة الدكتور محمد أبو بكر المفلحي.
شهادة تقدير صادرة من مؤسسة العفيف الثقافية للتغطية الصحفية الدائمة لفعاليات برنامج المؤسسة للعام الثقافي 2009 – مقدمة من وزير الثقافة الدكتور محمد أبو بكر المفلحي.
شهادة مشاركة صادرة من المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي بوزارة الصحة العامة والسكان، والبرنامج العام لإعلام المرأة والطفل بوزارة الإعلام، ومشروع الخدمات الأساسية للصحة الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للمشاركة في ورشة تدريب الإعلاميين بأهمية دمج محتوى دليل الرسائل الصحية الأساسية للعام 2009- مقدمة من وزير الصحة والسكان الأستاذ الدكتور عبد الكريم راصع و وزير الإعلام حسن اللوزي.
شهادة شكر وتقدير صادرة من منتدى الإعلاميات اليمنيات بالتعاون مع مبادرة الشراكة الشرق أوسطية لاحتلال المركز الأول في تقييم مواد صحفية متعلقة بحقوق الإنسان- مقدمة من وزير الإعلام حسن اللوزي.
شهادة شكر وتقدير صادرة من مؤسسة العفيف الثقافية والمركز الثقافي الفرنسي لتغطية أحداث أسبوع الثقافة العلمي للعام 2009 – مقدمة من وزير التربية والتعليم الدكتور عبد السلام الجوفي ووزير التعليم الفني والتدريب المهني الدكتور عمر إبراهيم حجري.
إصداراتها:
أصدرت ديوانها الشعري الأول الناطق باللغةالإنجليزية تائهة بين طيات حكاية (بالإنجليزية: Lost in a fairy tale) يوم 19 مارس من عام 2011 م وهو ما يوافق يوم الإعلام اليمني وقامت بتوقيعه يوم 10 أبريل في ساحة التغيير بصنعاء.
كما قامت بإصدار ديوانها الشعري الثاني الناطق أيضا باللغةالإنجليزية عن ثورة ما ... (بالإنجليزية: Once Upon a Revolution) يوم 18 سبتمبر من عام 2012 م وهو ما يوافق ذكرى مجزرة جولة كنتاكي


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الفتوى (1886) : هل هناك لغات تفضل أخرى في الشعر والغناء؟ صلاح الحريري أنت تسأل والمجمع يجيب 3 06-07-2019 05:29 PM
الفتوى (1081) : الفرق بين: بفضل وبسبب نوال أنت تسأل والمجمع يجيب 2 02-05-2017 06:11 PM
قيود المواضع الإعرابية في المقاصد الشافية رسالة ماجستير مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 02-25-2016 05:41 PM


الساعة الآن 06:59 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by