«الجسرة الثقافي» يستضيف أمسية حول «اللغة العربية»
يستضيف صالون الجسرة الثقافي يوم السبت القادم الكاتب القطري عبدالله محمد الجابر في أمسية ثقافية حول آخر مؤلفاته الذي يحمل عنوان «الكلام الصحيح في اللسان الفصيح»، حيث تثير إشكالية اللغة العربية في مجتمعاتنا العربية بين معظم لغات العالم الحية، حيزا ممحلاً من الجدل حول إمكانية وجود علاقة اللغة العربية بالنشاط الإبداعي/العلمي، في وقت تحتاج فيه الأمة العربية بوجه عام إلى الدخول في خانة الإبداع الكشفي، التكنولوجي، والإسهام في صناعة التحديث الحضاري المنسجم مع مساعي الألفية الثالثة حيث يعد الحديث عن اللغة العربية بما هي عليه في واقع الحال، سابقة وخيمة ينبغي تداركها، وهي ظاهرة لم تشهدها ثقافتنا العربية حتى إبّان مراحل الاستعمار التي حاولت طمس أثر اللغة العربية من ذاكرة الهوية.
من هذا المنظور يعد كتاب «الكلام الصحيح في اللسان الفصيح» أحد أهم ركائز الاهتمام باللغة العربية ومفرداتها وتفاصيلها، بالنظر إلى إسهاماته المتميزة التي تناولت عملية تحديد الأخطاء الشائعة بين المثقفين والإعلاميين، وإظهارها بالشكل الذي ورد في الكتاب علما أنه ليس بالأمر السهل، كما يظن البعض. ولذلك استوجب من مؤلفه عبدالله محمد الجابر أن يُعنى بهذا الجانب في تحليل الأخطاء، وتصويبها، اعتقادًا منه أن اللغة هي محور الهويّة الوطنية ومضمونها وقاعدتها وحارسها الأمين، وهو ما تطلب منه انتقاء ما هو شائع من الأخطاء وبمرونة كبيرة. ولقد تطرق إليها من باب الحرص على صحة المادة التي يدسها الجيل الواعد، والتنبيه إلى أهميتها. من منظور أن «شرح الأخطاء هي عملية صعبة جداً، وأنها الهدف النهائي والأخير من تحليل الأخطاء». حسب رأي أحد الباحثين. ومعلوم أن الكاتب عبدالله محمد الجابر حاصل على ليسانس في آداب اللغة العربية وعلومها من جامعة بيروت العربية.
عمل مراجعاً للنصوص بإذاعة قطر 1977-1979، وهو عضو لجنة النصوص والموسيقى، ومحرراً بمجلة الدوحة 1980-1981، ثم رئيساً للشؤون الإدارية بمجلة الدوحة إلى سنة 1986. كما عمل رئيساً للشؤون الإدارية والمالية بمركز التراث الشعبي لدول الخليج 1987-1990، ثم رئيساً لقسم المطبوعات والنشر بالمركز إلى سنة 1992، فضلا عن عمله مراقباً بإدارة المطبوعات والنشر إلى سنة 2010.
نشر أول قصائده في بداية السبعينيات بمجلة العروبة، له ديوان مطبوع بعنوان: حبيبتي 1987، وصدر له أخيراً كتاب بعنوان: الكلام الصحيح في اللسان الفصيح.
ويرتقب أن تتخلل الأمسية مداخلة نقدية للدكتور عبدالقادر فيدوح حول الكتاب، علما أن الدكتور فيدوح أكاديمي وناقد جزائري عمل عميداً لكلية الآداب في جامعة وهران ودرّس في جامعات عربية مختلفة - ويدرّس الآن في جامعة قطر، وقد تخرج على يديه العشرات من الباحثين في مجال الدراسات العليا ومن إصداراته: التجربة الجمالية في الفكر العربي، نجيب محفوظ ضمير الرواية العربية، نظرية التأويل في الفلسفة العربية الإسلامية وغيرها.
وستدير اللقاء الشاعرة حنان بديع مشرفة الصالون الثقافي حيث ستبدأ الأمسية في تمام الساعة 7:30 بمقر نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي.
العرب القطرية:
https://www.google.com.sa/url?sa=t&r...VYIIkk-f0-1Jag