mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الأخبار > أخبار ومناسبات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
عبدالحميد قشطة
عضو نشيط

عبدالحميد قشطة غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2271
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : مكة المكرمة
عدد المشاركات : 446
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي عز الدين ميهوبي يتحدث في مسقط عن أمن اللغة والثقافة

كُتب : [ 01-31-2015 - 01:01 PM ]


عز الدين ميهوبي يتحدث في مسقط عن أمن اللغة والثقافة


رأى الشاعر عز الدين ميهوبي رئيس المجلس الأعلى للغة العربية في الجزائر "أن نظرة على واجهة المشهد العالمي يجعلنا نرى الكثير من الصراعات تنطلق من أمن اللغة وأمن الثقافة، مدللا على ذلك بالصراع الطاحن بين اللغة الانجليزية واللغة الإسبانية في أميركا.

جاء ذلك في محاضرة له برواق الفكر في مؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان ضمن الفعاليات التي ينظمها مركز الدراسات والبحوث بالمؤسسة حملت عنوان «2100 عالم بلا لغة» تطرق خلالها إلى ما سماه بالأمن اللغوي والحروب الثقافية في العالم المعاصر.

في البداية قدّم الشاعر عبدالرزّاق الربيعي الضيف للجمهور معرّفا به قائلا: ضيفنا شاعر وإعلامي جزائري هو الوزير عزالدين ميهوبي الذي يزور السلطنة لتوجيه دعوة السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة لحضور حفل افتتاح تظاهرة "قسطنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015"، والتباحث مع المسؤولين بوزارة التراث والثقافة حول العلاقات الثقافية الثنائية بين البلدين باعتباره سفير الثقافة الجزائرية في البلدان العربية.

وأضاف "ولا يتوقف نشاطه عند حدود صناعة الفعل الثقافي والمساهمة فيه بفاعلية، بل يمتد إلى أبعد من ذلك، إلى النشاط السياسي والمهني، إذ عمل بالصحافة منذ عام 1986, والصحافة الرياضية بشكل خاص وله ثلاثة كتب في الإعلام الرياضي، وقد فاجأني الشاعر سيف الرحبي انه يتابع مقاله الرياضي لأن لغته تجمع بين الرياضة والأدب".

وتحدّث عن المقصود بالأمن اللغوي، وقال "إن هناك نوعين من الأمن: الأمن المادي الذي تحرص خلاله كل بلد على تأمين الصحة والماء وكل ما يلزم المواطنين، وهناك أمن القيم وأمن الهوية وتحرض خلاله الدول على تأمين لغاتها الوطنية بالقرار السياسي والفعل الثقافي والأدب والدين والتربية والقوانين. مشيرا إلى أن كل بلد يسعى إلى وضع لغته في مأمن من تأثير اللغات القاتلة الأخرى. واستعرض الباحث آراء بعض الخبراء الذين يؤكدون على أن أفضل وسيلة لقتل لغة في بلد ما هي تعليم لغة أخرى، ولذلك يطلق على اللغة الإنجليزية قاتلة اللغات، لأنها ابتلعت الكثير من اللغات الأخرى".

مشيرا إلى ما طرحه هنتنجون الذي رأى أن هناك أزمة هوية في أميركا مطالبا بضرورة استخدام القوة لفرض الثقافة البيضاء وهي الانجليزية والدين المسيحي.. لأن بعض التقديرات كانت ترى أنه خلال 50 سنة يمكن للإسبانية أن تتجاوز اللغة الانجليزية في أميركا.. وارتفعت أصوات تطلب بجعل اللغة الانجليزية اللغة الأولى في الولايات المتحدة وهذه سابقة.

واستشهد الباحث بما يدور من صراع بين روسيا وأوكرانيا مشيرا إلى أن العنصر اللغوي يقف في المشهد موقفا حاسما من حيث إن روسيا ترى أن حدودها تصل إلى حيث تصل لغتها.

وقال ميهوبي إن اللغة الفرنسية تعاني كثيرا في الوقت الحالي ولذلك ارتفعت الأصوات محتجة عندما تمت الموافقة لإجراء البحوث العلمية في الجامعات الفرنسية باللغة الانجليزية معتبرين القرار خيانة وطعنا في ظهر اللغة الفرنسية.

مما يقال حول الخطر الكبير الذي تمر به اللغة العربية معتبرا الأمر مرحلة عادية تمر بها كل الأمم والشعوب عندما تبدأ في الانبهار بالآخر، مشيرا إلى أن الأوروبيين أنفسهم كانوا في مرحلة الدول الأندلسية ينبهرون باللغة العربية ويقلدون العرب في لغتهم وفي لباسهم وطرائق تفكيرهم حتى جاء عصر الأنوار في أوروبا وسقط العرب.

وحول وضع اللغة العربية تحدث ميهوبي عن العربية بأنها خارج دائرة الخطر كما يصور البعض، معتبرا أن ما يحدث هو حالة عابرة في حياة الأمة التي تعيش مرحلة الاستهلاك المادي والقيمي وحالة الانبهار بالآخر، وهو ما جعل الكثير من الشباب العربي يستخدمون اللغة الانجليزية. لكنه تحدث عن التأثيرات السلبية لهذه المرحلة بالقول إن اللغة الآن لا تشهد تطورا، بل تبقى مكانها، لأن تطور اللغة يتطلب تطورا موازيا في المجتمع، وعندما يكون المجتمع منتجا فإن اللغة تتطور من تلقاء نفسها.

لكن ميهوبي اعتبر أن اللغة العربية ستكون بين ثلاث لغات رئيسية في العالم خلال السنوات القادمة وهي بالترتيب اللغة الانجليزية واللغة العربية واللغة الصينية. معتبرا هذه اللغات مختلفة تماما عن بعضها البعض سواء من حيث معاجمها أو من حيث طريقة كتابتها وشكلها.

وقال الباحث: إن اللغة الانجليزية ستدخل في صراع مع اللغات التي من جنسها مثل الفرنسية والإيطالية والألمانية، صراع داخل العائلة الواحدة وستفوز اللغة الانجليزية لاعتبارات كثيرة ربما أهمها أنها لغة مفتوحة تقبل الآخر بشكل كبير، لكن ليست لغة شكسبير بل لغة بيل جيتس، لغة التقنية الحديثة وأشار إلى أن اللغة الفرنسية ستتقهقر لأنها لغة مغلقة. أما اللغة العربية فباعتبار اختلافها عن اللغة الانجليزية وعائلاتها القريبة، لغة لها معجمها الثري. وأشار الباحث عن دراسة علمية أثبتت أن ما يستخدم من معجم اللغة العربية لا يزيد عن 0.04% فقط.

أما اللغة الثالثة وهي اللغة الصينية فلاعتبارات كثيرة ليس آخرها السكان والانتشار الاقتصادي لكن الصينيين وفق الباحث يطورون لسان لغتهم بشكل واضح ويطورون لغتهم بشكل علمي حتى تلقى رواجا.

وفي المحصلة فإن اللغة الانجليزية المنتشرة الأولى تكتب من اليسار إلى اليمين واللغة العربية من اليمين إلى اليسار واللغة الصينية من الأعلى إلى الأسفل. وتوقع الباحث أن يصل عدد المتحدثين باللغة الانجليزية خلال السنوات القادمة إلى حوالي 500 مليون فضلا عن الكم الهائل من المسلمين الذين يتعاملون بجزء من اللغة.

واعتبر الباحث أن مسألة اللغة حاسمة في عالم اليوم. لكنه عاد ليقول إن هناك لغة تموت كل أسبوعين وأن والخبراء في اليونسكو يعملون لحماية اللغات في العالم من الاندثار معتبرا أن الانترنت يعمل على بعض هذه الحماية. ويساهم بشكل فعال في تطوير اللغات والحفاظ عليها، مشيرا أن في الانترنت اليوم أكثر من 500 لغة، في إفريقيا الغربية الأفارقة الناطقون بالفرنسية صاروا يستخدمون بصورة واضحة لغاتهم المحلية لأنهم يجدون فيها متعة للتعبير عن هويتهم ولغة المستعمر لا شأن لهم بها.

واعتبر الباحث أن في العالم اليوم خيارين تعمل بهما الدول الاسكندنافية وهما خيار اللغتين: لغة خاصة بالمجتمع وهي اللغة الوطنية الداخلية التي تستخدم في الإعلام وفي المقاهي وفي الحياة اليومية ولغة المعرفة التي يتم بها الاستفادة بالنتاج المعرفي العالمي الذي تنتجه هنا اللغة الانجليزية.

وهذه الدول توصلت إلى أن كلفة الترجمة أغلى بكثير من كلفة تعليم اللغة الانجليزية لأفراد المجتمع، وهذا يحقق تماسا مع المعرفة التي تنتجها مراكز البحوث والجامعات في أميركا.

وفي هذا السياق طالب الباحث الدول العربية بتطوير لغتهم من خلال مراكز البحث والإعلام لجعلها قادرة على التكيف من الواقع الحالي واقع العولمة. معتبرا أن اللغة التي على الجيل أن يتعلمها اليوم ليست لغة المتنبي وأبي نواس، ولكن لغة العصر معتبرا أن اللغة العربية تضم 12 مليون كلمة فيما اللغة الفرنسية لا تضم أكثر من 100 ألف كلمة فقط.

وفي السياق نفسه طالب الباحث أن يتم الاستفادة من جهود وخبرات كل البلاد العربية التي عليها أن تمتلك هيئة تعنى باللغة العربية تفعل هذه الخبرات لتقديم الأجود والأفضل. مؤكدا أن ما تنتجه اليوم مجامع اللغة العربية لا يراه المجتمع ولا يتماس معه، ولذلك لا بد من تفعيل الأمر على صعيد الجامعات والإعلان ومحيط المجتمع.

يذكر أن عزالدين ميهوبي تبوأ مواقع إعلامية عديدة أبرزها وزير الاتصال كما شغل منصب مدير عام الإذاعة الوطنية ليدخل بعدها الطاقم الحكومي سنة 2008 ككاتب دولة للاتصال، ليتم تعيينُه بعدها مديرا عاما للمكتبة الوطنية، وإدارة البرامج المتخصصة في التلفزيون الجزائري. ترأس تحرير جريدة الشعب حتى عام 1992, أنشأ مؤسسة إعلامية, عضو منتخب في البرلمان الجزائري 1997 ممثلاً لحزب التجمع الوطني الديمقراطي, وانتخب رئيساً لاتحاد الكتاب الجزائريين 1999 وعضو مجلس الأمناء لمؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري من 2000 - 2007 ونائب الأمين العام للإتحاد العام للأدباء والكتاب العرب منذ 1998 حتى 2003 ورئيس الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب (ديسمبر/كانون الأول 2003- أكتوبر/تشرين الأول 2006).

كتب الأوبريت والمسرحية, والرواية: له العديد من الإصدارات الشعرية منها: في البدء كان أوراس و"اللعنة والغفران "و"النخلة والمجداف" و"أسفار الملائكة".

شارك في عدد من الملتقيات والندوات الأدبية في عدة عواصم عالمية منها: الرياض, القاهرة, طرابلس, بغداد, طهران, الكويت, الرباط, بيروت, دمشق, إيطاليا.

تم نحت قصيدته "وطني" على لوحة رخامية على خط غرينيتش (انكلترا) بمناسبة الألفية الجديدة 2000 إلى جانب 21 شاعرا عالميا، أختير من بين أفضل 500 شخصية عالمية في موسوعة "هوز هو" الأميركية للعام 2004.

حصل على الجائزة الوطنية للشعر عام 1982, والجائزة الأولى للأوبريت عام 1987, والجائزة الأولى لأفضل نص مسرحي محترف عام 1998.


ميدل ايست اونلاين:

https://www.google.com.sa/url?sa=t&r...Avxxh9cucYGmmw

توقيع : عبدالحميد قشطة


(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ، وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها، وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)

رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
رئيسة جمعية أصدقاء الفن والثقافة العربية بألمانيا: اللغة والثقافة العربية حلمي شمس أخبار ومناسبات لغوية 1 10-05-2019 06:37 AM
ميهوبي يشيد بالدور السعودي في خدمة اللغة العربية شمس أخبار ومناسبات لغوية 0 07-15-2017 10:53 AM
عز الدين ميهوبي يحاضر في أبوظبي عن مستقبل العربية مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 09-07-2016 01:06 PM
اليوم.. لقاء حول "ناصر الدين الأسد" بمنظمة التربية والثقافة للعربية أنتمي أخبار ومناسبات لغوية 1 06-16-2015 11:46 AM
إصدارات وزارة التراث والثقافة في معرض مسقط الدولي للكتاب 2015 راجية الجنان أخبار ومناسبات لغوية 0 03-05-2015 07:17 AM


الساعة الآن 06:21 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by