إلى الكتاب والباحثين...
.................................................. ....
قال القاضي الفاضل أستاذ العلماء البلغاء (عبد الرحيم البيساني، وهو يعتذر إلي العماد الأصفهاني عن كلام استدركه عليه :
" إنه قد وقع لي شيء وما أدري أوقع لك أم لا ؟ وها أنا أخبرك به وذلك أنّي رأيتُ أنَّه لا يكتبُ إنسانٌ كتاباً في يومه إلا قال في غده: لو غُيِّرَ هذا لكان أحسنَ، ولو زِيدَ كذا لكانَ يُستحسن، ولو قُدِّم هذا لكانَ أفضل، ولو تُرِك هذا لكان أجمل. وهذا من أعظم العبر، وهو دليلٌ على استيلاء النقصِ على جُملة البَشر "
وتداولَها النَّاس العبارةَ منسوبةً إلى العماد الأصفهانيّ !!
والصَّواب نسبتُها للقاضي الفاضل عبدالرحيم بن علي البيسانيّ ( ت 596هـ).
.............................
راجع :
1- كتاب كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، مصطفى بن عبد الله، الشهير بـ (حاجي خليفة) وبـ (كاتب جلبي) -[ت ١٠٦٧ هـ]، وعُني بتصحيحه وطبعه وتعليق حواشيه: محمد شرف الدين يالتقايا، المدرس بجامعة إسطنبول - والمعلم رفعت بيلكه الكليسى، وطبع بعناية: وكالة المعارف بإسطنبول (١٩٤١ م= ١٣٦٠ هـ) - (١٩٤٣ م= ١٣٦٢ هـ) (1/18) .
2- كتاب : أبجد العلوم الوشي المرقوم في بيان أحوال العلوم لمحمد صديق خان البخاري القِنَّوجي (ت ١٣٠٧هـ)، دار ابن حزم، الطبعة الأولى ١٤٢٣ هـ- ٢٠٠٢ م،(1/52).
3- و إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين، المرتضى الزبيدي (1205ه). دار الكتب العلمية، بيروت، ج 1، ص 4.
4- رحلة الشتاء والصيف، لمحمد بن عبد الله بن محمد، من أحفاد شرف الدين بن يحيى الحمزي الحسيني المولوي المعروف بـ كِبْرِيت (ت ١٠٧٠هـ)،حققها وقدمها وفهرسها: الأستاذ محمَّد سَعيد الطنطاوي، المكتب الإسلامي للطباعة والنشر، بيروت، الطبعة: الثانية، ١٣٨٥ هـ ، ص8.
5- نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، محمود مقديش، تحقيق: علي الزواري، محمد محفوظ
دار الغرب الاسلامي، بيروت – لبنان، الطبعة: الأولى، ١٩٨٨ م ص16 .
د. أيّوب جرجيس العطيّة