الفتوى (4274) :
وعليكم السلام ورحمة الله.
الاختصاص معنى عام في اللام حتى عدّه بعض النحويين هو المعنى الوحيد للام، ولو تأملت دلالة النسبة أو الملك أو التمليك أو الاستحقاق أو غيرها لوجدت فيها اختصاصًا أيضًا؛ أي إن ما بعد اللام يشوبه الاختصاص بوجه من الوجوه بما قبلها، غير أن بعض النحويين أرادوا إظهار الفروق الدقيقة بين معنًى وآخرَ؛ فجعلوا دلالة الاختصاص لما خُصَّ به الشيء دون غيره، فاللام في الجنة للمؤمنين والنار للكافرين والسرج للدابة والمنبر للخطيب. ودقّقوا فجعلوا دلالة شبه الملك بين ذاتين أولهما منسوب للآخر لا يملكه، ومنه السرج للدابة، واللجام للفرس، وبعضهم يسميها لام النسبة. وجعلوا للام الواقعة بين معنى وذات للاستحقاق نحو الملك والعزة والحمد والشكر لله، والبِرُّ للوالدينِ.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات في قسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)