ينكر بعضنا لفظ (زوجة) بالتاء –كما أنكرها الأصمعي محتجا باستعمال القرآن الكريم كما في قوله تعالى: "أمسك عليك زوجَك"؛ مُغفلًا ورودها في شعر فحول الشعراء؛ نحو قولِ عبدةَ بنِ الطيب (وهو شاعر مخضرم):
فبكى بناتي شَجْوَهنّ وَزَوجتي ... والطامعون إليّ ثم تَصَدَّعوا
وقول ذي الرُّمّة:
أَذُو زَوجةٍ في الْمِصرِ أم ذو خُصُومة...أَراك لها بالبصرةِ العامَ ثَاوِيَا
وقول الراجز:
مِن منزلي قد أخرجتني زوجتي ... تهِرُّ في وجهي هرير الكلبةِ
وذكر لفظ "زوجة" في بعض الروايات، كما في صحيح البخاري عن عَطَاءٌ قَالَ حَضَرْنَا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ جِنَازَةَ مَيْمُونَةَ بِسَرِفَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ هَذِهِ زَوْجَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا رَفَعْتُمْ نَعْشَهَا فَلَا تُزَعْزِعُوهَا وَلَا تُزَلْزِلُوهَا وَارْفُقُوا..." وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عز و جل، خيرا له من زوجة صالحة..." (حسنه السيوطي وضعفه الألباني).