mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > لطائف لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
سلمان محمد القاسمي
عضو نشيط

سلمان محمد القاسمي غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 34
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 428
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي قاموس القرآن

كُتب : [ 12-11-2014 - 11:51 AM ]


الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى صحبه وصالح آله ومن والاه.
عزيزيالقارئ، سلام الله عليك ورحمته وبركاته، ثم أما بعد: ففي هذه الزاوية الجديدة،سأستصفي من قاموس تاج العروس للزبيدي ما ورد فيه من مواد قرآنية، أي أني لن أنقلعنه ما لم يرد في القرآن الكريم. سيكون منهجي في حلقات هذه الزاوية المسير على آيالقرآن، بدءا بآيات سورة الفاتحة وانتهاءا بآيات سورة الناس، وما أوردته فلن أكرره،وفي تمام كل 100 من الحلقات سأجمع ما سبق كتابته فيها وأرتبه على حروف الجذر ترتيباهجائيا. والله أسأل التوفيق والمعونة والقبول.

الباء: حرف هجاء من حروف المعجم، ومخرجها من انطباقالشفتين، قرب مخرج الفاء، تمد وتقصر. وتسمى حرف جر لكونها من حروف الإضافة، لأنوضعها على أن تضيف معاني الأفعال إلى الأسماء.
ومعانيها مختلفة، وأكثر ما تردللإلصاق، لما ذكر قبلها من اسم أو فعل بما انضمت إليه. قال الجوهري: هي من عواملالجر، وتختص بالدخول على الأسماء، وهي لإلصاق الفعل بالمفعول به، إما حقيقة كقولك: أمسكت بزيد، وإما مجازا نحو: مررت به؛ كأنك ألصقت المرور به، كما في الصحاح. وقالغيره: التصق مروري بمكان بالقرب من ذلك الرجل. وفى اللباب: الباء للإلصاق، تكملالفعل نحو: مررت بزيد، ونحو: أقسمت بالله. ودخلت الباء في سورة آل عمران في قوله تعالى: (... أشركوابالله) لأن معنى أشرك بالله قرن به غيره، وفيه إضمار، والباء للإلصاق والقران. ومعنىقولهم: وكلت بفلان، قرنت به وكيلا.
وتأتي الباء للتعدية، نحو قوله تعالى في سورة البقرة: (ذهب الله بنورهم)، وقوله فيها: (ولوشاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم)، أي جعل اللازم متعديا بتضمنه معنى التصيير، فإن معنى:ذهب زيد، صدر الذهاب منه؛ ومعنى: ذهبت بزيد، صيرته ذاهبا. والتعدية بهذا المعنى مختصةبالباء، وأما التعدية بمعنى إلصاق معنى الفعل إلى معموله بالواسطة، فالحروف الجارّةكلها فيها سواء، بلا اختصاص بحرف دون حرف. وقالالجوهري: وكل فعل لا يتعدى، فلك أن تعدّيه بالباء والألف والتشديد؛ تقول: طار به وأطارهوطيّره. قال ابن بري: لا يصح هذا الإطلاق على العموم، لأن من الأفعال ما يعدّى بالهمزةولا يعدّى بالتضعيف، نحو: عاد الشيء وأعدته، ولا تقل: عوّدته؛ ومنها ما يعدّى بالتضعيف ولايعدّى بالهمزة، نحو: عرّف وعرّفته، ولا يقال: أعرفته؛ ومنها ما يعدّى بالباء ولا يعدىبالهمزة ولا بالتضعيف، نحو: دفع زيد عمرا، ودفعته بعمرو، ولا يقال: أدفعته ولا دفّعته.
وتأتي الباء للاستعانة، نحو: كتبت بالقلم، ونجرت بالقدوم، وضربت بالسيف؛ ومن هذا الباب باء البسملة، علىالمختار عند قوم، وردّه آخرون وتعقبوه، لما في ظاهره من مخالفة الأدب، لأن باءالاستعانة إنما تدخل على الآلات، التى تمتهن ويعلم بها، واسم الله تعالى يتنزه عن ذلك، نقله شيخنا. وقال آخرون: الباء في البسملة بمعنى الابتداء، كأنه قال: أبتدئ باسم الله.
وتأتي الباء للسببية، كقوله تعالى في سورة العنكبوت: (فكلا أخذنا بذنبه)، أي بسبب ذنبه؛ وكذلك قوله تعالى في سورة البقرة: (إنكمظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل)، أي بسبب اتخاذكم إياه؛ ومن هذا الباب حديث: (لن يدخل أحدكم الجنةبعمله).
وتأتي الباء للمصاحبة، نحو قوله تعالى في سورة هود: (اهبط بسلام منا) أي معه، وقوله تعالى في سورة المائدة: (وقددخلوا بالكفر) أي معه، وقوله تعالى في سورة النصر: (فسبح بحمد ربك)، وقيل هي هنا للالتباس والمخالطة كقوله تعالى في سورة المؤمنون: (تنبت بالدهن) أي مختلطة وملتبسة به، والمعنى: اجعل تسبيح الله مختلطا وملتبسا بحمده، ومثله قولك: اشتريت الفرس بلجامه وسرجه. وفياللباب، تأتي الباء للمصاحبة في نحو: رجع بخفي حنين.
وتأتي الباء للظرفية، بمعنى: في؛ نحو قوله تعالى في سورة آل عمران: (ولقد نصركم الله ببدر) أي:في بدر، وقوله في سورة القمر: (نجيناهم بسحر) أي: في سحر؛ وقولك: فلان بالبلد، أي: فيه؛ وقولك: جلست بالمسجد، أي: فيه؛ ومن هذا الباب قوله تعالى في سورة القلم: (بأيكم المفتون)، وقيل: هي هنا زائدة، كما في المغنى وشروحه.
وتأتي الباء للبدل، ومنه قول الشاعر:
فليت لي بهم قوما إذا ركبوا
شنواالإغارة ركبانا وفرسانا
أي بدلا بهم؛ وفى اللباب: للبدل والتجريد، نحو: اعتضت بهذاالثوب خيرا منه، وهذا بذاك، ولقيت بزيد بحرا.
وتأتي الباء للمقابلة، كقولهم: اشتريته بألف،وكافيته بضعف إحسانه، وأولى منها قولهم: كافيت إحسانه بضعفٍ. ومن هذا الباب، قوله تعالى في سورة النحل: (ادخلواالجنة بما كنتم تعملون)؛ قال البدر القرافى في حاشيته: وليست للسببية كما قالتهالمعتزلة، لأن المسبّب لا يوجد بلا سببه، وما يعطى بمقابلة وعوض قد يعطى بغيره مجاناتفضلا واحسانا، فلا تعارض بين الآية والحديث الذى تقدم في السببية جمعا بين الأدلة،فالباء في الحديث سببية وفى الآية للمقابلة. ونقله شيخنا أيضا هكذا.
وللباء بقية


التعديل الأخير تم بواسطة سلمان محمد القاسمي ; 12-11-2014 الساعة 01:59 PM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
الهيثم
عضو فعال
رقم العضوية : 2065
تاريخ التسجيل : Aug 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 196
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

الهيثم غير موجود حالياً

   

Post

كُتب : [ 12-11-2014 - 05:35 PM ]


بارك الله فيكم ونفع بكم


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
قاموس اللهجة الجزائرية أبو تراب لهجات القبائل العربية 7 04-27-2023 12:09 AM


الساعة الآن 06:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by