الفتوى (4257) :
وعليكم السلام ورحمة الله.
يقصد ابن الناظم بعبارته هذه اسم الجنس الجمعي؛ لأنه ذكره في الاسم الدال على أكثر من اثنين؛ إذ جعله على ثلاثة أضرب: جمع واسم جمع واسم جنس، ويقصد باسم الجنس اسم الجنس الجمعي الذي يُفرَّق بينه وبين مفرده بالتاء مثل تمر وتمرة أو بياء النسب مثل عرب وعربيّ.
واسم الجنس الجمعي كما ذكر ابن الناظم اسم موضوع للحقيقة؛ أي يدل على حقيقة جنس مسماه، ليس فيه مجاز، وليس فيه اعتبار الفرق بين المفرد والجمع؛ لأن مفرده يعود إليه، فالأصل فيه اعتبار لفظ جنسه، فيقال تمر ونخل وعرب وزِنْج، ويدل ذلك على أن مفرده تبعٌ له فإذا انتفى هو انتفى مفرده.
والله أعلم!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات في قسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن
راجعه:
د.مصطفى شعبان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)