الفتوى (4129) :
الضمير في قوله "وطعامه" يعود على البحر، وهذا هو الأولى لأنه أقرب مذكور، ولأجل عموم المعنى؛ لأن المعنى ما قذف به البحر من الصيد. وقيل الضمير يعود على "صيد البحر" وليس البحر، قال أبو حيان رحمه الله: "الضَّميرُ عائِدٌ عَلَى صَيْدِ الْبَحْرِ، والظَّاهِرُ عَوْدُهُ عَلَى الْبَحْرِ، وَأَنَّهُ يُرَادُ بِهِ الْمَطْعُومُ لا الْإِطْعَامُ، وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ ظَاهِرُ لَفْظِ، (وَطَعامُهُ) وَقِرَاءَةُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَبْد اللَّهِ بْن الحارث: وطُعْمُهُ بِضَمِّ الطَّاءِ وسُكونِ الْعَيْنِ"، والمعنى واحد لأن الصيد مضاف إلى البحر، فالمطعوم منسوب إلى البحر. والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات في قسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)