الفتوى (4034) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تقتضي كثير من الأفعال التي جاءت على بناء (تفاعل) أن تُسند إلى اثنين فأكثر فيقال (تعاون الرجلان) و(تعاونوا على البر والتقوى)، ولكن شاع في استعمال بعض المحدثين إسناد هذا الفعل وفروعه إلى الواحد ويحتالون لمعالجة الخطأ باستعمال الظرف (مع)، ومثال استعمالهم نشكرك لأنك تعاونت معنا، والصواب لأنك عاونتنا، ونشكركم لتعاونكم وهم يريدون معاونتكم، وأحسن السائل الكريم في توقفه في الجملة التي أوردها (كتابة أسماء الموهوبين بالتعاون مع الموجه الطلابي والمعلمين)، فلا يسوغ بالتعاون مع الموجه؛ لأن التعاون كما أسلفت لا يكون من واحد، قد يقال (كتابة أسماء الموهوبين بتعاون الموجه الطلابي والمعلمين)؛ ولكن هذا ليس مراد من كتب الجملة؛ إذ الكتابة لم ينفرد بها الموجه والمعلمون إذ هم عاونوا، ولذلك أرى الصواب أن يقال (كتابة أسماء الموهوبين بمعاونة الموجه الطلابي والمعلمين)، ويُفهم من ذلك أن أحدًا كتب وعاونه الموجه والمعلمون.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
د.مصطفى شعبان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)