أساتذة المجمع الفضلاء، وعلماءَنا الإجلَّاء...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إليكم الأسئلةَ:
1- قال الشاعر الكميت الأسدي :
وإن لم يكن إلا الأسنةَ مركبٌ *** فلا رأيَ للمحمول إلا ركوبها
وردت في ديوان الكميت (الأسنةَ) منصوبة، و(مركبٌ) مرفوعة، ووردت في بعض المواقع وقول بعض المعاصرين أن (الأسنةُ) مرفوعة و(مركبًا) منصوبة، هكذا: (وإن لم يكن إلا الأسنةُ مركبًا)، وقد اختلفت الأقوال في ضبط هذا الشطر الأول، واختلف المعربون في إعرابه. فهل الضبط الوارد في ديوان الكميت صوابٌ أم خطأ؟
2-ما الإعراب المفصل للشطر الأول الوارد بهذا الضبط في ديوان الكميت: (وإن لم يكن إلا الأسنةَ مركبٌ)؟
3- لو قدمنا وقلنا: (وإن لم يكن مركبٌ إلا الأسنةَ)، فهل سيتغير الإعراب أم سيبقى على الترتيب الوارد في الديوان؟ ولِمَاذا لَمْ يرد البيت في الديوان بهذا الترتيب (وإن لم يكن مركبٌ إلا الأسنةَ)؟
4-ذكر المؤلف محمد حسن شرَّاب في كتابه (شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية) أن بيت الكميت السابق لم يكن شاهدا نحويًّا، وإنما تمثل به النحويون عند بيان اضطرار العرب إلى الحذف في كلامهم. فما المقصودُ بذلك؟ وما الحذفُ المراد؟
ولكم الشكر الجزيل، والقدر الجليل.