الفتوى (3977) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
طبتم أيها السائل الكريم
مما تُعورف عليه في المصطلحات الأمنية وسجلات القضاء مصطلح (المسجل خطر) وهو في عُرفهم الشخص الذي يرتكب أو يشترك في ارتكاب فعل من الأفعال التي يجرمها القانون بنزعة إجرامية تهدد الأمن العام، وهو الذي يتخذ من الوسائل غير المشروعة مصدرًا للكسب الحرام، ويكون الشخص مجرمًا خَطِرًا إذا كان عضوًا في عصابة من عصابات السرقات أو الاتجار في المخدرات أو السطو المسلح أو السرقة بالإكراه، وصدر ضده أحكام متكررة في عدد من القضايا التي ارتكابها بنفس الأسلوب الخاص به، مثل السرقة أو القتل أو النشل وغيرها من الجرائم.
ومما يكاد يتفق عليه أهل هذا الاختصاص هو نطق المصطلح بهذا الضبط: (مُسَجَّلْ خَطَرْ)، وهو من باب تعدد النعوت، وعليه تُلفظ حركاتها هكذا: (مُسَجَّلٌ خَطَرٌ) والوصف بـ(خَطَرٌ) من قبيل النَّعْتِ بالمصدر، ومنه في القرآن الكريم: (صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ)، لأن الهُونَ مصدر بمعنى الهوان، والنعت بالمصدر أسلوب عربيٌّ معروف، وفعله خَطُرَ يَخطُرُ خُطورَةً وخَطَرًا، فهو خَطِر وخَطِير، ولك أن تقول: (مُسَجَّلٌ خَطِرٌ) بجعل (خَطِر) صفة مشبهة فيكون وصفًا بمشتق، والأمر واسع والعبارة صحيحة فصيحة.. والله تعالى أعلم
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
د.مصطفى شعبان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)