الفتوى (3960) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كلمة "مثل" في هذا النص تُعرَب فاعِلًا للفعل: "حكَّ"، وأصل الكلام: ما حكّ مثلُ ظفرك جلدَك. وأما حملُ (ما) على (ليس) فلا وجهَ له؛ لأنها مثلها في الدلالة، وما يجوز أو يمتنع من التقديم والتأخير المذكور لا فرق بينهما فيه. وهذا مثَلٌ يُحفَظ كما سُمِعَ ولا يُغَيَّر، وتغييره بادعاء التقديم والتأخير تكلُّفٌ لا مُحْوجَ له. والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات في قسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)