mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن الفتاوى اللغوية > أنت تسأل والمجمع يجيب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مجاهد
عضو جديد

مجاهد غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2745
تاريخ التسجيل : Jun 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 95
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الفتوى (3830) : هل نرجع في فهم اللفظة القرآنية إلى اللغة أم الاصطلاح؟

كُتب : [ 03-02-2024 - 12:19 AM ]


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أحيانًا نلجأ إلى اللغة لفهم معاني القرآن، وأحيانًا أخرى نلجأ إلى الاصطلاح، فهل عندما نفهم كلمة الخاشعين التي وردت في الآية 45 في سورة البقرة، (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ‎﴿٤٥﴾) نرجع إلى اللغة أم الاصطلاح؟ وكيف نحدد معناها بناءً على ذلك؟ مع العلم أنها وردت أول مرة في القرآن الكريم معرَّفةً بالألف وللام.
بارك الله فيكم.



التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 03-03-2024 الساعة 07:37 AM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-02-2024 - 09:37 AM ]


(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-03-2024 - 07:38 AM ]


الفتوى (3830) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
طبتم أيها السائل الكريم
يقول الشاطبي رحمه الله: "لا بد في فهم الشريعة من اتباع معهود الأميين، وهم العرب الذين نزل القرآن بلسانهم، فإن كان للعرب في لسانهم عُرْف مستمر، فلا يصح العدول عنه في فهم الشريعة، وإن لم يكن ثم عُرْف، فلا يصح أن يُجرى في فهمها على ما لا تعرفه، وهذا جارٍ في المعاني والألفاظ والأساليب".
وعلى هذا يتضح لنا أن معرفة اللغة العربية شرط في فهم القرآن الكريم؛ لأن من رام تفسيره، وسعى إلى الكشف عن مضامينه، والوقوف على أسراره وقوانينه، وهو لا يعرف لغته التي نزل بها؛ فإنه لا شك سيقع في الزلل، ولن يخلو قوله من خلل، فمن قال إنه يفهم القرآن الكريم دون حاجة إلى اللغة العربية فقد قال محالًا وادَّعى مستحيلًا.
والخشوع في أصل اللغة: من خَشَع يَخْشَعُ خُشوعًا: رَمَى بِبَصَرِهِ نَحْوَ الأَرض، وغَضَّه وخفَضَ صَوْتَهُ، والخُضوعُ.
والخشوع في الاصطلاح يعتمد على محورية دلالة الخشوع اللغوية فهو: حضور القلب وسكون الجوارح، والمراد هنا: الخضوع لله والطاعة لأمره ونهيه.
فكل دلالة اصطلاحية للفظة لا شك تدور حول مركزية المعنى اللغوي الذي يرجع إليها أصلها الاشتقاقي وتنسدل منه وتُرد إليه.. والله تعالى أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

د.مصطفى شعبان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:45 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by