mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > واحة الأدب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
لينا علي حسين
عضو جديد

لينا علي حسين غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2005
تاريخ التسجيل : Aug 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي لغتــي الجمــيلة رائعة الدكتور : عدنان علي رضا النحوي ( المسابقة )

كُتب : [ 10-31-2014 - 04:40 PM ]


لغتــي الجمــيلة


بقلم الدكتور : عدنان علي رضا النحوي



مالـي خَلَعْـتُ ثيابي وانْطَلَقْـتُ إِلى ,,,,,, سِـواي أَسـأَلهُ الأثـوابَ و الحُـلَلا
قَـدْ كانَ لـي حُلَلٌ أزْهو بِبْهجَتهـا ,,,,,, عِزّاً وَيزْهو بِها مَنْ حَـلَّ وارْتحَـلا
أَغْنى بِها ، وَتمدُّ الدفْءَ في بَدَنـي ,,,,,, أَمْنـاً وتُطْلِقُ مِنّي العـزْمَ والأَمَـلا
تمـوجُ فيهـا الـّلآلي مِنْ مآثِرهـا ,,,,,, نوراً وتبْعَـثُ مِنْ لآلاِئهـا الشُّعَـلا
حتى أفاءتْ شُعوبُ الأرْضِ تَسألُهـا ,,,,,, ثـوباً لتستُرَ مِنْها السُّـوءَ و العِـلَلا
مـدَّت يَدَ الجودِ كَنْزاً مِنْ جَواهِرهـا ,,,,,, فَزَيَّنتْهُـم وكانـوا قبـلـها عُطُـلا
جـادتْ عليهم وأوفَـتْ كلَّ مسْألـةٍ ,,,,,, بِـرّاً تَوالى ، وأوْفَـتْ كلَّ مَنْ سَـألا


******


هذا البيـانُ وقـدْ صاغتْـهُ معْجِـزةً ,,,,,, تمضي مع الدّهرِ مجْـداً ظلَّ مُتَّصلا
تكسو مِنَ الهـدْيِ ، مِنْ إعجازِهِ حُللاّ ,,,,,, أو جَوْهَراً زيَّنَ الأعطافَ والـعُطَـلا
نسيجُـه لغـةُ القَرآنِ ، جَـوْهـرُهُ ,,,,,, آيٌ مـنَ اللهِ حقّـاً جَـلّ واكْـتَمـلا
نبعٌ يفيـضُ على الدّنيـا فيملـؤُهـا ,,,,,, رَيّـاً وَيُطلـقُ مِنْ أحواضِهِ الحَفَـلا
أو أنه الروّضُ يُغْني الأرْضَ مِنْ عَبَقٍ ,,,,,, مِـلْءَ الزَّمانِ نديّـاً عـودُهُ خَضِـلا
تَـرِفُّ مِنْ هَـدْيِهِ أنـداءُ خـافِقَـةٍ ,,,,,, معَ البكـورِ تَمُـدُّ الفَيْءَ و الظُّـلَلا
وكـلُّ مَنْ لوّحتْـه حَـرُّ هـاجِـرةٍ ,,,,,, أوى إلـيه ليلْقـى الـرّيَّ و البَـلَلا


******

عجبتُ !! ما بالُ قومي أدْبَروا وجَرَوْا ,,,,,, يرْجونَ ساقطـةَ الغايـاتِ والهَمَـلا
لمْ يأخذوا مِنْ ديارِ الغـرْبِ مكرُمـةً ,,,,,, مِنَ القناعـةِ أوْ علمـاً نَمـا وَعَـلا
لكنّهـمْ أخـذوا لَـيَّ اللّسـانِ وقـدْ ,,,,,, حباهُـمُ اللهُ حُسْنَ النُّطْـقِ مُعْتـدِلا
يـا ويحهمْ بـدَّلوا عيّـاً بِفصحِهـمُ ,,,,,, وبالبيـانِ الغنيِّ استبـدلـوا الزَّلَـلا
إن اللّسـانَ غـذاءُ الفكـرِ يحْملُـهُ ,,,,,, عِلْمـاً وفنّـاً صواباً كانَ أو خَطَـلا
يظلُّ ينسـلُّ منـه الـزّادُ في فِطَـرٍ ,,,,,, تلقى بـه الخَيْرَ أو تلقى بِهِ الزَّلـلا
الأَعْجَمِـيُّ لِسـانٌ زادُهُ عَـجَــبٌ ,,,,,, تَـراهُ يَخْلـطُ في أَوْشابِـهِ الجـدَلا
لمْ يَحْمِلِ الهدْيَ نـوراً في مَصـادِرِهِ ,,,,,, ولا الـحقيقـة إلا كـانت الـوَشـلا


******

فحسبُنـا مِنْ لِسانِ الضّـادِ أنّ لـه ,,,,,, فيضاً من النّور أو نبعاً صَفا وجَـلا
وأنه اللغة الفصحـى نمـت وزهـتْ ,,,,,, تنزّلـتْ وبـلاغـاً بالهُـدى نـزلا
وأنـه ، ورسـول الله يُـبـلـغـه ,,,,,, ضمَّ الـزمان وضمَّ الآيَ وَالـرُّسـلا
وأنـه الكنـزُ لا تفنـى جـواهـرهُ ,,,,,, يُغْنـي الليـاليَ مـا أغْنى بِهِ الأُوَلا
يظـلُّ يُـطْلِقُ مـن لأْلائِــهِ دُرراً ,,,,,, عـلى الزمان غنيَّ الجـودِ متصـلا
فعُـدْ إلى لغـةِ القـرآنِ صـافـيَة ,,,,,, تَجْلو لكَ الدَّربَ سهْلاً كانَ أو جبـلا
تجلو صراطـاً سويّاً لا ترى عِوجـاً ,,,,,, فيـه ولا فتنـةً تَـلْقـى ولا خَـللا
تجـلو سبيـلاً تـراهُ واحـداً أبـداً ,,,,,, وللمُضـلّين تْلقى عنـدهُمْ سُـبُـلا



التعديل الأخير تم بواسطة لينا علي حسين ; 10-31-2014 الساعة 04:43 PM السبب: تعديل العنوان
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 10-31-2014 - 07:00 PM ]


د. عدنان النحوي

بقلم: حسني أدهم جرار

الدكتور عدنان النحوي مهندس شاعر من رواد الشعر الإسلامي المعاصر في فلسطين.. وأديب ناقد ومفكّر داعية، صاحب عطاء ثرّ في الشعر والنثر قاربت كتبه على الستين كتاباً في الأدب والشعر والفكر والدعوة إلى الله.. إنه أديب إسلامي.. بل هو مثال الأديب الإسلامي، فكراً، وشعراً، وأدباً، وسلوكاً، وأخلاقاً..

حياته:

وُلد عدنان النحوي في مدينة صفد في فلسطين عام 1928م، ونشأ في بيت علم وجهاد.. فوالده علي رضا النحوي من أعيان صفد ومن المجاهدين البارزين الذين قادوا الثورة ضد الإنجليز في الثلاثينيات من هذا القرن، فلاحقه الإنجليز ونسفوا بيته خلال ثورة 1936م.. وأسرته تنتسب إلى عالم جليل اشتهر بين الناس بصفته العلمية "النحوي" وصارت تلك الصفة علماً له ولأسرته من بعده.

في قلعة صفد الشامخة التي تطلّ على نهر الشريعة تربّى عدنان، وفي أحضان الطبيعة الجميلة كانت طفولته المبكرة، وفي مدارس صفد وعكا أنهى تعليمه الابتدائي والثانوي، والتحق بالكلية العربية في القدس القائمة على جبل المكبر سنة 1944م حيث كان يجتمع فيها الأوائل من مدن فلسطين، وحصل على شهادة الاجتياز إلى التعليم العالي بامتياز سنة 1946م ثم على مترك لندن بالدرجة الأولى سنة 1947م، ثم على دبلوم الكلية العربية (دار المعلمين) سنة 1948م.

ولم تكن سنوات دراسة عدنان لتمر بهدوء، فقد كان الاستعمار البريطاني يجثم على أرض فلسطين، وكانت بريطانيا تعتبر فلسطين بلداً بلا شعب، وتستهدف أن يكون شعبها من اليهود، فقد سنّت قانون الهجرة اليهودية الذي فتحت به أبواب فلسطين لليهود من جميع بقاع الدنيا وسائر أنحاء الأرض.

ومضت السنون ثقيلة الخطى مليئة بالأحداث الجسام، وقدّم أبناء فلسطين كثيراً من التضحيات في معارك غير متكافئة ضد قوى عالمية.. وحلّت النكبة الأولى بأبناء فلسطين عام 1948م، وذاق عدنان وأهله وأبناء وطنه طعم التشرد واللجوء، وأُبعد عن وطنه وأُخرج من دياره، واضطر مكرهاً أن يعيش في مختلف البقاع يرنو بأبصاره إلى أرضه ومقدساته، وينتظر اليوم الذي تبدأ فيه جولة الحق وينتصر فيه جنود الإيمان وتعلو كلمة الله.

لقد كانت آماله أن يواصل درب العلم، ولكن الأحداث المبيتة مع انتهاء الانتداب البريطاني أدّى إلى تسليم البلاد إلى اليهود، فنزح مع أهله إلى دمشق وعمل مدرساً فيها مدة خمس سنوات، ثم تعاقد مع الكويت وعمل مدرساً لمدة ثلاث سنوات. وفي عام 1956 توجّه إلى القاهرة ودرس الهندسة الإلكترونية وتخرّج فيها عام 1961م، وعاد إلى سورية وعمل مديراً لإذاعة حمص، وفي عام 1964 تعاقد مع وزارة الإعلام السعودية وتوجّه إلى الرياض وعمل مديراً للمشاريع الإذاعية مدة تزيد على خمسة عشر عاماً..

وخلال هذا العمل زار الأقطار العربية في شمال إفريقيا، وطاف عدداً من البلدان الأوربية، ودرس اللغة الفرنسية في فرنسا من خلال دورة علمية فنية.. وكان خلال هذه الفترات يقوم بدراسات خاصة في الأدب والقانون والشريعة الإسلامية.

وقد مُنح الجنسية السعودية في سنة 1978م.. وفي تلك السنة دخل في صراع مع المرض في شرايين القلب، وأجريت له عدة عمليات، واتجه إلى العمل الحر، ثم توقف عن العمل، وتفرّغ للدراسة والبحث والتأليف.

وكانت تلك الفترة أغنى فترات العطاء في حياته، وأغنى سنوات الدراسة والبحث في علوم شتى.. فقد تابع دراسة مذاهب الفكر الأوروبي، ودراسة الأدب ومذاهبه، وتابع التحصيل العلمي في هندسة الاتصالات، فنال شهادة الماجستير والدكتوراه في ذلك، وتابع دراسة الأدب العربي في النقد والشعر، ودراسة القرآن والسنّة والتاريخ الإسلامي، وبعض العلوم الأخرى، ودراسة الواقع وأحداثه من مراجع عربية وأجنبية..

هذا موجز عن حياة شاعرنا النحوي، يلقي ضوءاً عن نشأته وشبابه وكهولته.. وعن المعاناة التي مرّ بها، والميادين التي خاضها، والبلاد التي زارها أو عاش فيها.

نشاطه:

عدنان النحوي.. أديب متعدد النشاط، وداعية جمع بين القول والعمل.. بدأ نشاطه الفكري والسياسي مع بواكير نشأته، وربما كان للبيئة أثرها في ذلك، فنشاط والده السياسي والسفر والترحال، وكثرة اللقاءات والاجتماعات، ومكتبة العائلة وتراث الأجداد، والاتصال بعدد من أهل الرأي والفكر، كل ذلك أثّر في نشأته واتجاهه، ظهر نشاطه في الأربعينيات –وهو حديث السن- في أجواء الطلبة في لقاءات ومظاهرات واتصالات مع رجالات فلسطين وقادتها، ونضج هذا النشاط على صورة أوسع مع الهجرة إلى دمشق ومرارة اللجوء، وأخذ الصورة الإيمانية مع عام 1953 حين بدأ النشاط في الدعوة الإسلامية.. ومن هذا المنطلق كان الجهد والعمل والإنتاج في الكويت ومصر وسورية.. ومن هذا المنطلق كان الإنتاج الفكري في الكتب التي صدرت، والإنتاج الأدبي في الدواوين والملاحم..

هذا هو عدنان النحوي.. داعية مفكر يدعو المسلمين إلى منهاج واضح قائم على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.. يدعوهم إلى الجهاد، ويدعوهم إلى التفاهم والتلاقي في ميادين الدعوة.. وتحسّ في دعوته هذه: سمو الروح، وتلهّب العاطفة، والعقل الواعي، والقلب الذكي، والإيمان العميق الراسخ، وشموخ المسلم في وجه الأعاصير، ورؤية واضحة، يرسم من خلالها الطريق ليكون لاعباً، ويضع على جانبيه المعالم والصُّوى حتى لا يضل السائرون.

وهو كاتب مجدّ وجاد من الطراز الأول، وقارئ مجد وجاد من الطراز الأول كذلك.. يقرأ ما تصل إليه يده، قراءة الدارس الواعي، ويعلق على ما يقرأ ويقدّم النصيحة..

لقد امتد نشاطه مع الحياة.. فكان في الشعر والأدب والدراسات الإسلامية والسياسية والاجتماعية والتاريخية.. وكان في المراكز العلمية والفكرية والأدبية والسياسية التي انتسب إليها وشارك فيها، ومن هذه المراكز:

- مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية في عمان – الأردن.

- الندوة العالمية للأدب الإسلامي – لكنهو – الهند.

- رابطة الأدب الإسلامي العالمية.

- رابطة الأدب الحديث – القاهرة.

- نادي الأهرام للكتاب.

- الهيئة العربية العليا لفلسطين.

- معهد المهندسين الكهربائيين في لندن.

- دار النحوي للنشر والتوزيع – التي أسسها وصار مديراً لها.

وقد زار عدداً من البلدان العربية والإسلامية والأجنبية، وحضر عدداً من المؤتمرات والندوات في تلك البلدان، وألقى محاضرات أدبية وفكرية وإسلامية في الأندية والمؤسسات الثقافية والجمعيات، وشارك في عدد من البرامج في الإذاعة والتلفاز، وقد قام عدد كبير من الأدباء والكتاب بالكتابة عن مؤلفاته الفكرية والأدبية في كثير من الصحف والمجلات والكتب والإذاعات.

مؤلفاته الفكرية:

أصدر عدنان النحوي ستة عشر كتاباً في الدعوة إلى الإسلام.. تحدّث فيها عن النهج العام والنظرية العامة في الدعوة الإسلامية، بعضها بالإيجاز وأكثرها بالتفصيل. وقد ترجمت بعضها إلى لغات أخرى، وأصدر خمسة كتب عرض فيها أهم قضايا التوحيد في واقعنا المعاصر، وعشرة كتب وضّح فيها بعض القضايا الفكرية في الواقع.

إنتاجه الأدبي:

أولاً: له ستة كتب تدرس الأدب الملتزم بالإسلام والنقد الأدبي، وترد على المذاهب الأخرى، وهي:

1 – كتاب الأدب الإسلامي إنسانيته وعالميته.. عرض فيه نظرية الأدب الإسلامي وخصائصه وأهدافه، وأسس النصح والنقد فيه، وعرض في دراسة مقارنة مذاهب الأدب العربي والحداثة وخطرها، وقدّم فيه دراسة إيمانية عن الجمال ونظريته في الإسلام، وقدّم تصوراً جديداً للملحمة في الأدب الإسلامي، وعرض نظرة جديدة لولادة النص الأدبي وجماله، والأسس التي توفر للأدب الإسلامي عالميته وإنسانيته.

2 – كتاب النقد الأدبي المعاصر بين الهدم والبناء.. عرض فيه لتاريخ النقد الأدبي ابتداء من عصر اليونان وتاريخ النقد عند المسلمين حتى عصرنا الحاضر، ثم عرض القواعد الأساسية في النقد الأدبي من خلال التصور الإيماني ليكون النقد نصحاً وعاملاً بانياً لا هادماً.

3 – كتاب أدب الوصايا والمواعظ في الإسلام.. منزلته ونهجه وخصائصه الإيمانية والفنية.

4 – كتاب لماذا اللغة العربية.. يبحث فيه منزلة اللغة العربية في الإسلام، وتميزها من سائر اللغات.

5 – كتاب الحداثة من منظور إيماني.. يتحدث فيه عن الحداثة وعن نشأتها وحركاتها، وعن أخطارها وعن تسللها إلى المجتمع الإسلامي.

6 – كتاب تقويم نظرية الحداثة وموقف الأدب الإسلامي منها.

7 – ديوان الأرض المباركة.. وهو أول ديوان للشاعر يجمع شعره منذ بواكيره الأولى سنة 1942، ويحتوي على قصائد في الوصف والرثاء، وقضايا الأمة المسلمة.

8 – ديوان موكب النور.. يحتوي على قصائد تدور حول أحداث العالم الإسلامي.

9 – ديوان جراح على الدرب.. يحتوي على قصائد تصف سقوط أمة.

10 – ديوان مهرجان القصيد.. يحتوي على قصائد متنوعة في ميادين الحياة.

11 – كتاب ملحمة فلسطين.

12 – كتاب ملحمة الأقصى.

13 – كتاب ملحمة الجهاد الأفغاني.

14 – كتاب ملحمة البوسنة والهرسك "الجريمة الكبرى".

15 – كتاب ملحمة الإسلام في الهند.

16 – كتاب ملحمة القسطنطينية.

17 – كتاب ملحمة الغرباء.

رحلته مع الشعر:

نشأ عدنان مفطوراً على الشعر، وبدأ نظمه مبكراً، فكان ينظم أبياتاً من الشعر منذ كان يدرس في الصف السادس أو السابع الابتدائي في مدينة صفد ومدينة عكا، حين كان بعض زملائه الطلاب يطلبون منه أن ينظم لهم أبياتاً شعرية في مناسبات تخصهم، وكان يدعى لإلقاء بعض القصائد من الأدب العربي أو الأدب الإنجليزي مما كان يحفظه أمام طلاب المدرسة أو في بعض المناسبات المدرسية واحتفالاتها في صفد وعكا، وكان ذلك بين سنتي 41 – 1942م.

وكان منذ صغره شغوفاً بالمطالعة والقراءات الخاصة في أوقات الفراغ وفي الإجازات المدرسية.. كان يقرأ للمنفلوطي والرافعي والعقاد وغيرهم من الكتّاب. وكان شغوفاً بقراءة ديوان الحماسة لأبي تمام، وأشعار محمود سامي البارودي وشوقي وحافظ والأخطل الصغير.. وكذلك أشعار المتنبي والمعري وابن الرومي والمعلقات العشر، وغير ذلك مما يقع بين يديه.

وكان يقضي ساعات غير قليلة مع كتب اللغة والأدب في مكتبة والده ومكتبة آل النحوي.. فقد كانت مصادر العلم والثقافة حوله غنية، ينهل منها بشوق ومتعة على قدر ما يسمح به سنّه آنذاك.

أخذ ينظم الشعر قبل أن يدرس العروض، وكان يردد بعض الأبيات مع زملائه في النزهات وأوقات اللهو والمرح، ولم يكن ينشر ما ينظم من شعر مع أهمية موضوعاته، وكثير منه كان سياسياً يواكب أحداث البلاد الهائجة..

ولم يكن حريصاً على نشر ما ينظم من شعر، وربما كان ذلك لعدم وجود صحف محلية في صفد وعكا، أو لعدم توافر وسائل التشجيع.. وكان أول ما نظم من شعر خلال السنوات 1941 – 1943م، وقد فقد معظمه، ونشر ما بقي منه في ديوان الأرض المباركة.

وبعد أن أنهى دراسته الثانوية، وقع عليه الاختيار للدراسة في "الكلية العربية" في القدس.. وهناك حيث الموقع الساحر الجميل، والحدائق الغنّاء، والمناظر الطبيعية الخلابة، نما الشعر عند عدنان وامتد عطاؤه، وكان الأستاذ الذي يدرّسهم الأدب والعروض يشجعهم على نظم أبيات من الشعر في أي موضوع يرغبه الطالب، فنظم عدنان أبياتاً في وصف الكلية العربية فسرّ بها المدرّس، وواصل عدنان نظم الشعر في تلك السنوات (1944 – 1947).

ولما وقعت النكبة عام 1948، هاجر مع أهله إلى دمشق، وحمل معه بعض أوراقه وشعره، وأخذ الشعر يلحُّ عليه بصورة أقوى بعد أن وضحت المأساة وتكشّفت الجريمة التي حلّت بشعب فلسطين.

وعمل عدنان مدرّساً في دمشق، ثم انتقل إلى الكويت عام 1953م وكانت الكويت في لك الفترة تموج بشتى الاتجاهات الفكرية.. وكانت فرصة له يطلع من خلالها على عدد من الكتب الفكرية.. ووضحت السبيل أمامه بعد دراسة وتأمل وحوار واستماع، ونما الفكر الإسلامي عنده حتى أصبح منهج حياة بعد أن كان عاطفة قليلة الزاد، وأخذ الزاد ينمو ويزداد مع مسيرة الحياة ومتابعة دراسة القرآن والسنة والإطلاع على أبواب متعددة من العلوم والفكر.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
شمس الاصيل
عضو فعال
رقم العضوية : 2082
تاريخ التسجيل : Sep 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 146
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

شمس الاصيل غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 10-31-2014 - 09:31 PM ]


اختيارك رائع
أسعدكـ ربي


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
رائعة الشاعر حافظ ابراهيم في اللغة العربية كاملة ( المسابقة ) زهرة البنفسج واحة الأدب 4 12-01-2014 11:10 PM
الى متى لغةُ القُرآنِ تُضطهَدُ......رائعة الشاعر محمد الفاسي(المسابقة) لينا علي حسين واحة الأدب 1 11-12-2014 10:11 AM
كتابة الهمزة في اللغة العربية.....الدكتور أحمد زياد محبك (المسابقة) لينا علي حسين مقالات مختارة 2 10-28-2014 07:54 PM


الساعة الآن 09:03 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by