قصص قصيرة جدًا من وحي غزة
الأولى:
الكذب المكشوف
===========
أرسل المجند في الجيش الإسرائيلى إيريل عازر رسالة عزاء عبر الواتساب لعائلة زميلته المجندة سارة ياكوف: كنت معها يوم السبت ٢٨ من أكتوبر ٢٠٢٣م عندما قتلها مسلحو حماس في محاولتنا القيام بعمليتنا البرية على غزة.
يوم الإثنين ٣٠ من أكتوبر٢٠٢٣م وصلت إلى العائلة رسالة عزاء من جيش الدفاع بأن المجندة سارة ياكوف كانت ضمن المخطوفين لدى حماس، وقد لقيت مصرعها في محاولة تحريرها من قبضتهم.
الثانية:
لون شعرها
=======
كبَّر أعضاء لجنة الإنقاذ عندما سمعوا صوت فتاة تحت الأنقاض تستغيث؛ فنبشوا بأيديهم، ومعاولهم حتى وصلوا إليها، وأخرجوها، سألوها: ما اسمك؟ أجابت: مريم صالح، أتعرفين أحدا من هؤلاء؟ تحرك بها أحدهم، وكشف لها عن وجوه الشهداء، وقد شوهتها الجروح؛ فقالت:هذه أمي! احتضنتها وبكت، سألها: كيف عرفتيها؟ أجابت: إنها أمي، أعرف لون شعرها، وهذه عباءتها، كانت تحتضنني، وإخوتي قبل سماع صوت الانفجار.
الثابثة:
نصيحة قاتلة
========
ضمن بيان الناطق الرسمي باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي جاءت نصيحته لسكان شمال غزة بأن يتحركوا إلى الجنوب حفاظا على حياتهم.
تحرك عمران علواني تحت القصف إلى جنوب غزة حفاظا على أفراد عائلته؛ حيث بيت عمه هناك.
وصلوا؛ فوجدوا البيت قد قصف على ساكنيه.
وقف وأولاده يتلقون العزاء في عائلة ابن عمه.