السلام عليكم:
عندي سؤالان:
الأول: رأيت بعضهم يذكر من مواضع وجوب تأنيث الفعل مع الفاعل: إذا كان الفاعل ضميرًا يعود على مؤنث، ومن أمثلتهم الفاطمات قامت، وقمْنَ، وتقوم، ويقمْن، ونحو: الفواطم حضرتْ، وحضرْنَ، وتحضر، ويحضرْنَ، ومنه قوله تعالى: ﴿والمطلقات يتربصن بأنفسهن﴾ [البقرة: 228]
السؤال: هل هذا التمثيل صحيح؟ ولا سيما الذي في آخره نون النسوة، فإذا كان صحيحًا لِمَ لا يذكرون نون النسوة من علامة التأنيث؟ حيث وجدت أغلبهم يذكر أن للتأنيث علامتين: التاء في آخر الماضي وفي أول المضارع؟
وسؤال آخر: كيف يكون التقدير في (الفاطمات تقوم)؟