✍..التّغذيةُ الرَّاجِعةُ تُناديكمْ . ....!!
إلى بعض أصحابِ دوراتِ الإعدادِ والتدريب في المؤسسات، و مواقع التواصل وغيرها....لهمْ منّي بعض الهدايا:
1-كثير منهم-مع الأسف- يكون خطيبَ جمعةٍ مع جمهورِه، فهو المتحدثُ الأوحد في محاضرتِه التي تستمرُّ ساعاتٍ ولا يُشركهم.....ونسي المناقشة والتحاور..و..و..و..!!!!(فيرغب المتدربون بإنهاء المحاضرة بلهفة..)
2- أغلبُ المحاضرين يتحدثون عن الأساليبِ الحديثة، وهو لا يستعمل غير السبورة..!!!! أو بعض القصاصات...!!!
فأين جهازُ العرض والتعلم النشط، والتعلّم التعاوني..و..و.....!!؟
3-معظم المحاضرين يركزون على (التغذية الراجعة)....وهو لم يكلّف نفسه في استعمالها في نهاية محاضرته، فيقدم استمارة مثلا فيها محاور التقويم لنفسه.....ويوزعها على المتدربين ليرى نفسه في عيونهم....!!!!
بل قد يفهم التغذية بأنها(العودة إلى المعلومات متى شاء).....!!!
4-كثرةُ القصص في المحاضرة تضيّع الموضوع الأصلي المطروح ...
5- تكرار بعض المعلومات أو الحقائق على حساب الفكرة الرئيسة..!!(إسهاب لا لزوم له) ؛ ربما لملء الوقت الطويل....ثمَّ: ملل.. نعاس...عدم استيعاب!!!
6- الإكثار من اللازمة اللغوية التي تُعيق حسن الاستماع والفهم(فقرة من تدريس المهارات اللغوية من كتابي المطبوع)، منها:( إخوان إخوان...يعني يعني ...كذا وكذا... فد مسألة كلّش مهمة،...و...و..) فالابتعاد عنها ضروري .
راجيا لكم كلَّ خير وتقدم
د. أيّوب جرجيس العطيّة