أحسن الله بكم
ذكر صاحب فتح الكبير المتعال إعراب المعلقات العشر الطوال في شرحه للبيت الخامس حسب الرواية التي اعتمدها
رياض القطا: أرض بعينها يكثر فيها استنقاع الماء ودوامه، تعشب فتألفها الطير لذلك، ولا يقال في الشجر روضة، إنما الروضة في النبت، والحديقة في الشجر والقطا نوع من الطيور مثل الحمام، الواحدة قطاة. [محمد علي طه الدرة، فتح الكبير المتعال إعراب المعلقات العشر الطوال، ٤٦٦/١].
ما معنى هذا الكلام؟ خاصة قوله: "ولا يقال في الشجر روضة، إنما الروضة في النبت، والحديقة في الشجر". وهل لهذا قاعدة تحكمه؟
ولكم جزيل الشكر على ما تبذلونه نفع الله بكم وأجزل ثوابكم.