mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > مقالات مختارة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
عمرو اللغوي
عضو جديد

عمرو اللغوي غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 1300
تاريخ التسجيل : Mar 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي المشاركة في إجابة سؤال شهر ذي الحجة

كُتب : [ 09-29-2014 - 03:31 PM ]


اللغة العربية وحيويتها في إسرائيل
من كتاب اللغة العربية في إسرائيل سياقات وتحديات
لمحمد أمارة
في ضوء الواقع السياسي-الاجتماعي الذي نشأ بعد عام 1948، والذي تحوّل فيه العرب الفلسطينيون إلى أقلية مهمّشة في إسرائيل، يطرح السؤال التالي: ما مدى قدرتهم على الحفاظ على اللغة العربية، لغتهم الأم؟
أحد الأطر العلمية والنظرية التي تمكننا من فحص حيوية اللغة العربية في إسرائيل هو نموذج "الحيوية الإثنية اللغوية" ((ethnolinguistic vitality الذي عرضه (Giles, Bourhis & Taylor, 197) حيث يقترح هذا النموذج، باختصار، مجموعة من المتغيرات من خلال تقديم عوامل بنيوية تساعد على الحفاظ على لغة الأقلية على المدى البعيد أو فقدانها وقد تمّ الحديث عن المتغيرات تحت ثلاثة عناوين رئيسية: 1- متغيرات المكانة، 2- متغيرات ديموغرافية، 3- متغيرات الدعم السياسي.
يدّعي هذا النموذج أنه كلما كانت الحيوية اللغوية للمجموعات الإثنية أكبر، فانه تزداد قدرتها على حفظ هُويتها الاجتماعية الجماعية ولغتها الأم في مختلف مجالات الحياة. وفي المقابل، فإن المجموعات الإثنية اللغوية الأقل حيوية )أو التي تنقصها الحيوية( قد تفقد هُويتها الجماعية المميّزة ولغة الأم لديها، أيضًا.
في إطار عوامل المكانة، فإننا نتحدث عن الوضع الاقتصادي لدى المجموعة، مكانتها الاجتماعية والمكانة الرمزية للغتها. الفلسطينيون في إسرائيل متعلقون بشكل كامل، تقريبًا، بالأغلبية اليهودية من الناحية الاقتصادية، وللغة العربية قيمة متدنية في سوق اللغات الإسرائيلية. وفيما يتعلق بمكانة اللغة، رغم أنه معترفٌ بها كلغة رسمية، فهي لا تحظى بمكانة عالية في الدولة. لكنّ الفلسطينيين في إسرائيل يرون في اللغة العربية مركبًا هامًّا في هُويتهم الوطنية والقومية. وبناء على ذلك، فإن فحص عوامل المكانة يكشف لنا أن مستوى حيوية اللغة العربية في إسرائيل منخفض حتى دون المتوسط )أمارة، 2006 ب(.
ترتبط المتغيرات الديموغرافية ضمن نموذج "الحيوية الإثنية اللغوية" الذي وضعهGiles, Bourhis & Taylor بعدد المتحدثين بلغة معيّنة داخل منطقة معيّنة، بالتوزيعة الجغرافية لمجموعة لغة الأقلية، وبعدد حالات الزواج المختلط الثنائي اللغة. وخلافًا لعوامل المكانة، يشير تحليل العوامل الديموغرافية إلى أن حيوية العربية متوسطة- عالية . فالعربية هي لغة البيت، والمجتمع )إلى جانب تآكل مع في المدن المختلطة ولدى أشخاص يخدمون في الجيش الإسرائيلي ( ويتمّ نقلها للجيل القادم )أنظر أمارة، 2006 ب(.
هناك مجموعة من العوامل التي تؤثّر إلى حدّ كبير على حيوية لغة الأقلية، وهي ترتبط بالدعم المؤسسي الذي تتلقّاه اللغة. تشمل المؤسسات ذات الصلة "المؤسسات القطرية، اللوائية والمحلية، المنظمات الدينية والاجتماعية، الإعلام الجماهيري والتعليم، وهو ما لا يقل أهمية (53 : Baker, 1993 ) فكلما كان أعضاء مجموعة الأقلية ولغتها ممثلين أكثر في المؤسسات المختلفة، ازدادت حيوية لغتهم، ويتمّ، بالتالي، الحفاظ عليها. خلاصة القول، إن العربية تستعمل في المؤسسات الفلسطينية كافة . وتستخدم المؤسسات العاملة في مجال علاقات العرب واليهود كلاًّ من العربية والعبرية. لكن العبرية هي اللغة الأبرز على المستوى القطري، وهي تُستعمل كلغة اتصال بالنسبة إلى العرب واليهود. ففحص العوامل المؤسساتية يبين أن مستوى حيوية اللغة العربية في إسرائيل يعتبر متوسطا )أمارة، 2006 ب(.
أشير بإيجاز، رغم التحولات السياسية التي جرت في المنطقة، تم المحافظة على اللغة العربية بين الفلسطينيين من مواطني إسرائيل، ربما كان العامل الأكثر أهمية في حيوية العربية في إسرائيل هو قرار لجنة التعليم، مواصلة السياسة البريطانية التي مكّنت المدارس الفلسطينية من التعليم بالعربية. وفيما يتجاوز ذلك، فإن نجاح العربية في الحيّز القطري العامّ محدود جدًّا، وتكاد تكون هيمنة العبرية مطلقة. حين يخرج فلسطيني أو فلسطينية من بلدتهما اليوم، فإنهما لن يتمكنا، على الغالب، من إدارة شؤونهما من دون العبرية. فمعرفة العبرية هي شرط حيوي لإدارة الأمور بشكل ناجع. لقد ساهمت مواصلة التعليم باللغة العربية والتشبث بالدين الإسلامي في حفظ العربية في المشهد اللغوي-الاجتماعي في إسرائيل كلغة هامة، وبهذا تم الحفاظ على الهُوية الشخصية والقومية للفلسطينيين داخل الدولة العبرية.
رغم أننا نستطيع أن نقول أن اللغة العربية في إسرائيل معافاة ونابضة، وإنها لغة تنتقل من جيل إلى جيل وتُستعمل في سياقات وحيّزات كثيرة، إلا أن التحديات كبيرة، سواء كانت داخلية أو خارجية، وخاصة القادمة من اللغة العبرية والمرتبطة بالعولمة.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-29-2014 - 04:54 PM ]


يمكن ان تقول :فلسطين المحتلة بدل ....

اللغة العربية هي الهوية الوطنية كونها وعاء القران

هناك عدة مجامع للغة العربية في فلسطين المحتلة وهي نشطة أكثر من جميع الدول العربية مجتمعة
الكيان الصهيوني :يريد الإستثمار في اللغة العربية والسيطرة على مصادرها تمهيدا للسيطرة على الأقتصاد العربي


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
إجابة عن سؤال خاص: كتاب تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها رضوان علاء الدين توركو أنت تسأل والمجمع يجيب 1 08-06-2019 03:16 PM
تعصب اللغويين وطرائف الجُمل.. أساء سمعًا فساء إجابة! شمس البحوث و المقالات 1 01-17-2019 05:21 PM
اللغات الحية شمس البحوث و المقالات 1 03-13-2018 09:30 AM
(13) مسابقة شهر ذي الحجة إدارة المجمع المسابقة الشهرية 4 10-13-2015 09:11 PM
الفتوى (210): سؤال عن اسم الفاعل وعلاقته بزمن الحدث رضوان علاء الدين توركو أنت تسأل والمجمع يجيب 3 03-12-2014 08:05 AM


الساعة الآن 11:23 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by