ومضة من كتاب الشيخ محمد بن عبد الله بن بليهد : أدمى
والكتاب رسالة علمية للدكتور محمد بن سعد بن حسين .. كتب ابن بليهد في كتابه (صحيح الأخبار"صفحة 177 جـ1) :
( ونريد أن ننبه القارئ إلى أن الشاهد،الذي أوردناه للقتال الكلابي،إنما عنى به"أدمى"التي ذكرها زهير،وذلك أنها حرة منيعة،وأما التي ذكرها جرير فهي واقعة في جبال اليمامة ولا تزال معروفة بهذا الاسم إلى اليوم،وأدمى التي ذكرها أبو خراش الهذلي : فهي من جبال الطائف،ويقال لها اليوم "أدم"إذا خرجت من بلد – الطائف – وجزت قصر شبرا سالكا طريق الحرية {هكذا بالراء }،العائدة لسمو الأمير فيصل بن عبد العزيز،وتركت يستان سمو الأمير عبد الله على شمالك،فإنها حينئذ على يمينك يحفها الطريق فإن ذلك البستان وما حوله صار بيوتا وشوارع){ص 146 – 147 جـ 1 ( الشيخ محمد بن عبد الله بن بليهد وآثاره الأدبية ) / د. محمد بن سعد بن حسين / مطبعة اليمامة / الطبعة الأولى / 1399هـ = 1979م .}
استومضها لكم : س / محمود المختار الشنقيطي المدني
س : سفير في بلاط إمبراطورية سيدي الكتاب